"الشباب والثقافة" و "حملة المقاطعة" توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ أنشطة مناهضة للتطبيع

نشر بتاريخ: 01/12/2021 ( آخر تحديث: 01/12/2021 الساعة: 22:15 )
"الشباب والثقافة" و "حملة المقاطعة" توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ أنشطة مناهضة للتطبيع

غزة- معا- وقعت الهيئة العامة للشباب والثقافة، وحملة المقاطعة - فلسطين، اليوم الأربعاء 1/12/2021، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز التعاون المشترك وتنفيذ برامج وأنشطة تساهم في تعزيز الثقافة الوطنية في مقاطعة الاحتلال ومناهضةً للتطبيع.

وجرت مراسم التوقيع في مقر الهيئة بمدينة غزة، بحضور رئيس الهيئة الأستاذ أحمد محيسن، ورئيس الحملة الدكتور باسم نعيم، وعدد من المدراء العامين، وأعضاء اللجنة التنسيقية بين الطرفين.

وأوضح محيسن أن مذكرة التفاهم جاءت تلبيةً حاجةٍ ماسةٍ في ظل تصاعد موجات التطبيع مع الاحتلال والمحاولات المستمرة لاختراق وعي الشعوب العربية وتسميمه بالأفكار المشوهة حول تاريخ أرض فلسطين وطبيعة الصراع مع الاحتلال وتشويه النضال الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال، مؤكدًا على ضرورة إبراز مخاطر التطبيع ليس فقط على القضية الفلسطينية، وإنما على الأمة العربية والإسلامية وأمنها واستقرارها وحضارتها العريقة وحاضرها ومستقبلها.

وأشار محيسن إلى أنه سيتم بموجب مذكرة التفاهم تنفيذ أنشطة وفعاليات وبرامج ثقافية مشتركة ومتنوعة لمناهضة التطبيع وتعزيز ثقافة المقاطعة بكافة أشكالها، مبينًا أن الأنشطة ستكون موجهة للجمهور العربي والإسلامي على وجه الخصوص إضافة للجمهور الفلسطيني.

من جانبه أوضح نعيم أن توقيع مذكرة التفاهم يعُد تتويجًا لشراكة استراتيجية مع الهيئة للتعاون لرفع مستوى وعي الشعب الفلسطيني بأهمية مقاطعة الاحتلال بكافة أشكالها الاقتصادية والسياسية والثقافية والأكاديمية والرياضية ودعم المنتجات الوطنية، مبينًا خطر التطبيع على الرواية الفلسطينية والثوابت الوطنية.

وبيّن نعيم أن باكورة الأنشطة التي سيتم تنفيذها من خلال مذكرة التفاهم إطلاق ميثاق الشرف الإعلامي المناهض للتطبيع وسيبدأ بوسائل الإعلام المحلية وصولًا للإعلام العربي والإسلامي.

يذكر أن الهيئة نظمت بالتعاون مع مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات ببيروت، وحملة المقاطعة والمركز الثقافي الماليزي خلال العام الحالي مسابقة بحثية دولية حول التطبيع شارك فيها (200) باحث من فلسطين ودول عربية وفاز بالمركز الأول فيها الباحث الجزائري بوناب كمال، وحصل على المركز الثاني الباحثتان الفلسطينيتان إلهام شمالي وجوان صالح، وحصل على المركز الثالث الباحث الجزائري لبيد عماد.