الجمعة: 19/08/2022

عرض عسكري للجناح المسلح للجبهة الديموقراطية في شوارع غزة

نشر بتاريخ: 08/06/2021 ( آخر تحديث: 08/06/2021 الساعة: 21:57 )
عرض عسكري للجناح المسلح للجبهة الديموقراطية في شوارع غزة


غزة- معا -نظمت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديموقراطية مساء اليوم الثلاثاء عرضا عسكريا في شوارع غزة.
ووصل المقاتلون الى برج الشروق بشارع عمر المختار وسط غزة وهم يستعرضون اسلحة استخدمت في القتال خلال العدوان على غزة.
وقال ابو خالد الناطق بإسم الكتائب ان أحد عشر يوماً من الصمود والاستبسال في معركة «سيف القدس»، انتهت بانتصار إرادة شعبنا ومقاومته على الاحتلال المجرم.

واضاف في كلمة له خلال المهرجان :"ونحن نحيي يوم شهيد الجبهة الديمقراطية، ونحتفل بانتصار شعبنا ومقاومته في معركة «سيف القدس»، نبرق بتحية الإجلال والإكبار لشهداء جبهتنا الأبية من قادة وكوادر القوات المسلحة الثورية وقوات إسناد الداخل وكتائب النجم الأحمر وصولاً إلى كتائب المقاومة الوطنية «قوات الشهيد عمر القاسم»، ولشهداء شعبنا الفلسطيني كافة، الذين استشهدوا في ميادين البطولة والمقاومة، والتي كان آخرها شهداء معركة «سيف القدس».
واعتبر ان معركة «سيف القدس» سورت أسوار القدس بالمقاومة والثوابت الوطنية، دفاعاً عن شعبنا ومقدساته وحقوقه الوطنية، ووحدت أبناء شعبنا في كل مكان بأشكال نضالية مختلفة، من الحجر والسكين والبندقية إلى القذيفة والصاروخ.
واكد ان المقاومة لا زال في جعبتها الكثير من المفاجئات التي ستسر أبناء شعبنا وتذيق الاحتلال وجيشه مزيداً من الذل والهزيمة.
واكد ان المقاتلين في الوحدات القتالية المتخصصة، قد باشروا منذ اليوم الأول لوقف إطلاق النار الاعداد والتجهيز وتعويض ما تم استهلاكه خلال المعركة.
وذكر ابو خالد قادة الاحتلال وجيشه المهزوم، أن قنبلة القدس والأقصى والشيخ جراح التي فجرت معركة «سيف القدس» على لصوص الأسوار، وإن أوقفنا القتال في قطاع غزة، إلا انه ما زال مُشرعاً ولم يدخل، ولن يدخل غمده، إلى أن يتوقف العدوان على شعبنا ويرحل الاحتلال عن كامل أراضينا المحتلة.
وقال "ان معركة القدس هي معركة شعبنا ومقاومته، وما حققناه في معركة «سيف القدس» نبني عليه، ولن نسمح للاحتلال بفرض معادلات جديدة، والتفرد بالقدس، والاستمرار في عدوانه على المسجد الأقصى والشيخ جراح وسلوان وعلى عموم القدس، وجرائم القتل بدم بارد واعتداءات المستوطنين على شعبنا في الضفة، ومواصلة الحصار وإغلاق المعابر والتوغلات واستهداف المزارعين والصيادين في غزة واشتراطات إعادة إعمار قطاع غزة، والعدوان على أهلنا في الـ48".
واضاف :"نقول للاحتلال إن القدس على مرمى أعيننا، ونترقب ما يجري فيها من استفزازات لقطعان المستوطنين بحماية منظومة الاحتلال الأمنية، وإننا في كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم) من قطاع غزة ومعنا كافة الأجنحة العسكرية لن نقف مكتوفي الأيدي وسنقطع أقدام المستوطنين التي تدنس القدس العاصمة، وستكون كلمة الفصل حاضرةً، وسيتحمل الاحتلال وقادته مسؤولية انهيار وقف إطلاق النار. فلا تختبروا مقاتلينا، فأصابعهم ما زالت ضاغطة على الزناد، ورشقات صواريخنا وقذائفنا وفوهات بنادقنا رهن الإشارة".

واشار الى ان جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا واستهدافه للمدنيين الآمنين وممتلكاتهم وتدمير البنى التحتية، لن يثني شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة عن مواصلة النضال والمقاومة من أجل تحرير أرضنا وقدسنا ونيل حقوقنا الوطنية.

