الخميس: 29/10/2020

سائقو الأجرة في غزة... ضحايا جدد لكورونا

نشر بتاريخ: 17/09/2020 ( آخر تحديث: 17/09/2020 الساعة: 16:48 )
سائقو الأجرة في غزة... ضحايا جدد لكورونا

غزة_ معا يشتكي سائقو الأجرة في غزة من ضعف العمل في ظل الإجراءات المشددة من الجهات الحكومية في ظل انتشاء فيروس كورونا وحظر التجوال في بعض المناطق، ومنع دخول وخروج المواطنين منها.

وقال السائق لقاء حمودة خلال مقابلة مع معا إن وضعه المعيشي صعب، فشريحة السائقين مثلها كباقي شرائح المجتمع، والتأثر في ظل الإغلاق كان بنسبة ١٠٠%, مضيفا الحكومة للأسف تطالب الجميع التزام بيته، لكن دون توفير الاحتياجات اللازمة لهم.

وأضاف "احنا مطلوب منا نقعد بالبيت ونموت من الجوع، أو مطلوب منا نطلع خارج البيت ونموت من كورونا ولا يوجد حل وسط لدى الحكومة".

ووجه حمودة رسالته للحكومة في غزة بالعمل على دعم ومساندة طبقة العمال، لأنها الشريحة الأكثر تضررا في الأزمة الحالية.

وحال حمودة كحال السائق كريم مسعود الذي يشتكي من وضعه المعيشي، حيث يعيل 12 فردا وهو منذ ثلاثة أسابيع لا يعمل ولا لديه أي دخل يعتاش منه بعد توقفه عن العمل في ظل إجراءات المنع.

وأضاف "اليوم خرجت من عدة مناطق لأستطيع العمل بعشرة شواكل متسائلا, ماذا ستعمل ال10 شيكل وبيتي ما فيه أكل لأولادي؟

وأوضح أنه سجل اسمه في رابط متضرري كورونا ولكن اسمه ما طلع، أنا كمواطن من حقي أن أعيش حياة كريمة، وحقي كمواطن متضرر وين؟.

ومكاتب التاكسيات أيضا تضررت نتيجة توقفها عن العمل، بسام الغولة صاحب مكتب تاكسيات مصر قال إن الضرر على المكتب كان كبير، 30 سائقا يعملون يوميا، أصبحوا بلا عمل منذ أسابيع عدة، وبالتالي تدمرت 30 أسرة.

وطالب الجهات الحكومية بتعويضهم من خلال خصم الضرائب عليهم لمدة عام أو عامين حتى يستطيع المكتب العمل من جديد، مضيفا إذا بقي الحال على ما هو عليه سنصل إلى إغلاق المكتب.

من جهته, أوضح عضو مجلس إدارة النقابات العامة لعمال النقل في المحافظات الجنوبية خالد دبابش أن وباء كورونا أثر بشكل كبير على عمل السائقين في ظل وضعهم المعيشي المتردي، خاصة أن أوضاعهم متردية منذ 14 عاما.

وأضاف "إغلاق ما يقارب ال٢٠ يوما ولا أي جهة لديها اهتمام بأحوال السائقين وأوضاعهم, فأوضاع هذه الشريحة كارثية".

وأشار إلى أنه سائق يعمل بالمهنة منذ 30 عاما، وهناك تزايد لأعداد السائقين وقلة العمل، وكثرة السيارات الموجودة في البلد, كل ذلك أثر على الدخل اليومي للسائق الذي لم يتعدى ال20 شيكلا.

ووجه دبابش رسالته للحكومة والقيادة الفلسطينية على رأسها الرئيس محمود عباس بالنظر لأحوال السائقين في دعمهم ومساندتهم.