السبت: 05/12/2020

خاطرة.. اذا كان الله معنا..فمن علينا؟!

نشر بتاريخ: 25/10/2020 ( آخر تحديث: 25/10/2020 الساعة: 17:08 )
خاطرة.. اذا كان الله معنا..فمن علينا؟!

الكاتب: د. خالد جميل مسمار

رحماك ربّي..

خلال ايام قليلة ينفطر قلبي حزنا على شابين نشيطين حبيبين على قلبي وقلوب كثيرين غيري ممن تعاملوا معهما..

كانا يملآن أجواءنا مرحاً ووعياً واخلاقاً وتفانيا ونكرانا للذات..
يعملان باخلاص..كل في عمله؛
الاول : هو حازم ابن الصديق والزميل والاعلامي المخضرم الدكتور حسين ابو شنب..
لم أشعر انه مرض- كان مرضه سريعا- لم يمهله كثيرا، فخطفه الموت بسرعة مذهلة.
رحماك ربي.. لا اعتراض على قضائك.
أنت يا رب أدرى بأحوالنا.. لك الحمد ولك الشكر في السراء والضراء.
والثاني: جميل ابو غربية..أحد أعمدة الصندوق القومي الفلسطيني.. النزيه الشريف والدقيق في عمله، كان شعلة من النشاط والاخلاص..يحب الجميع، والكل يحبّه ويقدره، أصيب منذ أسبوع بالكورونا كان يضحك ويقول لا أحس بشيء وأنا على ما يرام ويملأ الجو مرحاً، ولكن صباح اليوم يفاجئنا ملك الموت، بسرعة مذهلة، بقبض روحه الطاهرة المرحة.

شابان نشيطان جميلان مرحان، مخلصان لشعبهما وقضيتهما.. مخلصان لحركتهما الرائدة (فتح) ومنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الصابر المرابط.

رحماك ربي..
رجاءي ان تقبلهما هما وجميع شهدائنا الأبرار في علّيين، وان ترحمنا برحمتك.. تحبب جماهير امتنا العربية والاسلامية بنا وبشعبنا وقدسنا.. وتتصدى هذه الجماهير للمطبعين الجدد، وتدعم صمودنا ونضالنا وجهادنا في مقارعة هذا المحتل الصهيوني الغاصب لوطننا حتى لا نبقى وحدنا في الدفاع عنهم.. فمصيرهم مرتبط بمصيرنا الذي يحاول البعض أن يبعدهم عنا.

ولكن، ان كان الله معنا فمن علينا؟!