اذاعة كان: إسرائيل تُعد خططا لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية

نشر بتاريخ: 26/10/2021 ( آخر تحديث: 26/10/2021 الساعة: 21:09 )
اذاعة كان: إسرائيل تُعد خططا لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية

بيت لحم- معا- قال تقرير إسرائيلي إن تل أبيب، تُعدّ خططًا لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، في حال فشل المفاوضات النووية.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء: "أوعزت الحكومة الإسرائيلية الى الأجهزة الأمنية بإعداد خطط لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، في حال تعثر المفاوضات النووية مع طهران".

وأضافت: "بحسب تقديرات استخبارية عُرضتْ على المستوى السياسي في البلاد، خلال الأشهر الأخيرة، فان إيران تسعى إلى نصب صواريخ أرض جو في سوريا ولبنان والعراق، ومناطق أخرى، بهدف اعتراض غارات جوية إسرائيلية".

وتابعت: "تشير هذه التقديرات الاستخبارية إلى أن قوة سورية أطلقت صواريخ من منظومة إيرانية للدفاعات الجوية، على طائرات من سلاح الجو الإسرائيلي".

وتجري الحكومة الإسرائيلية اتصالات ومشاورات مكثفة مع الولايات المتحدة الأمريكية، حول الملف النووي الإيراني.

وتقول إسرائيل إنها تعارض عودة واشنطن للاتفاق النووي مع إيران.

وعلى ذات الصعيد، قالت صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية، الثلاثاء: "بدأت إيران في نشر بطاريات صواريخ متطورة مضادة للطائرات في المنطقة، بما في ذلك في سوريا حيث تشن الطائرات الإسرائيلية بشكل روتيني ضربات جوية، في محاولة لتحدي طائرات سلاح الجو الإسرائيلي".

وأضافت: "في محاولة لتحدي الطائرات الإسرائيلية، غيرت إيران نشر بطارياتها الصاروخية المضادة للطائرات، وفصلت راداراتها عن منصات إطلاق الصواريخ".

وذكرت أن "مثل هذه الخطوة تجبر المزيد من الطائرات الإسرائيلية على المشاركة في أي عملية محتملة ضد البرنامج النووي لإيران".

وقالت: "يدرك سلاح الجو الإسرائيلي أن صناعة إيران قوية، في حين أنه قد لا يكون لديها قوة جوية، فإن قدرات طائراتها بدون طيار مقلقة وتشكل تهديدًا كبيرًا لإسرائيل ودول المنطقة الأخرى".

وأضافت: "حدد مسؤولو الدفاع كمية متزايدة من الطائرات بدون طيار الإيرانية في أيدي حزب الله و(حركة) حماس (الفلسطينية) وجماعات أخرى".

وحذرت إسرائيل مرارا من أنها قد توجه ضربة لإيران، في حال تقدمها باتجاه الحصول على القنبلة النووية.

ومن المتوقع استئناف مفاوضات فيينا "قريبا"، حول العودة إلى الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي تم عقده في 2015، وانسحبت الولايات المتحدة منه في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.