الخميس: 22/10/2020

صحيفتي "الوسيط المغاربي" و"المواطن " تصدر ملحقين عن الأسير الأخرس

نشر بتاريخ: 18/10/2020 ( آخر تحديث: 18/10/2020 الساعة: 13:52 )
صحيفتي "الوسيط المغاربي" و"المواطن " تصدر ملحقين عن الأسير الأخرس

الجزائر- معا- أفاد عز الدين خالد، صباح اليوم الأحد، عن صدور ملحقين ضمن صحيفتي "الوسيط المغاربي" و"المواطن" عن الأسير الحر ماهر الأخرس والذي يقود منذ 27/07/2020 معركة الأمعاء الخاوية ومازال مستمرا في معركة كسر العظم مع المحتل بإرادة المؤمن بعدالة قضيته.

وأشار الى ان الملحقين صدرا بالتنسيق والتعاون بين صحيفة المواطن الجزائرية وصحيفة الوسيط المغاربي وبالتنسيق والتعاون مع سفارة دولة فلسطين بالجزائر وتحت إشراف الأسير المحرر خالد صالح (عزالدين) مسؤول ملف الأسرى فيها.

وأوضح عز الدين ان ذلك يأتي في إطار الجهد المتواصل لسفارة دولة فلسطين في الجزائر لتسليط الضوء على ما يعانيه الاسرى في السجون الإسرائيلية، وذلك لإبراز عدالة قضية الأسرى وإبراز مدى معاناتهم وحجم تضحياتهم وبطولاتهم في مواجهة آلة البطش الإسرائيلية الإجرامية، وفضح كافة الممارسات المرتكبة بحقهم والتي تتعارض مع القانون الدولي الإنساني وتنتهك المعاهدات والمواثيق والاتفاقيات الدولية وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة. وصدر الملحقين بمشاركة العشرات من الكتاب والمهتمين والمختصين فى قضايا الأسرى.

ويحتوي كل ملحق على ثمان صفحات كاملة تناول فيها العديد من الإعلاميين والكتاب ملف الأسير ماهر الأخرس الذي يقود معركة الأمعاء الخاوية. الى جانب تغطية الملحقين بعشرات التقارير الإخبارية التي نشرت فى مواقع مؤسسات الاسرى وفي مواقع الكترونية وتتابع عن كثب ادق التفاصيل المتعلقة بمعركة الحرية او الشهادة التي يقودها الأسير ماهر الأخرس في مواجهة (السجّان) وممارساته اللا أخلاقية. واللا قانونية.

وجاءت افتتاحية ملحق صحيفة "المواطن" بقلم الأديب جميل السلحوت تحت عنوان "ماهر الأخرس وخيار الحياة أو الموت" جاء فيه" يواصل الأسير ماهر الأخرس معركة الأمعاء الخاوية منذ أكثر من ثمانين يوما، مطالبا بحرّيّته، أو أن يرتقي سلّم المجد شهيدا، وماهر الأخرس الذي وصل إلى قناعة تتساوى فيها الحرّيّة مع الحياة، وأن لا حياة دون حرّيّة، ليس الأوّل ولن يكون الأخير من أبنائنا الذين خاضوا معارك الأمعاء الخاوية، فقد سبقه كثيرون، ومنهم من ضحّوا بأرواحهم وسقطوا شهداء دفاعا عن الكرامة الإنسانيّة التي تهدر خلف الأبواب المغلقة.