ندوة للجمعية العربية للعلوم السياسية حول التحرر الذاتي للشعب الفلسطيني وانتاج المعرفة المقاومة

نشر بتاريخ: 30/11/2021 ( آخر تحديث: 30/11/2021 الساعة: 21:50 )
ندوة للجمعية العربية للعلوم السياسية حول التحرر الذاتي للشعب الفلسطيني وانتاج المعرفة المقاومة

بيت لحم - معا- عقدت الجمعية العربية للعلوم السياسية ندوة علمية عبر تطبيق "ZOOM" بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بعنوان: "التحــرر الذاتـــي للشعب الفلسطيني وانتاج المعرفــــة المقاومة"، وقد افتتحت الندوة بكلمة من القاهرة لرئيس الجمعية أ. د. جمال زهران رحّب فيها بالسادة الباحثين المشاركين وشدّد على أهمية دور الجمعية العربية للعلوم السياسية في إحياء المناسبات الوطنية الفلسطينية ودورها في فضح دور الإستعمار والإنتهاكات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني كما وإدانة كل أشكال التطبيع مع العدو الإسرائيلي، وخاطب الشعب الفلسطيني مؤكدا دعم الشعوب العربية وكل شرفاء الأمة له.

وتضمنت فعاليات الندوة جلستين، الأولى بعنوان "إنتاج المعرفة المقاومة كسبيل للتحرر الذاتي للفلسطينيين" وترأسها نائب رئيس الجمعية الدكتور حسن جوني، وتحدثت فيها الدكتورة هيلة المكيمي من دولة الكويت في مداخلة بعنوان "اتجاهات التحرر الذاتي العربية والعالمية" والدكتور عبد العليم محمد من مصر في مداخلة بعنوان "الحركة الوطنية الفلسطينية ومنجازت التحرر الذاتي" والدكتور محمد المصالحة من الأردن في مداخلة بعنوان "مفهوم إنتاج المعرفة المقاومة" والدكتور حسن سلامة من مصر بمداخلة تحت عنوان "المجتمع المدني الفلسطيني كأداة للمقاومة والتحرر الذاتي".
أما الجلسة الثانية فكانت تحت عنوان "مواجهة التطبيع والمقاطعة في ظل تطور البيئة المعرفية للمقاومة" وترأسها أمين عام الجمعية العربية للعلوم السياسية الدكتور حسان الأشمر وتعاقب على الحديث فيها كل من الدكتورة شريفة فاضل من مصر بمداخلة تحت عنوان "الصمود فى مواجهة اتفاقيات ابراهام" والدكتور ابراهيم المصري من فلسطين بمداخلة تحت عنوان "المقاطعة الأكاديمية: الفرص والإمكانات" والدكتورة رجاء سليم من مصر بمداخلة تحت عنوان "دولة الأبارتهايد والاستيطان الاستعماري والاضطهاد– تحولات في البيئة المعرفية للمقاومة والمقاطعة" والدكتور رضا هلال من مصر بمداخلة تحت عنوان "الصين ونماذج افريقية".
واختتمت الندوة بجملة من الخلاصات والتوصيات التي تساهم في صمود الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية في مواجهة الكيان العنصري المحتل وتدعم حملات مواجهة التطبيع في المنطقة العربية لا سيّما على المستوى الأكاديمي.