الثلاثاء: 19/01/2021

قمع واعتقال خلال تشيع جثمان الشهيد شقير

نشر بتاريخ: 30/11/2020 ( آخر تحديث: 30/11/2020 الساعة: 07:42 )
قمع واعتقال خلال تشيع جثمان الشهيد شقير

القدس- معا-شيّع العشرات من المقدسيين، قبل منتصف الليلة، جثمان الشهيد نور جمال شقير، ضمن قيود وإجراءات إسرائيلية مشددة، حولت خلالها محيط القدس القديمة إلى ثكنة عسكرية.

وسلمت قوات الاحتلال في ساعات المساء، جثمان الشهيد شقير عند مقر قيادة الشرطة في حي الشيخ جراح، ومنها نقل الى مستشفى المقاصد وألقيت نظرة الوداع عليه، ثم نقل الى مقبرة باب الرحمة، وخلال ذلك قمعت قوات الاحتلال المشيعين في حي الصوانة، الذين ساروا مع السيارة التي نقلت الشهيد.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن القوات تمركزت في حي الصوانة عند مستوطنة "بيت اورت"، ونصبت الحواجز في المنطقة واعترضت الجنازة وألقت القنابل الصوتية باتجاه الشبان، ثم لاحقتهم وفرقتهم في بلدة الطور، ومنعت مرور السيارات .

وفي منطقة باب الاسباط نشرت قوات الاحتلال العشرات من قواتها، ونصبت الحواجز والسواتر الحديدية ومنعت المرور من المنطقة باتجاه القدس القديمة، وسمحت فقط ل20 شخصا من عائلة الشهيد المشاركة في تشيع الجثمان بعد التأكد من أسمائهم وأرقام هوياتهم، ومنعتهم من ادخال الهواتف المحمولة.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن قوات الاحتلال اعتقلت 5 مقدسيين تزامنا مع تسليم الشهيد والجنازة، ونقلتهم للتحقيق في مراكز الشرطة.

وأوضح محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين محمد محمود أن السلطات الإسرائيلية قررت سلمت جثمان الشهيد عند مبنى "قيادة الشرطة في حي الشيخ جراح في القدس"، اشترطن بمشاركة 30 شخصا في الجنازة، و20 شخصا منهم يتمكنوا من الدخول الى المقبرة فقط، كما اشترطت بعدم رفع الاعلام أو الرايات وترديد الهتافات خلال الجنازة.

واستشهد الشاب نور شقير، الأربعاء الماضي، برصاص الاحتلال بعد إطلاق النار عليه عند حاجز زعيم العسكري شمال القدس.