فريق غرين غولد من جامعة النجاح يتأهل للمرحلة النهائية من مسابقة هالت برايز

نشر بتاريخ: 27/09/2021 ( آخر تحديث: 30/09/2021 الساعة: 22:44 )
فريق غرين غولد من جامعة النجاح يتأهل للمرحلة النهائية من مسابقة هالت برايز

بيت لحم -معا- انهى الفريق الطلابي الفلسطيني “Green Gold” الاسبوع الماضي مرحلة مسرعة الاعمال، الثالثة وقبل النهائية، من المسابقة الدولية “Hult Prize “، والتي تمثل جائزة نوبل للطلاب.

وسيكون الفريق ممثلا لفلسطين في المرحلة النهائية في مقر الأمم المتحدة في آذار القادم.

يتكون الفريق من الطالبة ميثلون صباغ، وهي طالبة طب بشري سنة رابعة، والطالبة لارا خطيب والطالب وليد تيتي، تخصص هندسة حاسوب، من جامعة النجاح الوطنية.

وتقدم الفريق للمسابقة بمشروع ريادي علمي للتخلص من مادة جفت الزيتون، والذي يشكل عاملا ملوثا للبيئة في فلسطين ومجمل دول حوض المتوسط المنتجة للزيت والزيتون، وتحويله الى كرتون وورق للتعبئة والتغليف.

نافس الفريق في المرحلة الثالثة، مسرعة الاعمال، والتي اقيمت في بريطانيا على مدار ستة اسابيع، وشملت تدريبات متعددة ولقاءات مع خبراء وكبار رجال الاعمال حول العالم، حيث جرى كل اسبوع تحكيم للفرق واختيار افضل 3 فرق من كل اسبوع.

في الاسبوع الاخير والحاسم، تم اختيار أفضل ٧ فرق، من أصل 47 فريقا حول العالم، للتأهل الى النهائيات التي ستقام في مقر الامم المتحدة في اذار 2022 في الولايات المتحدة الامريكية بحضور الرئيس الأسبق، بيل كلينتون، والذي سيسلم الجائزة للفريق الفائز في النهائيات.

تميز فريق “Green Gold” في جميع الاسابيع من مرحلة مسرعة الاعمال في بريطانيا، وحصل على المركز الاول كأفضل فريق في مرحلة مسرعة الاعمال وتأهل مع ٦ فرق اخرى الى النهائيات.

يذكر ان هذه المسابقة ضمت منذ المرحلة الاولى أكثر من 100،000 فريق حول العالم.

وقد تأهل الفريق الفلسطيني، “Green Gold” في المركز الاول في جامعته، ومن ثم حصل على المركز الاول على مستوى فلسطين، ليكون ممثل فلسطين في مسرعة الاعمال في بريطانيا.

يُذكر ان مؤسسة “هالت برايز” هي المؤسسة الاولى في العالم في مجال التعليم الريادي والمؤثر، تأسست عام 2010 وتضم في نشاطاتها اكثر من 3000 جامعة من 121 دولة حول العالم. تطرح المؤسسة تحديا جديدا كل سنة للطلاب الجامعيين، يتوافق مع اهداف التنمية المستدامة التي اقرتها هيئة الامم المتحدة، لتشجيع الطلبة على تقديم حلول على شكل افكار لمشاريع ريادية وتطبيقها في الواقع لتخدم المجتمع والشباب والبشرية جمعاء.