الإثنين: 18/01/2021

جرافات الاحتلال تعدم 3400 شجرة زيتون ولوزيات وعنب في ديربلوط

نشر بتاريخ: 06/01/2021 ( آخر تحديث: 06/01/2021 الساعة: 21:42 )
جرافات الاحتلال تعدم 3400 شجرة زيتون ولوزيات وعنب في ديربلوط


سلفيت -معا- قال محافظ سلفيت اللواء د.عبدالله كميل ان جرائم الاحتلال والمستوطنين في المحافظة اخذت مؤخرا تتصاعد بوتيرة عالية وغير مسبوقة مما يستدعي تحرك رسمي وشعبي ودولي فوري على كافة المستويات لوقف هذه الممارسات.

وجدد المحافظ كميل الدعوة الى تفعيل لجان المقاومة الشعبية في كافة المناطق التي تتعرض للقرصنة الاسرائيلية والاستهداف الاستيطاني.

وحيا اللواء كميل حركة "فتح" وفصائل العمل الوطني التي تقوم بدور كبير في استنهاض ابناء شعبنا وجماهير المحافظة للدفاع عن الاراضي المهددة بالمصادرة. داعياً المواطنين للتمسك باراضيهم وزراعتها وتوفير الوثائق اللازمة والتوجه الى محافظة سلفيت ومؤسساتها المختصة للمرافعة القانونية كخطوة استباقية في الدفاع عنها.

وحمل محافظ سلفيت حكومة الاحتلال كامل المسؤولية عن تداعيات هذه الممارسات والتي تهدف من خلالها الى فرض واقع جديد على الفلسطينيين تجعل من خلاله سلفيت في معزل عن باقي محافظات الضفة الغربية.

جاءت تصريحات محافظ سلفيت هذه إثر قيام سلطات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم الاربعاء، مدعومة ب8 جرافات وعشرات الاليات العسكرية بإعدام حوالي 3400 شجرة زيتون ولوزيات وعنب تتراوح اعمارها من خمسة الى عشرة سنوات، في منطقة خلة "العبهر" المحاذية لجدار الضم والتوسع غرب بلدة ديربلوط. وحسب الاهالي فان الاعتداء طال اراضي زراعية تقدر مساحتها بحوالي 200 دونما، تعود ملكيتها للمواطن عزت موسى وورثة كل من حسني عيسى موسى وعبدالله موسى من بلدة ديربلوط، حيث شوهد قيام قوات الاحتلال بسرقة عدد كبير من اشجار الزيتون التي تم اقتلاعها في المنطقة.

هذا وسلمت سلطات الاحتلال 5 إخطارات جديدة بإلاخلاء لاصحاب الاراضي المجاورة تمهيدا لمصادرتها والاستيلاء عليها لصالح التوسع الاستيطاني على حساب اراضي البلدة.

ولم تتوقف جرائم الاحتلال عند هذا الحد، فقد اقدم جنوده المدججين بالأسلحة على الاعتداء بالضرب على المزارع محمد حسني موسى احد اصحاب الارض، مما استدعى نقله الى مستشفى سلفيت الحكومي لتلقي الاسعافات اللازمة، كما قامت مجندة اسرائيلية بالاعتداء على المواطنة عائشة عبدالله موسى لدى تواجدها في مكان التجريف.

وفي اعتداء استيطاني آخر ، قامت جرافات الاحتلال ولليوم الثالث على التوالي بتجريف ومسح حوالي 50 دونما من اراضي خلة حسان التابعة لبلدة بديا غرب محافظة سلفيت، حيث تم هدم غرفة زراعية تعود ملكيتها للمواطن عباس محمود سلامة.

كما لوحِظ اليوم أعمال تجريف وتوسع استيطاني في الأراضي المحاذية لمستوطنة "بروخين" التي تم مصادرتها حديثا من قبل المستوطنين مقابل بلدة كفر الديك بالمحافظة.

هذا وكان رئيس هيئة مقاومة الجدار م. وليد عساف اعلن في وقت سابق ان جرافات المستوطنين الضخمة التي تملكها الشركات الاستيطانية الكبرى تعمل بحماية جيش الاحتلال لانشاء اكبر مستعمرتين في شمال الضفة الغربية وبالتحديد في منطقة الراس غرب مدينة سلفيت ومنطقة خلة حسان شمال غرب مدينة بديا في محافظة سلفيت، وذلك بهدف انشاء مدينتين استعماريتين ذات بعد خطير يهدد التواصل الجغرافي والاقتصادي والاجتماعي داخل الاراضي الفلسطينية.











جرافات الاحتلال تعدم 3400 شجرة زيتون ولوزيات وعنب في ديربلوط