ندوة "لا انتخابات بدون القدس"

نشر بتاريخ: 29/04/2021 ( آخر تحديث: 29/04/2021 الساعة: 17:23 )
ندوة "لا انتخابات بدون القدس"

بيت لحم- معا- نظمت الحملة الاكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والضم ندوة رقمية تحت عنوان "لا إنتخابات بدون القدس"، وذلك بمشاركة عدد كبير من الكوادر الاكاديمية والنضالية الفاعلة في الاراضي الفلسطينية المحتلة وفي الشتات، وبمشاركة عدد من مناصري القضية الفلسطينية في لبنان والاردن وأقاليم أوروبا. وهدفت الندوة الى مناقشة قضية الانتخابات في القدس المحتلة في وقت عصيب تمر به القضية الفلسطينية حيث يعرقل الإحتلال الإسرائيلي عملية الإنتخابات في القدس المحتلة معرضاً التجربة الديمقراطية برمتها في الأراضي المحتلة الى التدمير.

إفتتح الندوة وأدارها الأخ المناضل جمال أبو غليون مشيراً الى أهمية عقد هذه الندوة من أجل إقتراح توصيات ترفع الى إجتماع الفصائل الوطنية والاسلامية في موضوعة الانتخابات في المدينة المقدسة.

وتحدث المناضل والقيادي الفلسطيني محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العربية في الداخل عن أهمية عقد الانتخابات في القدس من جانب، وعن أهمية إجراء الانتخابات في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد انقطاع دام لأكثر من 15 عاما من جانب آخر.

كما دعا بركة الى فتح قواعد إشتباك مع الاحتلال بهدف الضغط على حكومة الاحتلال لإجبارها على التماشي مع إرادة الفلسطينيين في إقامة إنتخابات نزيهة وشفافة يكون هدفها مقارعة الاحتلال وممارسة حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

من جانبه، أشار الدكتور سعيد يقين وكيل وزارة القدس، بأن الانتخابات حق من حقوق الإنسان كفلته الشرعة والقوانين الدولية، وأوضح يقين بأنه لا يمكن أبداً إجراء الانتخابات بدون القدس لأن موضوعة القدس موضوعة سياسية وليست فنية، وهي تعبر عن إرداة الفلسطينيين في الإستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وفي حديثه عن إحتمالية تعاطي الفصائل الفلسطينية مع قضية تأجيل الانتخابات في إجتماع الفصائل الوطنية والاسلامية، توقع الدكتور وليد سالم المحاضر في جامعة القدس بأنه لا يتوقع تأحيل الانتخابات في هذا الاجتماع، بإعتبار إستمرار وجود فرص قيام الدول الاوروبية بالضغط على إسرائيل لتمرير العملية الانتخابية في القدس.

وأوضح سالم بأن تفعيل دور الجاليات الفلسطينية في أوروبا والعالم بأسره من شأنه أن يمثل حالة مقاومة مستمرة تساند هبة المقدسيين في القدس المحتلة، بحيث تتيح هذه الإحتجاجات الشعبية فرصة أكبر لإجراء الانتخابات في المدينة المقدسة.

من جانب آخر، أشار الدكتور رمزي عودة مدير وحدة الأبحاث في معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي بأن التنازل عن القدس إنتخابيا يعني التنازل عنها سياسياً، ولا يتوقع من أي فلسطيني القيام بهذه المقامرة أبداً سواءً على المستوى القيادي أو الشعبي أو الفصائلي.

ودعا عودة الى تعليق البدء في مرحلة الدعاية الانتخابية لفترة زمنية محددة ريثما يتم ضمان الظروف البيئة المناسبة والآمنة لإجراء العملية الانتخابية في القدس. وفي الإطار القانوني والدبلوماسي.

وأشار الدكتور عبد الرحيم جاموس عضو المجلس الوطني الفلسطيني الى أن معركة الانتخابات في القدس هي معركة دبلوماسية وسياسية وقانونية، داعيا الى توسيع دائرة المقاومة الشعبية وتعزيز الدبلوماسية الفلسطينية في مقارعة الاحتلال والضغط الوطني والدولي والاقليمي بهدف إجبار إسرائيل على عدم عرقلة الانتخابات في المدينة المقدسة.