حزن وألم عند عائلة الشهيد نور شقير ... وانتظار تسليم الجثمان

نشر بتاريخ: 25/11/2020 ( آخر تحديث: 26/11/2020 الساعة: 11:04 )
حزن وألم عند عائلة الشهيد نور شقير ... وانتظار تسليم الجثمان

القدس - معا - خيم الحزن على منزل الشهيد نور جمال شقير في بلدة سلوان، بعد تلقي العائلة خبر استشهاده..والد الشهيد لم يتمالك نفسه فدموعه سبقت كلماته عندما تحدث عنه، وما يزيد الألم عدم تسليم العائلة الجثمان.

أطلق جنود الاحتلال الرصاص باتجاه مركبة الشاب نور بعد اجتيازه حاجز زعيم العسكري، شرق القدس، والحجة "محاولته تنفيذ عملية دهس"، ثم انتشرت الصور ومقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي وسرعان ما انتشرت معها خبر إصابة احد الشبان الفلسطيني، فتنبه والد الشهيد "جمال شقير" لنوع ومواصفات مركبة نور فأسرع الى الحاجز لمعرفة الوضع.

وتحدث الوالد بحرقة وألم فقال :"جنود الاحتلال كانوا يفتشون المركبة بالدقة، وقد منعت من الوصول اليها، لكني تأكدت بأنها لابني نور من رقمها، وكان الرصاص موجهاً مباشرة عليها، حيث سألت الضباط والقوات عن الوضع الصحي لنور فكانت إجاباتهم أنه "بصحة جيدة... وضعه خطير...نقل الى المستشفى".

وأوضح والد الشهيد ان القوات حررت هويته وهوية نجله يحيى الذي كان برفقته، ثم اعتقلت يحيى وطالبته بالتوجه للتحقيق في المسكوبية، كما استدعت نجله أنور للتحقيق أيضاً.

وأوضح المحامي محمد محمود -محامي مركز معلومات وادي حلوة/ سلوان- أن المخابرات أفرجت عن والد الشهيد وشقيقه، وأضاف المحامي أن المخابرات الإسرائيلية لم تتطرّق الى تسليم جثمان الشهيد المحتجز حالياً، ومن المتوقع أن يتم بحث التسليم يوم غد.

ولفت مركز المعلومات أن شقيقي الشهيد "جلال ويحيى" اعتقلا عام 2013 وحكما عليهما بالسجن الفعلي لمدة 26 شهراً، إضافة الى فرض كفالات مالية، بعد إدانتهما "بإلقاء الحجارة على حافلة تابعة لشركة ايجد الإسرائيلية وإصابة احد المستوطنين".

كما تعرض والد الشهيد عام 2013 للاعتقال خلال زيارة نجليه في سجن "بئر السبع – ايشل"، بدعوى محاولة ادخال "شريحة هاتف" للسجن، وأفرج عنه حينها بشرط "الابعاد عن منزله وحرمانه من الزيارة لعدة أشهر".