الإثنين: 28/09/2020

تنمية سلفيت والاغاثة الاسلامية تعقدان لقاء حول التربية الايجابية لاسر الايتام

نشر بتاريخ: 14/09/2020 ( آخر تحديث: 14/09/2020 الساعة: 13:40 )
تنمية سلفيت والاغاثة الاسلامية تعقدان لقاء حول التربية الايجابية لاسر الايتام

تنمية سلفيت والاغاثة الاسلامية تعقدان لقاء حول التربية الايجابية لاسر الايتام

سلفيت - معا- عقدت مديرية التنمية الاجتماعية بسلفيت بالتعاون مع الاغاثة الاسلامية الفرنسية اليوم الاثنين، لقاء موسعا مع أمهات الأيتام المكفولين في محافظة سلفيت، وذلك في مقر الهلال الأحمر الفلسطيني، حول تدريب أمهات الايتام على التربية الايجابية، حيث تم إختيار عددا من اسر الأيتام.

وتخلل التدريب طرح عدد من القضايا الخاصة بتدريب الأمهات على التربية الايجابية وحل الإشكاليات.

وأدار اللقاء المدرب أ. محمد مرعي ضمن اجراءات الصحة والسلامة العامة، وبحضور رئيس قسم الايتام بمديرية التنمية جمال دحدول ، وتم تسجيل ١٠ اسر ايتام جدد بكفالة من الاغاثة الاسلامية.

وأكد مدير المديرية خالد الكخن على اهمية هذا التدريب المتخصص، وتعاون الاغاثة الاسلامية فرنسا المستمر مع وزارة التنمية الاجتماعية، شكرها على ودعمها لبرامج وزارة التنمية التي تسعى دائما لتوفير حياة كريمة للمستفيدن من برامج الوزارة.

ورحب الكخن بجمعية الاغاثة الإسلامية وتحدث عن الخطط والبرامج والنهج المعمول به في وزارة التنمية الاجتماعية فيما يتعلق بالأيتام، وأشار إلى ان المقاربة الاساسية في عمل وزارة التنمية الاجتماعية هي التمكين الاقتصادي من أجل تحويل الأسر الفقيرة من الاغاثة إلى التنمية.

ووقال دحدول أن التدريب شمل توزيع المشاركين لمجموعتي تدريب تخللها نقاش وحلول العديد من المشاكل التى تواجه الامهات في تربية الأيتام وخصوصا في سن المراهقة.

وتناول التدريب مبادئ التربية الإيجابية، ومعايير تربية الأطفال الفعّالة، ومهارات التواصل الفعّال، وحل المشكلات مع الطفل، ونظرة جديدة لسلوك الطفل والتعرف على كتب التربية الايجابية والتعرف على أدوات التربية الايجابية.

وأشار المدرب مرعي أن أسلوب التربية الإيجابية يحث على التعامل مع المواقف المختلفة مع الطفل بإيجابية والابتعاد عن السلبيات مثل الضرب والتوبيخ والانتقاد وغيرها، بالإضافة إلى تعلم كيفية التفاهم والتفاوض وإقناع الأطفال بطريقة أكثر فاعلية تزيد من ثقتهم بأنفسهم وترسيخ فيهم الاعتماد على الذات.

وقال أن للتربية الإيجابية استراتيجيات عديدة تتخلص فى التالى، التأكيد على حب الوالدين غير المشروط للطفل والابتعاد عن العنف بكل أنواعه وأشكاله،والاستماع الجيد للطفل وبناء حوار فعال معه ، واحترام الطفل ومحاولة فهمه ،والحفاظ على الهدوء أثناء التعامل معه،توجيه الطفل للسلوك الصحيح عن طريق تعليمه أخلاقيات نبيلة ليتمكّن من التمييز بين الصواب والخطأ، ولاتفاق مع الطفل على قواعد واضحة وبسيطة وتشجعيه عندما يحسن التصرف.

وأكد مرعي أن هذا التدريب يأتي من منطلق حرص الاغاثة الاسلامية فرنسا ووزارة التنمية الاجتماعية على احتواء اسر الايتام والاهتمام بها من كافة الجوانب، وتوعيتها بكل ما تتعرض إليه من ضغوط، منوها أن أحد أهم مهام الأسرة هي تربية الأبناء، وأسلوب تربية الأبناء فن يجب الاهتمام به.