"مفتاح" تقوم بجولة زيارات ميدانية لعدد من القوائم التي ترأسها نساء في جنين ونابلس وسلفيت

نشر بتاريخ: 08/12/2021 ( آخر تحديث: 08/12/2021 الساعة: 09:42 )
"مفتاح" تقوم بجولة زيارات ميدانية لعدد من القوائم التي ترأسها نساء في جنين ونابلس وسلفيت

رام الله –معا- نظمت المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية – مفتاح يوم الاثنين جولة تضمنت زيارات ميدانية للقوائم الانتخابية في الانتخابات المحلية لعام 2021 التي ترأسها النساء من بينها "قائمة قادرات" في بلدة برقين جنوب غرب جنين، و"قائمة الكفاءات لحوارة الغد" في حوارة جنوب نابلس، وقائمة "الأمل المشرق" في قرية قيرة شمال شرق سلفيت، والقائمة الشبابية "فرخة للجميع" في قرية فرخة محافظة سلفيت.

وركزت اللقاءات بشكل عام على التحديات والصعوبات التي تواجهها النساء بشكل خاص خلال مرحلة تشكيل القوائم وكيفية تعظيم فرصهن في رئاسة القوائم خلال المرحلة الأولى، وماهيّة الصعوبات التي واجهنها على الصعيد الداخلي تحضيراً لانتخابات الهيئات المحلية إن كان مجتمعياً أم تنظيمياً.

وكان فريق "مفتاح" القائم بالجولة والمكون من المديرة التنفيذية د. تحرير الأعرج، ومديرة برنامج حوار السياسات والحكم الصالح لميس الشعيبي، ومدير المشاريع حسن محاريق، ومدير الإعلام الرقمي أكرم الجريري، قد التقى بالعضوات المرشحات ضمن القائمة النسوية "قادرات" والتي تم تشكيلها من 9 مرشحات، والدافع الأساسي منها جاء بعد تشكيل لجنة مئوية مدرسة برقين، ولأن النساء عادةً في قرية برقين يتم وضعهن في القوائم الانتخابية في مواقع متأخرة وبشكل شكلي عملاً بما بالقانون. وأشارت المرشحة صمود حمدان ضمن قائمة "قادرات" بوجود عدد كبير من التحديات والتهديد والوعيد تجاوزت النساء الموجودات في القائمة ووصلت لتهديد مدير الاتصال في القائمة، وكان الضغط باتجاه سحب القائمة، بالإضافة إلى اضطرارهن إلى تغيير ترتيب القائمة من رقم 1 إلى 6، وتسببت هذه الضغوطات إلى تغيير القائمة 18 مرة، حتى وصلت إلى المرحلة النهائية. وأشارت صمود إلى أن العديد من الأصوات الصامتة، قررت دعم القائمة عند صندوق الاقتراع بغض النظر عن الضغوطات التي تمارس عليهم/ن من أجل عدم التصويت ل"قادرات" أولاً، وليس من باب الاقتناع بقائمة أخرى.

وضمن الجولة الميدانية، انتقل فريق "مفتاح" إلى بلدة حوارة جنوب نابلس، للالتقاء بقائمة "الكفاءات لحوارة الغد" التي ترأسها السيدة خيرية عودة. وتعد قائمة "الكفاءات لحوار الغد" التي تنافس بين ست قوائم انتخابية الوحيدة التي ترأسها امرأة حالها حال 9 قوائم فقط من مجمل القوائم التي ترشحت للانتخابات المحلية 2021.

وعبرت السيدة خيرية عن إصرارها على خوض هذه الانتخابات مشيدة بالدعم الذي تلقته من أهلها ومجتمعها بعد أن قررت خوض الانتخابات للمرة الثانية بعد أن كانت عضوة في مجالس بلدية سابقة، وأشارت خيرية إلى أن ما حكم ترتيب القائمة هي القدرات بشكل أساسي، والدعم المجتمعي لها بكافة فئاته من وجدوا بانها تستحق ان تكون على رأس القائمة.

أما قائمة "الأمل المشرق" في قرية قيرة شمال شرق سلفيت، فتقودها رئيسة المجلس للدورة السابقة السيدة عيشة نمر التي عبرت عن إصرارها على الترشح للدورة الحالية محملة بالعديد من النجاحات والمشاريع التي جلبتها للقرية خلال فترتها الأولى، ومع أن خدمة البلد كانت هي شعارها خلال الفترة الماضية حسب وصفها، ولكن لم يخلُ الأمر ممن اعتبرتهم أعداء للنجاح، وحاول هؤلاء إفشال بعض المشاريع فقط من أجل محاولة كسر النجاحات التي حققتها الهيئة في الفترة الماضية خاصة في ملف إدارة جائحة كورونا، وأكدت عيشة أنها مؤمنة بقدرتها على النجاح للمرة الثانية رغم التنافس الشديد بين 8 قوائم في البلدة.

بدورها، أشارت المديرة التنفيذية لمفتاح د. تحرير الأعرج إلى أن هذه الزيارات جاءت ضمن متابعة مؤسسة "مفتاح" للكوادر النسوية التي تستمر باستهدافها من حيث التمكين وتوسيع فرص حضورهن في الإعلام والمجتمع المحلي، وإبراز النماذج القيادية للنساء في الميادين كافة، بهدف توجيه المؤسسات لدعم المشاركة السياسية للنساء وتعزيز فرص نجاحهن. وجيه المؤسسات لدعم المشاركة السياسية للنساء وتعزيز فرص نجاحهن.