كالصّبح اشرقت

نشر بتاريخ: 22/06/2021 ( آخر تحديث: 22/06/2021 الساعة: 19:19 )
كالصّبح اشرقت

شعر الكاتب: نصير أحمد الريماوي

في القدس طاف بسورَها

كالنِّسرِ يهوى المَعالي

قلبي سجين هواها

كأسير بحب الغوالي

أهوى الصّعاب لأجلها

روحي فداها ومالي

مَسرى النَّبي ومِعراجُه

إلى السّماء العالي

تَحُفُّها العيون ساهرات

ملكٌ عزيزُ المِحَالي

يفدونها بالرَّوح جُندُ

شيبٌ شباب غوالي

من حولها نسوةٌ كسياج

لسطوة الجُند لا تُبالي

حسناء ترنو بعينها

نحو دُحور الاحتلالي

بشوق ليومِ عُرسها

يَزفُّها هزيج الرِّجالي

تنام خلف أسوارها

في بيوت كاللآلي

العُربُ خانوا عهدها

فاكتست بسُودِ الليالي

كالصبح قدسي اشرقت

كالشّمس فوق الجبالي

__________22/6/2021م

[email protected]

المناسبة: في صورة فريدة ومثيرة للتأمل، رأيت صديقا لي يعتلي أسوار القدس، كان واقفا بشموخ ويجول بناطريه من على قمة السّور العريق في يوم الغضب الفلسطيني ضد بشاعة جنود الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه في القدس والشيخ جرّاح، فكتبت له مطلع القصيدة ثم أكملتها لاحقا.