فلسطين تشارك بالدورة الثانية للمؤتمر المعني بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية

نشر بتاريخ: 30/11/2021 ( آخر تحديث: 30/11/2021 الساعة: 08:45 )
فلسطين تشارك بالدورة الثانية للمؤتمر المعني بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية

نيويورك-معا- عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، الموافق، 29 نوفمبر 2021، الدورة الثانية للمؤتمر المعني بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

وألقى المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور،كلمة أشار فيها إلى أن قصف هيروشيما وناجازاكي لا يعتبر مجرد صفحة مروعة من التاريخ، بل هو تذكير صارخ بالتهديد الوجودي الذي ما زالت البشرية تواجهه، منوها إلى أن أسلحة الدمار الشامل تعتبر بجوهرها عشوائية وغير إنسانية، ومؤكدا أنه لا توجد أية ظروف تبرر استخدامها، فقد كانت ولا تزال وستظل غير قانونية.

وأشار منصور إلى أنه تم الاعتراف بأن المناطق الخالية من الأسلحة النووية على المستوى الإقليمي تعمل على تعزيز نظام عدم انتشار الأسلحة النووية، وتعزيز السلام والأمن على الصعيدين العالمي والإقليمي، وتساهم في تحقيق هدف نزع السلاح النووي.

كما نوه منصور الى ان هدف إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط قد احتل مكانة بارزة في الأجندة الدولية منذ عقود، حيث شكَّل القرار الخاص بالشرق الأوسط جزءً لا يتجزأ من صفقة تمديد معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية إلى أجل غير مسمى، الامر الذي يعتبر اعتراف بأهمية هذه المنطقة في ضوء تاريخها وجغرافيتها والصراعات التي تشهدها، وبالتالي، فإن وجود مثل هذه الأسلحة في مثل هذه المنطقة يعتبر كارثي، مما أدى الى تعهد دول المنطقة المشترك بإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، باستثناء إسرائيل التي تتجاهل القانون الدولي والإرادة الدولية حيث أنها تواصل تطوير أسلحة نووية بشكل غير قانوني وترفض الانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية إلى جانب مواصلتها إعاقة احتمال إنشاء منطقة خالية في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنها الدولة الوحيدة من دول المنطقة التي رفضت حضور هذا المؤتمر.

وفي الختام، أكد منصور أيضا على التزام دولة فلسطين بشكل كامل بتحقيق عالم خال من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل، معبرا عن فخر دولة فلسطين بانضمامها إلى جميع الصكوك ذات الصلة وبمشاركتها في وضع المعاهدة التاريخية لحظر الأسلحة النووية. مشددا على أنه لا يمكن تحقيق السلام والأمن من خلال التهديد بالدمار المتبادل، كما لا يوجد ما يبرر إطالة الوضع الاستثنائي الذي تتمتع به الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل. وأكد على الالتزام بشرق أوسط خال من الأسلحة النووية، لما فيه خير لجميع الشعوب.