الجمعة: 30/10/2020

ندوة بعنوان "دور النساء العربيات في تعزيز الوعي المقاوم والمناعة القومية"

نشر بتاريخ: 05/10/2020 ( آخر تحديث: 05/10/2020 الساعة: 15:22 )
ندوة بعنوان "دور النساء العربيات في تعزيز الوعي المقاوم والمناعة القومية"

رام الله- معا- نظم معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي بالشراكة مع بلدية البيرة ندوة بعنوان "دور النساء العربيات في تعزيز الوعي المقاوم والمناعة القومية".

وأُفتتحت الندوة بترحيب من قبل مدير عام المعهد الدكتور نايف جراد بالحضور مؤكداً على دور النساء في عملية تعزيز الوعي المقاوم والمناعة القومية لما لها تأثير وثقل كبير في المجتمع، وهو ما يستدعي تعزيز مشاركة النساء في كافة العمليات الدائرة في المجتمع وفي صنع القرار، وخلخلة هياكل السيطرة والثقافة القائمة التي تحدد وتعيق من أدوار المرأة وضرورة اتباع إستراتيجيات عمل مدروسة وهادفة لعزيز دور المرأة في العمل الوطني والاجتماعي التحرري على كافة المستويات.

فيما رحب عزام اسماعيل رئيس بلدية البيرة بالحضور حيث أكد على أهمية دور النساء في العمل المجتمعي وأشاد بدور النساء في بلدية البيرة من خلال لجنة الإسناد ومجلس الظل ومركز حواء التابع لبلدية البيرة لما لهن دوراً مميزاً في التواصل المجتمعي.

بدأت الندوة بكلمة افتتاحية من قبل وزيرة المرأة الدكتورة آمال حمد حيث أشارت إلى دور لجان الإسناد التي تعمل على فكرة إسناد المجتمع في كافة المجالات والتأثير على مناحي الحياة المختلفة، حيث أن المرأة لعبت دوراً قيادياً مميزاً في العمل الوطني والمجتمعي من خلال اتحاد ولجان المرأة ولها دور مؤثر وحساس في مواجهة التحديات والتهديدات القائمة المتمثلة بصفقة القرن والضم والتطبيع، وأكدت على أن المراة قادرة على التأثير بقوة في المحاور الثلاث المتمثلة بالوعي المقاوم والمناعة الوطنية والمناعة القومية، منوهة لأهمية التأسيس لذلك عبر الشراكات الوطنية.

وقدمت المشاركات أوراق علمية لإيصال الصوت النسوي في تعزيز أدوارهن المناعية في عملية تعزيز الوعي وتحقيق الانصاف والعدالة بين كافة شرائح المجتمع، حيث أشارت دكتورة عبير الحيالي من بريطانيا إلى أهمية تعزيز النساء في عملية التنمية المستدامة بكافة أشكالها، فيما أكدت الدكتورة فاطمة إغبارية من الدنمارك بأن المرأة هي رمز العطاء الذي لا ينتهي ضمن الأدوار التكاملية التي تعمل بها داخل الأسرة وخارجها، وأكدت على أهمية التوازن بين إحتياجاتها العائلية والعملية.

فيما أكدت الدكتورة فادية الإبراهيم من الأردن على أن التحديات والمعيقات التي تواجه النساء تُساهم في التقليل من المستوى العطائي لدى المرأة نتيجة العنف الممارس عليها وشعور النساء بالإجحاف وعدم المساواة ناهيك عن مشاكل البطالة التي تعاني منها أغلب النساء.

