علماء يابانيون يطورون بويضات فئران "من الصفر" قابلة للحياة

نشر بتاريخ: 16/07/2021 ( آخر تحديث: 16/07/2021 الساعة: 20:53 )
علماء يابانيون يطورون بويضات فئران "من الصفر" قابلة للحياة

معا- ابتكر فريق من الباحثين المنتسبين إلى مجموعة من المؤسسات في جميع أنحاء اليابان، لأول مرة، بويضات لفئران قابلة للحياة من الصفر باستخدام الخلايا الجذعية.

وفي ورقتهم البحثية المنشورة في مجلة Science، كشف الباحثون نجاح عملهم في تكوير الخلايا الجذعية للفأر إلى بويضات فعالة في طبق المختبر، ثم نمت بعد ذلك إلى فئران صغيرة. وهذا قد يكون له آثار واسعة لتقنيات الإنجاب المساعدة في المستقبل، لأنه قد يوفر بديلا للمتبرعات بالبويضات.

وطور الفريق، بقيادة كاتسوهيكو هاياشي من جامعة كيوشو باليابان، ظروف استزراع في طبق بتري يحاكي بصيلات المبيض لإعادة العملية التي تتخذها الخلايا الجذعية عادة لتتحول إلى بويضات، ما يؤدي إلى بويضات قابلة للحياة.

وفي عام 2011، أنتج عالم الأحياء التناسلية هاياشي وفريقه أول خلية منوية نمت من الخلايا الجذعية. ثم في عام 2016، أنتج هاياشي وفريق آخر أول بويضات للثدييات باستخدام الخلايا الجذعية. ولكن هذا العمل كان يتطلب حضانة البويضات في حمام من أنسجة المبيض لتكون قابلة للحياة.

وفي هذا العمل الجديد، تغلب هاياشي وفريقه على الحاجة إلى أنسجة المبيض وخلقوا أولى خلايا بويضة فأر قابلة للحياة من الصفر.

وركز الفريق على المكونات الموجودة في حمام أنسجة المبيض وطوروا حاضنة جديدة لا تتطلب أنسجة المبيض الطبيعي.

وبعد خمس سنوات، وجدوا المزيج الكيميائي الصحيح واستخدموه لإنشاء حمام حاضنة يعمل بنفس طريقة حمام أنسجة المبيض.

ومع وجود جميع الأجزاء في مكانها الصحيح، قام الباحثون بزراعة البويضات من الخلايا الجذعية بالطريقة التي تم تطويرها قبل خمس سنوات. ثم وضعوها في حمام الحاضنة وشاهدوا الخليط ينمو إلى بويضات فئران قابلة للحياة.

وأكد الباحثون أنها قابلة للحياة من خلال تلقيح العديد من البويضات، وزرعها في رحم أنثى فأر ثم ترك الطبيعة تأخذ مجراها. وأنجبت الفئران الملقحة صناعيا ذرية سُمح لها بعد ذلك بالنمو حتى النضج والتكاثر بشكل طبيعي.

ولا يمكن إجراء مثل هذه التجارب مع البشر، بالطبع، لكن الباحثين يقترحون أن عملهم قد ينطبق يوما ما على التكاثر البشري، ما يسمح للنساء المصابات بالعقم بإنجاب الأطفال، على سبيل المثال. وفي غضون ذلك، يواصل الباحثون عملهم، وتتمثل الخطة التالية في اختبار التجربة ذاتها مع القردة.