وزارة شؤون المرأة تنظم حدثا حول تغير المناخ في إطار أجندة المرأة والسلام والأمن بفلسطين

نشر بتاريخ: 20/03/2022 ( آخر تحديث: 20/03/2022 الساعة: 10:06 )
وزارة شؤون المرأة تنظم حدثا حول تغير المناخ في إطار أجندة المرأة والسلام والأمن بفلسطين

رام الله- معا- نظمت وزارة شؤن المرأة على هامش أعمال لجنة وضع المرأة (CSW 66) في مقر الأمم المتحدة بنيويورك حدثا جانبيا حول "تغير المناخ في إطار أجندة المرأة والسلام والأمن في فلسطين، عبر تقنية زووم وبالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وممثلية النرويج وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وإئتلاف 1325 الأهلي، وبحضور وزير سلطة جودة البيئة وشخصيات إعتبارية ومؤسسات حكومية و مجتمع مدني واسع.
وبدأت د.حمد كلمتها بأن دولة فلسطين إعتمدت الخطة الوطنية لتطبيق قرار مجلس الأمن 1325 من قبل مجلس الوزراء بشهر 4 عام 2020-2021 ونُعتَبر الدولة الأولى عربياً في إقرار الجيل الثاني من قبل مجلس الوزراء، وتناولت المحاور التالية : الوقايـــة، الحمايــة، المشاركـــة، المسائـلة والاستجابــة للشؤون الإنسانية والإغاثية.


وأكدت د.حمد بأنه عند الحديث عن المنــاخ والعدالـــة البيئية من منظور القرار، فلا نستطيع أن نغفـــل ضرورة حمايـــة شعبنــا الأعزل من النفايات والمواد الكيماوية الخطرة من دولة الاحتلال الإسرائيلي ومستوطناته التي يتم دفنــها بأراضينــا ومصادرة الخلايا الشمسية التي يتم تركيبها بمناطــق (ج) بحجج واهية وعارية عن الصحــة وتسرب المياه العادمة للبحر كما هو الحال بقطاع غزة للقضاء على الثروة السمكية، وتقليص مساحات الصيد بفرض حصار بحري خانق.


وأردفت د.حمد قائلة: "إن حق الإنسان في الماء، هو حق لا يمكن الاستغناء عنه للعيش عيشة كريمة، وهو شرط مسبق لإعمال حقوق الإنسان الأخرى، وكوننا دولة رازحــه تحت الاحتلال، ولا نسيطر على كافــة المناطق، تم تهميش بعض المناطق الريفية والتجمعات البدوية وتفاقمت الأوضاع الإنسانية لديهم، فلا يعقــل أن 33% من الأسر لا تحصل على المياه إلا مرة بالأسبوع و 27% من الأسر تحصل عليه 3 مرات بالأسبوع، بسبب مصادرة الاحتلال 85% من مياه فلسطين، وتعاني محافظات الوطن من اكتظاظ مصطنــع بسبب حصار الأراضي الفلسطينية بالمستوطنــات والحد من التوسع الحضاري والاستثمار بمواردنا الطبيعية".


وفي ختام كلمتها، طالبت د.حمد توحيد الجهود الدولية والدبلوماسية لإصدار قرار لاحق لقرار مجلس الأمن 1325 يعالج الخصوصية الفلسطينية، وموضوع المسائــلة ضرورة ملحة لإنهاء الضرر البيئي والصحي اللاحق بنا بسبب ممارسات سلطات الاحتلال اللأخلاقيــة والتي انعكست جرائمه بحق النساء بشكل خاص، إيجاد آليــة دوليـــة لجبر الضرر الناتــج عن تدمير الموارد الطبيعية المملوكــة للنساء من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ضرورة تبني تدخلات نوعيــة تساهم بتعزيز صمود المواطنين وتشبتهم بأرضهم، خاصة للنساء الريفيات، وإنتاج المعرفة بما يتعلق بالعدالة البيئة وفقاً لقرار مجلس الأمن 1325 والقرارات اللاحقة.


ومن الجدير ذكره، أن فعاليات الدورة 66 للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة (CSW66) المنعقدة في نيويورك ستكون لهذا العام حول " تحقيق المساواة المبنية على النوع الاجتماعي وتمكين جميع النساء والفتيات في سياق تغير المناخ، وسياسات وبرامج الحد من مخاطر الكوارث البيئية".