التربية تبدأ الفترة الثالثة من التعليم وفق هذه الاجراءات والتعديلات

نشر بتاريخ: 12/01/2022 ( آخر تحديث: 13/01/2022 الساعة: 00:35 )
التربية تبدأ الفترة  الثالثة من التعليم وفق هذه الاجراءات والتعديلات

الخليل-معا- اعلن المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم صادق الخضور بدء الفترة الثالثة من عمر العام الدراسي.

واوضح الخضور في حديثه لبرنامج " يصبحكم بالخير " مع الاعلامي رياض خميس والذي يبث عبر الرابعة وشاشة معا، ان العام الدراسي هذا العام يتكون من 4 فترات، بين كل فترة والاخرى " عطلة" وهذا له تداعيات وانعكاسات زمنية وانعكاسات في آلية التقييم.

واضاف ان اولياء الامور و عند استلام شهادات ابناءهم سيلاحظون ان العلامات في الشهادة، قسّمت الى ارباع وبالتالي نتحدث عن علامات الربع الثاني من عمر العام الدراسي وفي نهاية العام يكون الطالب قد وصل للعلامة النهاية الخاصة بمجمل هذا العام.

ولفت الى ان طلبة الثانوية العامة لديهم 3 فترات، وسيكون في منتصف نيسان القادم، قد انهوا الدوام المدرسي استعدادا لبدء امتحان الثانوية العامة، الذي تم الاعلان عنه بتاريخ السابع من حزيران.

واشار الخضور الى ان هناك بعض التعديلات للفرع الادبي متمثلة بمادتي اللغة العربية والانجليزية والعودة بالنظام الذي كان معمول به سابقا والمتمثل بعقد جلستين لكل مادة اضافة للاعلان عن طبيعة الاسئلة ليكون ارتياح للطلبة، بحيث ياتي ذلك استجابة لمطالبهم ومناشداتهم.

ونفى في حديثه الاذاعي المتلفز الاخبار التي تم تداولها في بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول تعديل في آلية الفترات، مشيرا الى ان ما حدث هو تعديل على بعض الجزئيات في مدارس القطاع فقط لا غير.

واكد ان هناك رضا وقبول على آلية النظام الجديد من قبل اولياء الامور والطلبة والاسرة التعليمية، وتم رصد ردود افعال جيدة، وبالتالي سيتم في نهاية العام الدراسي الحالي إجراء تقييم للتعليمات والإجراءات، وأي تعديلات ستتم بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

وفيما يتعلق بتبعات جائحة كورونا على الطلاب، افاد الخضور ان وزارة التربية والتعليم بلورت خطة لأي طارئ وهي على اهبة الاستعداد لاي تطورات ومستجدات تخص الجائحة والعودة للتعليم عن بعد.

وتابع:" ان البروتوكلات الصحية التي اتبعتها الوزارة اثبت نجاعتها، ونحن نراقب الامور باستمرار حتى لا ينعكس على سير العملية التعليمية والحالات في المدارس اصبحت محدودة".

لافتا ان وزارة التربية تسعى جاهدة الى ان تبقي على التعليم الوجاهي حاضرا ما لم يستجد ما يحول دون ذلك.