المالكي يلتقي الامين العام للامم المتحدة لاطلاق الحراك الدولي لتنفيذ خطاب الرئيس

نشر بتاريخ: 26/09/2021 ( آخر تحديث: 26/09/2021 الساعة: 12:29 )
المالكي يلتقي الامين العام للامم المتحدة لاطلاق الحراك الدولي لتنفيذ خطاب الرئيس


رام الله- معا- التقى د رياض المالكي، وزير الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين والوفد المرافق له مع انطونيو غوتيريس امين عام الامم المتحدة في ختام جولته على هامش الشق رفيع المستوى لاجتماعات الجمعية العامة في الدورة الحالية 76 المنعقدة في نيويورك.

واطلع المالكي الامين العام على مستجدات الاوضاع في دولة فلسطين المحتلة، خاصة بعد تغير وجوه، الحكومة الاسرائيلية، ولكن دون تغيير في السياسات الاستعمارية، فالحكومة الحالية مستمرة في الاستيطان غير الشرعي، وغيرها من الجرائم التي ترتكب من هدم للمنازل وتهجير قسري، واعدام ميداني، واعتقال تعسفي، واطلاق يد المستوطنين الارهابيين في كافة مدن فلسطين في الاخص في مدينة القدس، ومحاولات تهويدها وضمها بنا فيها من خلال القانون المسمى قانون "تسوية الاراضي"، وان كل هذه الجرائم ترتكب على مسمع ومرآى العالم ككل.

واكد الوزير المالكي على ما جاء في خطاب الرئيس وقدم تحليلا كاملا لكل ما ورد فيه من مطالبات للمجتمع الدولي لتحمل مسؤلياته والمطالب للامين العام، باعتبار ما جاء في الخطاب يشكل خارطة طريق جدية للمجتمع الدولي للتدخل، وتحويل خطاباته وبياناته الى مجموعة من الخطوات الفعالة، والاليات، خاصة فيما يخص الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وعقد مؤتمر دولي للسلام برعاية الرباعية.

واكد المالكي على ان اجتماعه بالامين العام للامم المتحدة يعتبر انطلاقة العمل الدبلوماسي والدولي لحشد الدعم الدولي، وتوليد الزخم المطلوب لوضع الاليات الدقيقة لتنفيذ ما ورد في خطاب الرئيس، بما يفضي الى حماية حقوق وخيارات الشعب الفلسطيني الاصيل في ارضه فلسطين، وشدد على ان كل ما ورد في خطاب السيد يستند الى قواعد القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة التي اجمعت على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصير والاستقلال لدولة فلسطين، والعودة للاجئين، وكرر المالكي المطالبة للامين العام لتشكيل الية حماية دولية، والذهاب الى الخطوات العملية لعقد مؤتمر للسلام برعاية الرباعية،

وطالب المالكي المجتمع الدولي لتلقف المبادرة الفلسطينية وعدم تضييع الوقت، والعمل على الزام اسرافيل بتحمل مسؤلياتها كقوة احتلال، والعمل على تفكيك منظومتها الاستعماريه، وما تؤسس له من ابارتهايد في ارض دولة فلسطين.

بدوره نقل الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس تحياته للرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني، واشار الى انه تابع باهتمام خطاب السيد الرئيس وانه سيقوم بكل ما لديه من ولاية، وشدد على اهمية انخراط المجتمع الدولي في الشرق الاوسط وبشكل فعال، وضرورة وقف الاستيطان باعتبار التهديد الاكبر لحل الدولتين المعترف به دوليا والقائم على القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة