وزارة شؤون المرأة تنفذ برنامج تمكين القيادات الشابة في القطاع العام

نشر بتاريخ: 30/08/2021 ( آخر تحديث: 30/08/2021 الساعة: 12:32 )
وزارة شؤون المرأة تنفذ برنامج تمكين القيادات الشابة في القطاع العام

رام الله- معا- تنفذ وزارة شؤون المرأة، في المدرسة الوطنية للإدارة، برنامج تمكين القيادات الشابة في القطاع العام، ضمن مشروع "حياة"، حيث تم إطلاق مجموعة دورات تدريبية تستهدف فئات متعددة من كوادر الوزارات والمؤسسات الرسمية، منها وحدات النوع الإجتماعي المنشأة حديثاً، وموظفات برتبة مدير.

وأكدت الدكتورة آمال حمد وزيرة شؤون المرأة على أهمية مأسسة قضايا النوع الإجتماعي، من خلال بناء قدرات كوادر المؤسسة الحكومية، لتساهم في تحقيق الهدف الإسترتيجي "تعزيز المساواة ما بين الجنسين"، وتمكينها فنياً من أداء مهامها لدمج وتضمين النوع الإجتماعي في خطط وسياسات وبرامج المؤسسات الرسمية المختلفة.

وأضافت د. حمد بأن الوزارة ستتابع العمل مع القطاعات المختلفة على برنامج تدريبي شامل ومتكامل، لإدارات مختلفة في المؤسسة الرسمية، بهدف تعميم الفكرة، والتشبيك الداخلي، وتوحيد الجهود، وتعزيز قيم العدالة والمساواة، وإزالة التحديات والمعيقات، وإحداث التغيير المطلوب، في قضايا النوع الإجتماعي.

وأفادت مدير عام إدارة التأثير والإتصال والإعلام في الوزارة إلهام سامي، بأن برنامج التدريب الشامل يستهدف فئات مختلفة من كوادر الوزارات والمؤسسات الرسمية، ويُنفذ في المدرسة الوطنية للإدارة، ويحتوي على مجموعة تدريبات لكل فئة، تتناول بشكل عام مهارات قيادية ومواضيع مختلفة حول النوع الإجتماعي، والفئات المستفيدة في هذه المرحلة من البرنامج كوادر صحيفة الحياة الجديدة، ووحدات النوع الإجتماعي في الوزارات، وموظفات برتبة مدير في الوزارات والمؤسسات الرسمية.

بدوره أوضح مدير دائرة التدريب في الوزارة أشرف حمدان بأن تدريب وحدات النوع الإجتماعي الجديدة في الوزارات، الذي يبدأ اليوم ويستمر لمدة 3 أيام يتناول موضوع الإدماج والتحليل من منظور النوع الإجتماعي، سبقه سلسلة تدريبات حول المفاهيم، الإتصال والتواصل والقيادة، التأثير وصنع القرار والإقناع والمفاوضات، وسيتبعه مجموعة مواضيع منها: التخطيط والمتابعة والتقييم والموازانات الحساسة للنوع الإجتماعي، والأوراق السياساتية.

ويتناول الجزء الحالي من التدريب على مدار ثلاثة أيام مجموعة من المحاور منها: مبادئ التدقيق من منظور النوع الإجتماعي، أطر التحليل والوصول إلى الفجوات الجندرية، الإدماج في السياسات والبرامج، ومصفوفة الإحتياجات.