الإثنين: 26/10/2020

الخضري: تحديات المرحلة لا يمكن مواجهتها بغير الوحدة وإنهاء الانقسام والتأخير غير مبرر

نشر بتاريخ: 18/09/2020 ( آخر تحديث: 18/09/2020 الساعة: 17:38 )
الخضري: تحديات المرحلة لا يمكن مواجهتها بغير الوحدة وإنهاء الانقسام والتأخير غير مبرر

غزة- معا -أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن تحديات المرحلة الحالية لا يمكن مواجهتها بغير الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام، مشدداً على أن التأخير في إنجاز ذلك غير مبرر.

وأكد الخضري في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الجمعة 18-9-2020 أن التحديات كبيرة على الشعب والقضية الفلسطينية، وبحجم هذه التحديات يجب أن يكون العمل الفلسطيني المشترك للوصول للوحدة الوطنية.

وقال " بقدر ما تتسارع الأحداث يوماً بعد يوم من التنفيذ الكامل والشامل لصفقة القرن على حساب قضيتنا وشعبنا، يجب أن نكون قد أنهينا الانقسام وتوحدنا في وجه التحديات، لا أن نبقى نراوح مكاننا".

وأشار الخضري إلى أن استمرار الانقسام خطر كبير يتهدد القضية الفلسطينية، لأن صفقة القرن بُنيت علي أساس أن شعبنا وقواه متفرقة، وأنه يمكن من خلال هذه الفُرقة الانقضاض على القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة.

ولفت إلى أن خيارات وأفكار كثيرة طُرحت في إطار الإسراع في إنجاز الوحدة الوطنية، وكلها عمليا ممكن أن تؤدي لاختراق واضح وحقيقي.

وقال " ضمن ما طرح تشكيل حكومة وحدة وطنية هدفها بشكل أساسي تمتين الجبهة الداخلية والإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية بشكل عاجل، وتجديد الشرعيات الفلسطينية".

وشدد الخضري على أن اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير بمشاركة الأمناء العامين للفصائل خطوة مهمة، ويجب متابعة ما صدر عنه وتنفيذه دون تأخير تحقيقاً للمصالحة والمصلحة الوطنية العليا لشعبنا الفلسطيني وهو صمام الأمان في هذه المرحلة وكافة المراحل.

وقال " شعبنا الصابر الصامد على أرضه ويواجه في قطاع غزة الحصار والإغلاق والاعتداءات، وفي الضفة الغربية جدار الفصل العنصري والاستيطان، وفي القدس محاولات التهويد".وأكد الخضري أن الخطر ضد الشعب الفلسطيني وقضيته لا يتوقف، والاحتلال ماض في مخططاته بتطبيق وتنفيذ صفقة القرن.

وشدد الخضري على ضرورة عدم خسارة العمق العربي والإٍسلامي ومساندة أحرار العالم للقضية الفلسطينية، وهو ما يحتاج جهود فلسطينية مضاعفة، ويجب أن لا ينجح الاحتلال بفصل قضيتنا عن عمقنا".وقال " هذه المساندة أحد الوسائل التي يجب أن تبقى وتنمو وأن لا تضعف وتتراخى وتتآكل".وأضاف " شعبنا الفلسطيني حراً أبياً ثابتاً على حقه حتى إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".