فيما قدمت نيفين أبو رحمة من الداخل الفلسطيني ورقة بعنوان "دور المرأة في عملية التحرر الوطني" وأشارت إلى أهمية إعادة تعريف معنى التحرر الوطني، مشيرة إلى دور النساء في عملية مقاومة الإحتلال والتي لا تقل أهمية عن الدور الذكوري. وأكدت الدكتورة سعاد كلوب من قطاع غزة على أهمية العمل التطوعي للنساء لتعزيز أدوارهن في عملية صناعة القرار، فيما أكدت الأستاذة ريما نزال على أهمية التركيز على البيان الصادر من الأمناء العاميين والذي يحتوي على خطوات تُحقق النضال التحرري بمشاركة النساء من خلال تحويل البيان إلى حيز التنفيذ.

أما الأستاذة إلهام سامي من وزارة شؤون المرأة فأكدت على دور المواطنة الصالحة في تعزيز سياسة الإستحقاق بكافة الأدوار والمجالات الإقتصادية والإجتماعية والثقافية، أما الأُستاذة أورنيلا سكر من لبنان فأشارت إلى دور النساء في معرفة مفاهيم الحراك النسوي وأين دورهن في هذا المفصل بحيث يلبي إحتياجات الحالة التحررية ضمن المسؤولية الاجتماعية، فيما أشارت إلهام شماسين إلى أهمية دور النساء التنموي في كافة المجالات ضمن صياغة خطة ممنهجة تحقق المطلوب من النساء بالإضافة إلى الدور الذكوري.

ودار نقاش غني في الندوة، حيث قدم المشاركون والمشاركات العديد من المداخلات التي صبت في ذات السياق المؤكد على أهمية دور المرأة في تعزيز الوعي المقاوم والمناعة الوطنية والقومية.

هذا وقد أدارت الندوة الإعلامية الصحفية ضحى عياد، وعقب على المداخلات الدكتور ياسر عبد الله من معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي وكاتبة وباحثة الأستاذة تمارا حداد، مسؤولة اللجنة الثقافية، ومنسقة لجنة اسناد البيرة/ بلدية البيرة.

وخرجت الندوة بالتوصيات الآتية:

تعزيز دور النساء في عملية التنمية المستدامة بكافة أبعادها الإجتماعية والإقتصادية والبيئية والثقافية في أطار المفاهيم الحديثة للمشاركة والانماج.

وضع خطة نسوية تتضمن خطابا نسويا موحدا يعزز دور المرأة في هندسة العمل التحرري والوصول إلى الأهداف المنشودة.

التركيز على المواطنة الصالحة بكافة أشكالها والعمل ضمن دور مشترك مع المجتمع في إطار إندماجي إيجابي فعال ومؤثر.

إستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وأن يكون للنساء دورا أكبر في عملية الحوارات التي تحدث بين أمناء الفصائل والأحزاب.

التركيز على ثقافة تقبل الآخر وأن يكون هناك صورة واضحة في كيفية مواجهة التحديات والعمل على إستغلال الفرص لمواجهتها.

التأكيد على أن حقوق النساء لا تتجزأ ويجب العمل على ترجمتها بشكل ملموس على أرض الواقع.

بناء إستراتيجيات للنهوض بواقع المرأة من خلال تعزيز الإنتماء والعدالة الإجتماعية والتركيز على إعادة الاعتبار للعمل التطوعي وزرع هذه الثقافة لدى الأجيال الشابة.

تنظيم ندوات وورشات عمل متخصصة أكثر يتم التركيز فيها على ملف واحد لتعم الفائدة على المرأة والمجتمع مع العناية بمشاركة الذكور في هذه الأنشطة.

عمل لوبي للضغط والمناصرة من قبل النساء من أجل نشر وترسيخ مفاهيم نبذ العنف وحماية من كافة أشكال العنف والاضطهاد والتمييز.

إستغلال ما يسمى إقتصاد المعرفة والإقتصاد الرقمي لتعزيز قدرات النساء وتنمية مهاراتهن لرفع مستوى فاعليتهن لتحقيق المصلحة العليا للمجتمع.

إعادة النظر في المنظومة القانونية لحماية النساء من كافة أشكال جرائم القتل ووضع حد لها بقوة القانون.