الأربعاء: 28/10/2020

صور- الاحتلال يعزل القدس ويقطع أوصالها

نشر بتاريخ: 28/09/2020 ( آخر تحديث: 30/09/2020 الساعة: 07:58 )
صور- الاحتلال يعزل القدس ويقطع أوصالها

القدس- معا- كما في كل عام... عزلت سلطات الاحتلال بلدات وقرى وأحياء مقدسية عن بعضها البعض، وقطعت أوصالها في يوم "الغفران/ الكيبور" اليهودي، وما زاد الأمر سوءا هذا العام فرض الإغلاق العام للأسبوع الثاني على التوالي للحد من انتشار فيروس كورونا.

ووضعت سلطات الاحتلال المكعبات الإسمنتية والسواتر الحديدية والأشرطة الحمراء، على مداخل القرى والشوارع التي تقع بمحاذاة المستوطنات، فيما نصبت الحواجز الشرطية في عدة شوارع وأحياء أخرى.

وبدت الشوارع شبه خالية من المركبات والمارة، ومنع السير في الشوارع الرئيسية، خاصة المؤدية الى القدس الغربية وتلك القريبة من المستوطنات.

أما المدارس والمحلات التجارية والنوادي فهي مغلقة للأسبوع الثاني على التوالي، ويمنع التحرك والابتعاد عن المنزل لأكثر من 1000 متر.

فيما اقتحم 44 مستوطنا المسجد الأقصى المبارك، عبر باب المغاربة، مرتدين لباسهم الـأبيض الخاص بالأعياد والمناسبات الدينية.

وكانت جمعية حقوق المواطن طالبت قبل عدة أيام قيادة شرطة القدس ورئيس بلديتها تجنب إغلاق الأحياء العربية في القدس خلال "يوم الغفران"، حيث يتم إغلاق الأحياء الفلسطينية في القدس بكتل إسمنتية ونقاط تفتيش للشرطة بحيث لا يتمكن سكانها من دخولها بالسيارات.

وأظهرت المعلومات المتعلقة باغلاق القدس في يوم الغفران العام الماضي، أنه تم نصب أكثر من 100 نقطة تفتيش في أحياء القدس الشرقية. فتم إغلاق مفترق النبي يعقوب عند المعبر بين بيت حنينا وعطروت، وتم إغلاق حاجز مخيم شعفاط للاجئين باتجاه شارع موشيه ديان - وبالتالي سجن حوالي 90000 فلسطيني.

ونوّهت الرسالة أن حظر حركة السيارات خلال يوم الغفران ليس منصوصًا عليه في التشريع والقانون، بل هو نتاج تقاليد اجتماعية، ونتيجة لذلك، يشكل حصار الأحياء والطرق في القدس الشرقية تمييزًا غير قانوني على أساس القومية.