عملة الاتحاد الخليجي

نشر بتاريخ: 16/01/2022 ( آخر تحديث: 16/01/2022 الساعة: 20:53 )
عملة الاتحاد الخليجي

معا- تسعى دول مجلس التعاون الخليجي إلى إصدار عملة موحدة على غرار عملة اليورو التي تصدرها دول الاتحاد الأوربي، ولكن الأمر يسير بوتيرة بطيئة جداً، نظراً لأن التعاون النقدي يعتبر من أكثر أوجه التعاون الاقتصادي تعقيداً. الذي يلزمه الكثير من الاستعداد وتهيئة القوانين والظروف وإعداد الكوادر المالية.

من المؤكد أن وجود عملة موحدة خليجية سيمنح منطقة الخليج قوة اقتصادية هائلة على المستوى الدولى، كما سيمنح الأفراد الكثير من المزايا والمرونة التي تحل الكثير من المشاكل بالنسبة لهم. قد يكون التعامل مع الإنترنت واحد الجوانب التي سوف يستفيد منها الأشخاص بشكل كبير، حيث سوف يتمكن متصفحو الإنترنت من التسوق عبر الإنترنت بسهولة، في مواقع التسوق العالمية مثل أمازون، وغيره، علاوة على التعامل المالي المريح في كافة الجوانب الإقتصادية والتجارية الأخرى.

بالإضافة إلى ذلك، سوف يتمكنون من الدفع بالعملة الموحدة في كل مجالات الترفية على الإنترنت في مواقع الكازينو اون لاين، وغيرها من مجالات مثل المراهنات الرياضية، بما يضمن لهم الاستمتاع بالمقامرة عبر الإنترنت بسهولة أكبر وتحقيق أرباح كبيرة في العديد من المواقع الموثوق بها مثل كازينو 888 اون لاين، حيث يعتبر كازينو اون لاين 888 واحد من أفضل وأكثر مواقع الكازينو الموثوق بها وتحظى بشهرة كبيرة في البلاد العربية، هذا بالإضافة إلى عدد كبير من العلامات التجارية المشهورة في مجال ألعاب الكازينو التي يمكنهم الوثوق بها.

قوة كيان اتحاد مجلس التعاون الخليجي اقتصاديا

يأتي الاقتصاد الخليجي في المركز الخامس عالمياُ من حيث التبادل الدولي، ويقدر بما يقرب من 1.6 تريليون دولار. فضلاً عن أنه يحتل المركز الرابع في التصدير بعد الصين مباشرة، فيما تتصدر ألمانيا والولايات المتحدة قمة أكبر الاقتصاديات المصدرة في العالم.

وتربط الدول الخمسة المكونة للاتحاد الخليجي عملاتها المحلية بسعر صرف الدولار الأمريكي، فيما عدا دولة الكويت. مواصلة الحفاظ على هذه المراكز يتطلب من دول الاتحاد الخليجي مزيد من التعاون المالي عبر إصدار عملة خليجية موحدة.

بدأ الإعلان عن إصدار العملة الخليجية الموحدة منذ أكثر من 40 عاماً وبالتحديد عام 1981، من أجل مزيد من التعاون الاقتصادي، والتي كان من المقرر لها الظهور عام 2010، ولكن الأمر يواجه بعض العقبات الشديدة، خاصة بعد انسحاب دولة الإمارات لاعتراضها على اختيار الرياض مركز لإنشاء البنك المركزي الذي سيصدر العملة الخليجية الموحدة، فيما لم تدخل عمان في الاتفاق من البداية.

أهداف دول الخليج من إصدار عملة موحدة

وكانت 6 دول خليجية أبرزها المملكة السعودية والكويت والبحرين وقطر، كانت قد وقعت على اتفاقية بإنشاء اتحاد نقدي، يتكلل بإصدار عملة الاتحاد الخليجي، يصدرها بنك مركزي يتم إنشاءه في العاصمة السعودية الرياض. تكون مهمة هذا التعاون النقدي مزيد من التنسيق في النواحي التجارية والسياسية بين الدول الأعضاء، من أجل الاسهام في الاستقرار الاقتصادي في نطاق دول عملة الاتحاد الخليجي.

وجاء التوقيع على اتفاقية إصدار عملة الخليج الموحدة بين دول اتحاد الخليج، بهدف مزيد من التكامل في التعاون الذي بدأ من سنوات في شتى المجالات. فقد سبق ذلك التعاون في كثير من الملفات التجارية والتي تمت بنجاح كبير، كان أهمها الربط الكهربائي وإنشاء شبكة سكة حديد، وإلغاء التعريفة الجمركية، والتجارة بحرية بين الدول وإلغاء الرسوم على السلع الوطنية... إلخ.

فوائد عملة الخليج الموحدة بالنسبة لمواطني دول العربية

من أهم الأسباب التي قررت دول الاتحاد الخليجي إصدار عملة خليجية موحدة من أجلها، تسهيل المعاملات المالية لمواطني هذه البلاد، سواء على أرض الواقع في التبادل الاقتصادي وعمليات البيع والشراء، أو على الإنترنت.

وجود عملة خليجية موحدة سيمنحها قوة شرائية كبيرة وقبول هائل في مختلف مواقع الإنترنت. بما يسمح لمتصفحي الإنترنت في الدول العربية في منطقة الخليج بالتسوق بكل راحة وسلاسة. أيضاً سيمكنهم لعب الألعاب الإلكترونية بسهولة، وسيمكنهم الدفع بهذه العملة الموحدة والشراء والبيع من جميع مواقع تقديم الخدمات الإلكترونية.

في الأخير؛ بالرغم من أن عملية إصدار عملة الاتحاد الخليجي تواجه بعض العراقيل حتى الآن. إلا أنها من أكثر العملات التي تتوفر لها عوامل النجاح، نتيجة التقارب والارتباط الشديد في البنية الاقتصادية لدول الخليج.

يترقب مواطني الدول العربية بتذليل تلك العقبات سريعاً من أجل ظهور عملة الاتحاد الخليجي الموحدة قريباً. فهي ستسمح لهم بتعاملات مالية أكثر سلاسة وسرعة، وخاصة في التسوق على الإنترنت، وغيرها من النشاطات المثيرة والمفيدة في نفس الوقت.