سياسيون ودبلوماسيون فلسطينيون يؤكدون ضرورة اغتنام فرصة نجاح بايدن

نشر بتاريخ: 15/11/2020 ( آخر تحديث: 15/11/2020 الساعة: 13:06 )
سياسيون ودبلوماسيون فلسطينيون يؤكدون ضرورة اغتنام فرصة نجاح بايدن

رام الله- معا- أكد سياسيون ودبلوماسيون فلسطينيون ضرورة اغتنام فرصة نجاح بايدن، خلال ندوة حوارية نظمها معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي وأدارها مدير عام المعهد الدكتور نايف جراد مساء أمس السبت.

وتحدث في الندوة البروفيسور إبراهيم أبراش وسفير فلسطين لدى المملكة المتحدة الدكتور حسام زملط والدكتور خليل جهشان المدير التنفيذي للمركز العربي في واشنطن.

وعبر المشاركون عن ارتياح الفلسطينيين لفشل ترامب ونجاح مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن، مؤكدين أن وجود إدارة جديدة ديمقراطية في البيت الأبيض تشكل فرصة سانحة للفلسطينيين يجب استثمارها بفاعلية وبشكل سريع للتأثير على صانع القرار الأمريكي في الفترة الانتقالية الحالية، وضرورة العمل بخطة فلسطينية شاملة ذات اهداف استراتيجية واضحة بعيدة وقريبة المدى، تتضمن هجوما سلميا فلسطينيا يلفت انتباه العالم ويؤكد حاجة الشعب الفلسطيني للانصاف والعدالة، وذلك عبر انتزاع عملية المفاوضات من الفك الأمريكي الإسرائيلي وانتزاع العلاقة الفلسطينية الامريكية من فك الكونغرنس باعتبارها من صلاحيات الرئيس الأمريكي مباشرة بضمانات دستورية، وعبر الاشتباك الحقيقي مع مركبات الشعب الأمريكي بدعم من الكل الفلسطيني، والاستثمار الأمثل للنفوذ المتزايد للقيادات التقدمية والليبرالية الديمقراطية والجيل الشاب والتغيير الحاصل في نشاط وفاعلية الجالية الفلسطينية التي انجحت (5) مرشحين للكونغرس ومجلس الشيوخ، وكذلك دور الجيل الجديد من يهود أمريكا الرافضين لسياسات التمييز العنصري والظلم وحركة السود والملونين من أصول افريقية وأميركية لاتينية. وهو ما يمكن الاعتماد عليه لتفعيل دور الجاليات العربية والمسلمة في اميركا.
وأشار المتحدثون ان التغيير في سياسة الإدارة الامريكية الجديدة سيكون بطيئا، وان اهتمامات إدارة جو بايدن ستعطي أولوية للملفات الداخلية لمعالجة التداعيات السلبية لجائحة كورونا على الاقتصاد الأمريكي والاستقطاب الحاصل داخل المجتمع الأمريكي بسبب سياسات ترامب العنصرية ووجود خلل احدثته شخصيته الشعبوية في عملية صنع القرار وفي هيبة ومكانة الولايات المتحدة على الصعيد العالمي.
وحذر المشاركون من محاولات ترامب لافتعال أزمات في المرحلة الانتقالية خلال الشهرين القادمين من شأنها تأزيم الأمور امام إدارة بايدن وخاصة فيما يتعلق بالملف الإيراني وبدعم سياسات نتنياهو الاستعمارية الاستيطانية.
وإذ توقع المشاركون ان تستعاد العلاقات الدبلوماسية الامريكية الفلسطينية وترجيج إعادة فتح ممثلية فلسطين في واشنطن والقنصلية الامريكية في القدس وعودة المساعدات للسلطة والاونروا وتجديد برامج ومشاريع الدعم والتمويل التنموية، أكدوا على ضرورة التأني في إعطاء حكم نهائي على سياسة بايدن تجاه الفلسطينيين، منوهين إلى أن التأثير في السياسة الأمريكية لصالح حل عادل للقضية الفلسطينية وخاصة في المسائل المتعلقة بالقدس والمستوطنات واللاجئين والدولة المستقلة ذات السيادة وعاصمته القدس، والتي عمل ترامب وادارته المتصهينة الشريكة للاستعمار الاستيطاني على تهشيم كل أساساتها، يحتاج لجهد فلسطيني جبار على الأرض وشراكة وطنية على كافة المستويات تعزز صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني.