علو الهمة والتقدم لا يؤخذ ممن ينافق وقد حمل الطبول

نشر بتاريخ: 31/01/2022 ( آخر تحديث: 31/01/2022 الساعة: 06:18 )
علو الهمة والتقدم لا يؤخذ ممن ينافق وقد حمل الطبول

د. سهيل الأحمد

أخاطب القلب ألا تبتئس ممن ينافق وقد نكر الجميل

هو من جفاك وقد رماك بسهمه والسهم من الحسود يقطّع الوصول

والبعد من حاسد لا يقتضي سوى التجاهل وفق حالات الحصول

فالقلب لا يخفى عليك بضعفه والقلب لا يخفي الغرور ولا النزول

وإذا ما اغتر قلب طيب فاخش نفساً توقف الحسنى تزيل

فقبول القلب يطلبه الذي قصده لله وحب للرسول

قد دعا القلب لله الذي عظم النيات في العمل المقبول

قد شكى القلب عند قيامه في صلاة الليل والدمع قليل

قد بكى القلب لله العظيم عندما استذكر نعمات الجميل

فتحلى بالتقوى تعش ملكًا واطلب الزاد رقيًا للعقول

ولا تقبل المدح ممن يعتلي عرش النفاق وقد حمل الطبول

بل اصنع الخير في العمل الذي أيده الصدق ومواقف الفضول

وتزين بالتقوى وكن يقظًا ولا تجعل الإحباط موقفك المأمول

وتحلى بالعزم وعش ملكًا دون شكوى الضعف لحسود جهول

إن للقدرات تقسيمًا ورزقًا يفهمه المؤمنون وأرباب العقول

فاقبل الأقدار فعلًا واقتناع ولتثق بالله من قسم العقول

قم أخيّ الليل صدقاً وطاعة واجعل التقوى كزاد للرحيل

واذكر الرحمن قولاً بيناً دائم الأذكار في الليل الطويل

فمع الأذكار تحيا بالحياة ومع الرحمن يرتاح العليل

فاطلب العون من الله الذي جعل للقلب حظًا للقبول

إن لله عباداً صدقوا لجأوا لله إخلاصاً فضيل

عرفوا الحق بقلب يقظ ظنهم إحياء دنيا بالجميل

فافهم الدين سلوكاً واقتداء ولتكن في الشر والظلم بخيل

ولتحيا في الدنا دون خسار فاعمل الخيرات نيلاً للظليل