الإثنين: 28/09/2020

قيادة فصائل "م. ت. ف" بلبنان: ندعو الشعوب العربية والاسلامية للنهوض

نشر بتاريخ: 12/09/2020 ( آخر تحديث: 12/09/2020 الساعة: 16:03 )
قيادة فصائل "م. ت. ف" بلبنان: ندعو الشعوب العربية والاسلامية للنهوض

بيروت- معا- قالت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان: "آن الأوان للشعوب العربية والاسلامية لكي تنهض وتدافع عن القضية الفلسطينية باعتبارها قضيتها المركزية وأن تتصدى لمسلسل التطبيع مع العدو الصهيوني".

وأضافت في بيان وصل معا نسخة عنه، "لم ينتظر طويلاً الرئيس الامريكي دونالد ترامب الشعب الفلسطيني لكي يستجمع قواه لمواجهة تداعيات طعنة الغدر والخيانة الأولى التي وجهتها له دولة الإمارات العربية، بإبرام اتفاق للتطبيع الكامل مع العدو الصهيوني، ولم يترك أيضاً أمام بعض الدول العربية وخاصة الخليجية التي أظهرت استعدادها للطبيع مع العدو الصهيوني وقتاً طويلاً لكي تفكر وتعيد حساباتها، بعد موجة التنديد الكبيرة التي عبرت عنها الشعوب العربية والاسلامية رفضاً للاتفاق الإماراتي الصهيوني، حتى دفع بدولة البحرين لكي تحذو حذو الامارات للقيام بخطوة غدر وخيانة وطعنة ثانية للشعب الفلسطيني والقدس، بإبرام اتفاق مع العدو الصهيوني للتطبيع الكامل معه، لتصبح البحرين الدولة العربية الرابعة التي تقيم علاقات رسمية كاملة مع الكيان الصهيوني".

وتابعت: "إن قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطيني في لبنان، تؤكد وبما لا يدع مجالاً للشك بأن الرئيس الامريكي ترامب مصمم على مواصلة حربه وعدوانه على الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وما الاتفاق البحريني الصهيوني الجديد إلا استمرار لسياسية الضغط والترهيب للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن، خاصة بعد أن اتخذت قرارها بالتحلل من الاتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني والادارة الامريكية، رداً على خطته ما يسمى بـ "صفقة القرن" التي اعدها وفق الرؤية والمصالح الصهيونية، للنيل من القضية الفلسطينية، كما إنها محاولة فاشلة لاحباط الشعب الفلسطيني وكسر عزيمته وقدرته العظيمة على الصمود ومقاومته للاحتلال الصهيوني وكل المشاريع والمؤامرات التصفوية".


ورأت قيادة المنظمة "بالاتفاق الإماراتي البحريني الصهيوني، معالم ومؤشرات واضحة تظهر سعي الإدارة الامريكية لتشكيل حلف ومحور في منطقة الشرق الاوسط، يكون فيه الكيان الصهيوني رأس حربه، على حساب القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني المتمثلة بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، لمواجهة الحلف والمحور الآخذ بالتبلور على مستوى العالم، والذي تقوده روسيا والصين وتأتي إيران وسوريا من ضمنه في المنطقة".

وقالت: "إن قيادة المنظمة في لبنان تؤكد بأن الرد الفلسطيني الأمثل على خطوات الغدر والخيانة الإماراتية والبحرينية، وما يمكن أن يتلوها من خطوات تطبيعية، يتمثل بالاسراع في ترجمة وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اجتماع الامناء العامين للفصائل الفلسطينية، والذي عقد الاسبوع الماضي بالتزامن بين رام الله والعاصمة اللبنانية بيروت، لطي صفحة الإنقسام السوداء، واستعادة الوحدة الفلسطينية وإعادة توحيد جناحي الوطن، وتوحيد النظام السياسي الفلسطيني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني أينما وجد".

ودعت قيادة فصائل المنظمة في لبنان، "الشعوب العربية والاسلامية للنهوض والدفاع عن الشعب الفلسطيني وعن القضية الفلسطينية باعبتارها قضيتهم المركزية، الدينية والاخلاقية والقومية والوطنية، والتي تتعرض لاكبر هجمة منذ نشأتها، من قبل الادارة الامريكية والعدو الصهيوني وحلفائهم من المطبعين في المنطقة".