اشتيه يبحث مع وزيرة التعاون والإنماء البلجيكية العلاقات الثنائية

نشر بتاريخ: 12/05/2022 ( آخر تحديث: 12/05/2022 الساعة: 19:52 )
اشتيه يبحث مع وزيرة التعاون والإنماء البلجيكية العلاقات الثنائية

رام الله- معا- بحث رئيس الوزراء محمد اشتية مع وزيرة التعاون الإنمائي البلجيكي ميريام كيتير، العلاقات الثنائية والتطورات السياسية.

جاء ذلك خلال لقاء عقد اليوم الخميس في رام الله، بحضور رئيسة سلطة جودة البيئة نسرين التميمي، والقنصل البلجيكي العام ويلفريد بفيفر.

وأطلع رئيس الوزراء الوزيرة الضيفة على الإجراءات الإسرائيلية على الأرض من اقتحام للمدن والقرى والمخيمات وتنفيذ الاعدامات الميدانية والاعتقالات، التي لم يسلم منها الاطفال والصحفيون، والتي كان آخرها اغتيال الصحفية الفلسطينية البارزة شيرين أبو عاقلة أمس في جنين، والطفل ثائرة اليازوري في البيرة.

وتابع: "هذا إلى جانب تسارع وتيرة الاستيطان وهدم البيوت والاستيلاء على الأراضي وتهويد القدس واستمرار الاقتحامات، التي من شأنها أن تزيد حالة التوتر وتدمر حل الدولتين".

من جانب آخر، قال رئيس الوزراء: "نعيش حالة فراغ سياسي، فلا مبادرات من أي طرف بالوقت الذي تدمر فيه اسرائيل بشكل ممنهج حل الدولتين". مشيرا إلى أن بديل حل الدولتين هو تكريس حالة الفصل العنصري التي نعيشها اليوم، والتي وثقتها عدة تقارير لمؤسسات دولية مرموقة.

ووضع رئيس الوزراء الوزيرة الضيفة في صورة الوضع الاقتصادي والمالي الذي تعيشه فلسطين، والمرتبط بشكل اساسي بإجراءات الاحتلال وسيطرته على مواردنا والاقتطاعات غير الشرعية من أموالنا، بالإضافة إلى تبعات وباء كورونا، والحرب في أوكرانيا.

وثمن رئيس الوزراء الدعم البلجيكي في مختلف المجالات وموقفها الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، داعيا إلى دعم جامعة نابلس للتعليم المهني والتقني.

وبحث الطرفان البرامج البلجيكية في فلسطين، والتي تتركز على التعليم والتدريب المهني وخلق فرص عمل للشباب وتعزيز قضايا الريادة، بالإضافة الى القضايا المتعلقة بالمناخ والبيئة.

وجرى عقب الاجتماع توقيع مذكرة إطلاق برنامج التعاون والدعم البلجيكي للأعوام الخمسة القادمة، ما بين وزيرة التعاون الإنمائي البلجيكي ميريام كيتير، ورئيسة سلطة جودة البيئة نسرين التميمي.

وقالت وزيرة التعاون الإنمائي البلجيكي: "خلال زيارتي التقيت بالعديد من الفلسطينيين ورأيت أنهم لديهم القوة أن يحملوا الحياة بين أيديهم وبناء مستقبلهم، ولهذا نحن نقدم الدعم والمساندة وتمكينهم لأنهم أيضا لديهم الإصرار على التقدم رغم المعيقات التي تواجههم في حياتهم اليومية".

وأضافت كيتير: "سنستمر خلال الأعوام الخمسة القادمة بالعمل معا لتحسين حياة أبناء الشعب الفلسطيني خاصة الشباب وتمكينهم في ظل هذه الظروف الصعبة، ولمنحهم مستقبل أفضل سنستثمر في التعليم من خلال بناء عدد من المدارس في الضفة الغربية والقدس وغزة، وذلك لأن المعرفة هي قوة".

وتابعت: "سنعمل من خلال برنامج التعاون على دعم مدارس التعليم والتدريب المهني لكسب الطلبة مهارات تقنية تساعدهم على الانخراط في سوق العمل، وسنعمل أيضا على دعم وتمكين المرأة".