20 عاما على مقترح مشروع واد النار ..ووزارة الأشغال لا زالت تدرس

نشر بتاريخ: 21/06/2021 ( آخر تحديث: 21/06/2021 الساعة: 15:21 )
20 عاما على مقترح مشروع واد النار ..ووزارة الأشغال لا زالت تدرس

الخليل-معا- قال رئيس مجلس قروي دار صلاح في بيت لحم محمود مبارك ان هناك معاناة كبيرة منذ 23 عاما بخصوص ما يتعلق بشارع واد النار الذي يفصل شمال الضفة عن جنوبها.

واضاف مبارك في حديث "لبرنامج طلة صباح" الذي يقدمه الاعلامي عادل اغريب ويبث عبر "الرابعة وفضائية معا" اننا موعودين باكثر من مقترح من قبل وزارة الاشغال ووزارة الحكم المحلي وجهات اخرى لمشروع شق طريق بديل عن واد النار، مشيرا لورشة العمل التي عقدت في وزارة الاشغال العامة برام الله مؤخراً، والتي تم من خلالها طرح التصاميم الهندسية ومن ثم اخذ فحص التربة والمقاسات، اضافة اننا قمنا بورشة عمل اخرى اشرفت عليها كرئيس مجلس قروي مع وزارة الاشغال وننتظر التصاميم الهندسية من الدكتور سمير ابو عيشة.
واشار مبارك خلال حديثه للمعاناة المتواصلة بسبب طريق واد النار وعلى مدار 24 ساعة كونه الطريق الوحيد الذي يربط الشمال مع الجنوب ولا يوجد حل الا بشق الطريق البديل الذي تم الحديث عنه، لان الامر اصبح مزعج لكثرة الأزمات و الحوادث وغيرها من المخاطر التي يحتويها شارع واد النار.
واكد مبارك ان وزارة الاشغال تعمل على هذا المشروع منذ عام 1996 وحتى الان لا تستطيع عمل موازنة للشارع بحجة عدم توفر ممولين له.
وقال مبارك اننا بانتظار التصاميم لتنفيذ هذا الشارع وسيتم التوجه لقطاعات خاصة لدعم المشروع الذي طال انتظاره.
من جهتها شددت القائم باعمال مدير عام الطرق بوزارة الاشغال م. نهاد الحروب، خلال حديثها لبرنامج "طلة صباح" ان لا احد يمتلك صلاحية بتنفيذ أي مشاريع او شق طرق "طريق بديلة عن واد النار" سوى وزارة الاشغال ولا يجوز لرؤساء المجالس القروية وغيرهم متابعة هذه المشاريع والتدخل بها بل بامكانهم تقديم مقترحات لوزارة الاشغال ونحن نقوم بدراستها فقط.

وحول سؤال الاعلامي عادل اغريب حول خطوات وزارة الاشغال العامة بخصوص الشارع البديل لواد النار، قالت الحروب:" الجميع يعلم اهمية شق طريق بديل عن واد النار ووزارة الاشغال مهتمة بهذا الشارع لدرجة كبيرة".







ونفتّ الحروب ما يتم تداوله بين المواطنين بوجود تمويل جاهز لهذا الشارع منذ اكثر من 20 عاما. مضيفة:" قبل عام 2000 كان يوجد مقترح ودراسة أولية للشارع ولم يكتمل مع الاردنيين وفي عام 2013 كان هناك مسار أولي للشارع ومنذ ذلك الوقت نحاول تحصيل تمويل للشارع لانه يكلف مبالغ كبيرة جدا ولا تستطيع وزارة ان تموله لوحدها ونحاول مع المانحين لتبني تمويل الشارع".

وتابعت خلال حديثها الاذاعي:" مع نهاية العام الماضي بدأنا بدراسة تفصيلية لتحضير وثائق العطاء للمشروع وقمنا بانجاز نسبة كبيرة من تفاصيل المشروع، والحكومة الفلسطينية مهتمة بالمشروع كثيرا وهو من اولولياتها وتطرق الابواب من اجل الدعم، و التصميم جاهز للتنفيذ مباشرة لكن بانتظار التمويل العاجل له".
واكدت ان التصميم والدراسة والتعاقد مع وزارة الاشغال وهي من تابعت الموضوع ومن يبحث عن التمويل ايضا هي من وزارة الاشغال .