مركز فلسطين يطالب بسرعة تلقيح الاسرى ضد كورونا قبل وقوع الكارثة

نشر بتاريخ: 13/01/2021 ( آخر تحديث: 13/01/2021 الساعة: 09:19 )
مركز فلسطين يطالب بسرعة تلقيح الاسرى ضد كورونا قبل وقوع الكارثة

رام الله- معا- حذر مركز فلسطين لدراسات الاسرى من الخطورة المتزايدة على حياة الاسرى مع انتشار فايروس كورونا وتزايد أعداد الاسرى المصابين مطالباً بسرعة إيصال اللقاح المضاد للفيروس للسجون .

وقال مركز فلسطين ان هناك ارتفاعا مستمرا في اعداد الاسرى المصابين بالفيروس في ظل مماطلة الاحتلال في توفير اللقاح المضاد، الأمر الذى يزيد من حالة الاحتقان والتوتر داخل السجون وقد يدفع الاسرى الى تصعيد واسع للمطالبة بحقوقهم .

وقال الباحث رياض الاشقر مدير المركز ان ما جرى في سجن ريمون من تدهور لصحة احد الاسرى المصابين بكورونا يعتبر مؤشر خطر، حيث يوجد العشرات من الاسرى المصابين بأمراض خطيرة مما يعرض حياتهم للموت في حال إصابتهم بالفيروس لضعف المناعة لديهم ، وتهالك أجسادهم نتيجة استفحال الأمراض منذ سنوات دون علاج والسنوات الطويلة التي أمضوها في السجون بظروف قاسية .

واكد الاشقر بان استمرار الواقع الصحي السيء في سجون الاحتلال على ما هو عليه ينذر بكارثة حقيقة على الاسرى ، حيث ينتقل الفيروس من سجن الى اخر ، في ظل اهمال الاحتلال لحياة وصحة الاسرى، حيث وصل عدد المصابين منذ بداية انتشار الوباء 195 اسيراً بينهم أطفال ومرضى.

واشار الاشقر الى ان ادارة السجون لا تعطى مؤشرات حقيقة على أعداد المصابين او أوضاعهم الصحية، وتقوم فقط بنقلهم الى أقسام عزل بعيدة دون توفر اي معلومات عن حالتهم ، وفى نفس الوقت لا تقدم لهم أي رعاية طبية ، او حتى طعام مناسب يساهم فى تعزيز مناعتهم الداخلية لمواجهة الفيروس .

وحمل الاشقر سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسير "باسل مخلوف عجاج" (45 عامًا)، من بلدة صيدا في طولكرم، والذي جرى نقله الى المستشفى ليلة أمس بعد تدهور وضعه الصحي نتيجة إصابته بفيروس "كورونا، وهو معتقل منذ عام 2002م، ومحكوم بالسجن المؤبد .

وأشار الاشقر الى ان الاسرى يتعرضون الى حملة تحريض واضحة من جهات عليا في كيان الاحتلال، والتي تدعو الى عدم توفير اللقاح لهم وتركهم للموت، وهو ما منع إدارة السجون من تلقيح الاسرى ضد كورونا حتى الان ، مما يشكل خطورة على حياتهم .

وطالب منظمة الصحة العالمية بالتدخل العاجل لحماية الاسرى والضغط على الاحتلال لتوفير اللقاح لهم قبل انتشار الفيروس بشكل اكبر بين الاسرى مما سيحدث كارثة حقيقية كون السجون تعتبر أرضية خصبة لانتشار الأمراض والاوبئة، نتيجة الاكتظاظ والظروف المعيشية السيئة، و تفتقر الى الحد الادنى من الرعاية الطبية.