جبهة النضال الشعبي في طوباس تنظم وقفة تضامنية حاشدة مع الأسير أبو عطوان

نشر بتاريخ: 08/07/2021 ( آخر تحديث: 08/07/2021 الساعة: 15:53 )
جبهة النضال الشعبي في طوباس تنظم وقفة تضامنية حاشدة مع الأسير أبو عطوان

طوباس- معا- نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة طوباس والأغوار الشمالية وبمناسبة الذكرى الـ 54 لانطلاقتها المجيدة ، وقفة تضامنية حاشدة مع أسرى الحرية في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومع الأسير البطل الغضنفر أبو عطوان الذي يخوض معركة الحرية والأمعاء الخاوية لليوم الـ 65 على التوالي في مواجهة سياسات وإجراءات ما تسمى مصلحة سجون الاحتلال .

وشارك في الوقفة محافظ محافظة طوباس والأغوار الشمالية اللواء ركن يونس العاصي وعضوي المكتب السياسي للجبهة حكم طالب ومحمد علوش وعضو اللجنة المركزية للجبهة بسام مسلماني وكادر الجبهة في المحافظة وحشد من الشخصيات الوطنية وممثلي القوى والفعاليات والمؤسسات الرسمية والشعبية في محافظة طوباس والأغوار الشمالية .

وقدم العاصي تهانيه للجبهة بمناسبة انعقاد مؤتمرها الثاني عشر وانتخاب قيادة الجبهة وتجديد الثقة بإعادة انتخاب د. أحمد مجدلاني أميناً عاماً للجبهة ، مستذكراً مواقف تاريخية للأمين العام المؤسس د. سمير غوشة الذي شكل على الدوام ركناً أساسياً في منظمة التحرير الفلسطينية .

وأشار المحافظ إلى الهجمة المسعورة التي نفذها الاحتلال أمس ضد أهلنا في حمصه في مسلسل مستمر للاعتداء ضد الأهل في الأغوار.

ونقل العاصي تحيات السيّد الرئيس أبو مازن لأبناء شعبنا في طوباس والأغوار لصمودهم وتحديهم للاحتلال وصلفه وجبروته ، مبيناً أن سيادته وجه تعليماته لتعزيز صمودنا فوق أرضنا.

كما تحدث العاصي عن صمود الأسير البطل أبو عطوان وصبره وتحديه لسجانه وان هذه الوقفة الداعمة له في إضرابه المستمر منذ 65 يوماً ومازال متحدياً لسجانه وللاعتقال الإداري .

كما ترحم العاصي على روح القائد الوطني أحمد جبريل أمين عام الجبهة الشعبية – القيادة العامة الذي قضى حياته في خدمة القضية وله محطات نضالية ووطنية يشار لها بالعز والفخار .

وقال حكم طالب عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني فقي كلمته : تأتي ذكرى الانطلاقة هذا العام في ظل تطورات تشهدها قضيتنا الفلسطينية ومشروعنا الوطني ، وتحولات وتغيرات سياسية على الصعيدين الإقليمي والدولي ، فعلى المستوى الفلسطيني رغم الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية ما زال الانقسام الداخلي مستمراً ، ورغم النهوض الوطني والتلاحم الشعبي الذي تجلت أروع صوره في الدفاع عن القدس ، والتصدي لمحاولات سلطات الاحتلال تهجير أبناء شعبنا في حي الشيخ جراح ، ومواجهة اعتداءات المتطرفين الصهاينة على الأماكن المقدسة ، وتغول المستوطنين ، والصمود البطولي أمام الحرب الهمجية التي شنها الاحتلال على قطاع غزة ، ورغم ما حققه هذا الصمود من حملة تضامن ودعم واسعة على المستويين العربي والعالمي ، إلا أن تغليب المصالح الحزبية الضيقة حالت دون تتويج هذا التلاحم والصمود بإنهاء حالة الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية تأخذ على عاتقها توحيد المؤسسات وإعادة الإعمار وإزالة آثار العدوان وإنعاش الوضع الاقتصادي.

وأكد طالب ان استمرار حالة الانقسام علاوة على أنها تضر بقضيتنا الوطنية وتزيد من معاناة شعبنا ، فإنها وفرت بيئة خصبة للاعتداء على الحريات العامة وانتهاك حقوق الإنسان وخاصة حرية الرأي والتعبير والمشاركة السياسية ، وسجلت في مناطق دولتنا الفلسطينية الكثير الاعتداءات والانتهاكات التي لا تنسجم مع طبيعة المرحلة التي نعيشها كمرحلة تحرر وطني.

مضيفاً ، في الوقت الذي نعتبر فيه حقوق الإنسان والحريات العامة خط أحمر لا يجوز تجاوزه ، فإننا نرفض استغلال بعض الحوادث الفردية المتعلقة بالاعتداء على الحريات كذريعة للتحريض على رأس النظام السياسي ومؤسسات السلطة ، إن الخروج الآمن من حالة الفوضى وإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني يكون بتطبيق القانون الفلسطيني وإنهاء حالة الانقسام ، والنضال من أجل الوصول لانتخابات يختار فيها شعبنا ممثليه في المجلس التشريعي والرئاسة وصولاً للمجلس الوطني الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ووجه طالب التحية لأسرى الحرية وللأسير أبو عطوان الذي يخوض معركة الصمود والتحدي لعنجهية الاحتلال بأمعائه الخاوية ، مطالباً المجتمع الدولي للتحرك العاجل لإجبار دولة الاحتلال على الامتثال للقوانين الدولية وإطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين دون قيد أو شرط أو تمييز .

بدوه حيا الأسير المحرر عمر دراغمة في كلمته باسم قوى وفعاليات محافظة طوباس الذكرى الـ 54 لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ومواقفها الوطنية والوحدوية الراسخة ، مؤكداً بان الأسرى يقفون في الخندق الأمامي في مواجهة المحتل ، داعياً للمزيد من الحراك الشعبي والجماهيري لنصرة أسرانا البواسل وتعزيز معارك البطولة والصمود الأسطوري في مجابهو سياسات وإجراءات واستفزازات إدارات السجون العنصرية .

وأوضح دراغمة في كلمته بان هناك ضرورة لتحشيد كل القوى والإمكانيات لدعم صمود الأسرى في ظل سياسات الاحتلال ومنهجيته المتبعة وسياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى دون أي اكتراث بكل المواثيق والقوانين الدولية .

من جانبه أكد بسام مسلماني عضو اللجنة المركزية للجبهة أن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وهي تحيي انطلاقتها الرابعة والخمسين تستذكر شهداء شعبنا العظيم ، وشهداء الجبهة وفي المقدمة منهم القائد المؤسس الدكتور سمير غوشة ، وتتوجه للأسرى البواسل ، ولجماهير شعبنا المكافح في كل مكان ، وللاجئين في مخيمات الصمود والعودة بأسمى التحيات النضال ، وتعاهدكم على مواصلة درب النضال حتى تحقيق الأهداف الوطنية التي انطلقت من أجلها وفي مقدمتها الحرية والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود الرابع من شهر حزيران/يونيو 1967م وعاصمتها القدس.

وشدد مسلماني على ضرورة دعم وإسناد قضية الأسرى لتبقى قضية يومية وحيّة في ضمير ووجدان شعبنا ، معتبراً الأسرى في قلاع الأسر طلائع الشعب وأن طلائع الشعب لا يمكن أن ترجع لسادية وإرهاب الاحتلال .