كاتب في صحيفة يديعوت احرونوت : التصعيد قادم لا محالة

نشر بتاريخ: 21/06/2005 ( آخر تحديث: 21/06/2005 الساعة: 19:22 )
بيت لحم- معا- حركة الجهاد الاسلامي اشعلت الفتيل قبل شهرين واصبح من الواضح استحالة منع المواجهة مع هذا التنظيم وفي اسرائيل قرروا الاستعانة بسطل من الماء اطلقوا عليه اسم حملة اعتقالات واسعة ضد نشطاء الجهاد.
بهذه الكلمات تصف الصحف العبرية الاوضاع الميدانية في الاراضي الفلسطينية ويضيف الكاتب اليكس فيشمان في مقاله المنشور في صحيفة يديعوت احرونوت انه اذا ارادت اسرائيل الانسحاب بشكل هادئ دون اطلاق نار فلن يكون سطل الماء كافيا لتحقيق هذا الهدف ومن الافضل اطفاء اللهب الذي اشعله الجهاد الاسلامي بما تبقى لنا من الوقت وعدم الانتظار حتى اواسط شهر اب حيث سنجبر على استخدام كميات كبيرة من الماء والاستعانة برجال اطفاء من المنطقة حتى نستطيع السيطرة على الحريق .
الحريق قادم ولا سيطرة لنا علية لان مصدره خارج المنطقة في دمشق وبيروت .
الكل يدعي ان عملية واسعة من شأنها تهديد التهتدئة المتداعية اصلا ولكن اذا كان لابد من انهاء التهدئة من الافضل ان نكون من يحدد الوقت والزمان .
واضاف اليكس فشيمان ان عدم اتخاذ السلطة اجراءات حقيقية ضد الارهاب وامتناع الجيش عن المبادرة والاكتفاء بحملات اعتقال لنشطاء الجهاد جعل المواجهة امرا مقضيا لا يمكن منعه.
واكدت الصحيفة ان التصعيد الذي يقوده الجهاد ليس بخاف عن متخذي القرارات في اسرائيل الذين يتخذون من سياسة ضبط النفس استراتيجية عمل بحجة خوفهم من استفزاز المارد الحمساوي الذي سيتخذ من اي عملية واسعة ضد الجهاد حجة للانضمام الى سيمفونية العمليات الانتحارية .
ويختم اليكس فيشمان مقاله بأستعارة من اقوال رئيس الاركان الجديد حين صرح ان الاندفاع والانفعال ليس سياسة واضاف عليها فيشمان بأن تجاهل الواقع هو الاخر لا يشكل سياسة .