وتحدث في المهرجان، فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، في كلمة عبر الهاتف من العاصمة السورية دمشق، موجهاً تحية الصمود والنضال والتضحية لغزة الثورة والانتفاضة وسيف القدس والمتظاهرين في مسيرة النصر، وللشهداء والجرحى والأسرى والمناضلين لأجل رفع راية فلسطين على أسوار القدس، قائلاً: «يوم النصر، يوم وطني بامتياز للشعب الفلسطيني بأسره الذي توحد في مواجهة الاحتلال والاستعمار الاستيطاني».
وأوضح سليمان أن «الدرس الأهم والمستخلص من هذا الانتصار في المواجهة البطولية مع العدو الصهيوني، هي وحدة شعبنا بكل فئاته وتجمعاته في كافة مناطق تواجده على أرض فلسطين وفي الشتات، على استراتيجية المواجهة والصدام مع الاحتلال والاستيطان».
وأضاف سليمان «شعبنا الفلسطيني اعتمد استراتيجية شاملة بكل ما يملك من طاقات وإمكانيات قد دخل معركة «سيف القدس» مستنداً لكل أشكال النضال، من التظاهرة والمسيرة، الاشتباك بالوسائل العنفية والنارية والالتحام المباشر مع العدو الصهيوني، ليسجل الانتصار الكبير الذي يفصل ما بين مرحلتين، مرحلة ما قبل سيف القدس، ومرحلة ما بعدها».
ووجه نائب الأمين العام للجبهة التحية لأبطال كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم) قائلاً «نحن نحتفل بالذكرى الـ(32) لاستشهاد القائد عمر القاسم «مانديلا فلسطين» الذي رفع راية الجبهة الديمقراطية وفلسطين عالياً في معتقلات العدو». مضيفاً: «في هذه المناسبة، مناسبتان، مناسبة الانتصار الوطني الكبير، ومناسبة يوم شهيد الجبهة الديمقراطية».
ودعا سليمان، لوضع ملف إعادة إعمار قطاع غزة وإسعاف الجرحى وتقديم العلاج لهم وإسناد المواطنين ودعم صمودهم على جدول أعمال الحركة الوطنية الفلسطينية، والقيادة الفلسطينية، والسلطة الفلسطينية، واللجنة التنفيذية، في هذه الظروف التي يعيشها شعبنا الفلسطيني كأولوية وطنية.
واوضح سليمان: «بعد يومين سننطلق للعاصمة المصرية القاهرة، على وهج الانتصارات التي تحققت في القدس وغزة والضفة ومناطق الـ48 وفي الشتات لكي يلتئم العقد الوطني الفلسطيني في حوار وطني للوصول لنتائج إيجابية تؤدي لاستعادة الوحدة الداخلية للشعب الفلسطيني، وتجاوز الانقسام البغيض الذي ألحق أفدح الأضرار بالقضية الوطنية الفلسطينية ونضالنا الوطني التحرري».
وشدد فهد سليمان أن القوى الوطنية والحركة الوطنية الفلسطينية تقف أمام خيارين لا ثالث لهما من أجل استعادة الوحدة الوطنية، والوحدة الداخلية، أحدهما طريق الانتخابات التي تحاورنا مطولاً عليها وتوصلنا لآليات تقودنا لتلبية الاستحقاقات المترتبة على هذا الطريق، ولكنه لم يلبي، لذلك نكون أمام الطريق الآخر من خلال التوصل لصيغة معينة من التوافق الوطني لإعادة صياغة أوضاع الهيئات القيادية لـ م.ت.ف والسلطة الفلسطينية ابتداءً من م.ت.ف.
وأشار نائب الأمين العام إلى أن المدخل الرئيسي لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني من خلال إعادة بناء م.ت.ف ومؤسساتها (المجلس الوطني، المجلس المركزي، اللجنة التنفيذية) وسائر المؤسسات التي تقوم عليها م.ت.ف.
وأكد سليمان أنه «طالما أننا على موعد من الحوار الوطني عبر بوابة التوافق الوطني، لذلك لا بد من انجاز صيغة توحد الكل الفلسطيني (القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية) بصيغة قيادية في إطار اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف لتبحث التمثيل الكامل للحالة الفلسطينية لبحث الآليات والإجراءات التي من شأنها أن تقود لصياغة أوضاع م.ت.ف بكل مؤسساتها ومن ثم إعادة صياغة أوضاع السلطة الفلسطينية حتى يتم توحيد كل الإدارات والأجهزة، والوزارات».
وختم سليمان كلمته في مناسبة الانتصار الكبير لشعبنا الفلسطيني في كل مكان، انتصار سيف القدس، مؤكداً ضرورة تضافر جهود الجميع وتكاتفهم لتحويل لقاء القاهرة إلى لقاء يكرس الوحدة الداخلية، والوحدة الوطنية، ووحدة الكل الفلسطيني على طريق التحرير وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة، العودة إلى الديار والممتلكات، والقدس عاصمة أبدية لدولتنا الفلسطينية.

عرض عسكري للجناح المسلح للجبهة الديموقراطية في شوارع غزة
عرض عسكري للجناح المسلح للجبهة الديموقراطية في شوارع غزة