الأمم المتحدة في دقيقة صمت حدادا على روح الشهيدة شيرين أبو عاقلة

نشر بتاريخ: 14/05/2022 ( آخر تحديث: 14/05/2022 الساعة: 01:40 )
الأمم المتحدة في دقيقة صمت حدادا على روح الشهيدة شيرين أبو عاقلة

نيويورك- معا- طلبت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالإعلام من الوفود الدبلوماسية بالوقوف دقيقة صمت حدادا على روح الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة. جاء ذلك في الاجتماع الختامي لأعمال اللجنة الذي عقد صباح ١٣ مايو في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث افتتح رئيس اللجنة (الإكوادور) الاجتماع بمقدمة رثائية عن الفقيدة تكريما لها و لذكراها العطرة.

























وألقى مندوب دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة د. رياض منصور خطابا تأبينيا نعى فيه شيرين أبو عاقلة ومنددا بجرائم الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني بأكمله. وفيما يلي أبرز ما جاء في كلمة د. منصور : لقد قتلوا شيرين أبو عاقلة، قتل الاحتلال الاسرائيلي أيقونة الصحافة الفلسطينية والعربية أثناء تأديتها لعملها الصحفي في تغطية الاعتداء الإسرائيلي على مخيم جنين في الأرض الفلسطينية المحتلة وهي ترتدي سترة وخوذة الصحافة وكذلك أصابوا زميلها الصحفي علي سمودي الذي تمني له الشفاء العاجل.وقال أن فلسطين ودعت شيرين أبو عاقلة، و ودعها العالم أجمع، و سيوارى جثمانها الطاهر ثرى الأرض المقدسة في مدينة القدس في وطنها فلسطين. وأن استشهادها أفجع الفلسطينيين والعالم أجمع حزنا، وأيقظ الذاكرة ألما، وملأ القلوب قهرا، وكان رثائها عابرا للجغرافيا والحدود، مذكرا بمأساة شعب فلسطين الأبي، الذي يشبه شيرين أبو عاقلة وتشبهه، فهي حملت قضية شعبها بمهنية وانتماء، وحملها شعبها على أكتافهم تقديرا ومحبة ووفاء في مشهد تاريخي مهيب. وأوضح منصور أن آخر رسائلها في يوم استشهادها صباح ١١ مايو " قوات الاحتلال تقتحم مخيم جنين، في الطريق إلى هناك سأوافيكم بالخبر فور اتضاح الصورة"

واقتبس منها قائلا أن الصورة قد اتضحت فشيرين أبو عاقلة صوت الحقيقة الساطع من فلسطين المحتلة، والاحتلال الإسرائيلي صوت الرصاص الغادر.

وصرح أن هذا الاحتلال الاسرائيلي المجرم الذي قتل الطفل محمد الدرة وهو في حضن أبيه هو الذي قتل شيرين، وهذا الاحتلال الذين لم يحاسب على قتل الصحفي الشاب ياسر مرتجى في غزة قبل عام هو من قتل شيرين اليوم. الاحتلال الذي يخشى رفع العلم الفلسطيني هو من قتل شيرين، الاحتلال الذي هاجم جنازة شيرين وكاد أن يسقط تابوتها من على أكتاف المشيعين في القدس هو من قتل شيرينوأوضح أن بشاعة هذا الاحتلال بدأت قبل جريمة اغتيال شيرين أبو عاقلة، فكل جريمة إسرائيلية ضد الفلسطينيين تبدأ وتنتهي مع الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي ونظام الفصل العنصري الذي يفرضه في أرضنا المحتلة.

وأكد المندوب الدائم لدولة فلسطين على فشل اسرائيل في إنجاز أي تحقيق كان ضحيته الفلسطينيين، فهي تتعمد ارتكاب الجرائم واخفائها والافلات من العقاب والمحاسبة وانه لا يمكن التصديق بأن اسرائيل قادرة على إنجاز أي تحقيق شفاف وعادل بل هي عاجزة عن ذلك، فهي الجاني الطاغي الذي لا يمكن الوثوق به بل يجب معاقبته ومحاسبته. وفي ختام كلمته قال أن شيرين أبو عاقلة كانت وستبقى صوتا لكل الفلسطينيين وسترقد روحها بسلام في أرض فلسطين في مدينة القدس المحتلة.

وتوالت كلمات وخطابات التعازي والمواساة من غالبية الوفود الدبلوماسية منددة بجريمة اغتيال شيرين أبو عاقلة وضرورة توفير الحماية للصحفيين في الأرض المحتلة، بما فيها القدس الشرقية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومحاسبة إسرائيل على جرائمها والتأكيد على ضرورة عدم إفلات مرتكبي جريمة قتل أبو عاقلة من العقابومن أبرز هذه الوفود كانت المكسيك نيابة عن مجموعة ٧٧ والصين، الاتحاد الاوروبي، الولايات المتحدة الأمريكية، الكويت نيابة عن المجموعة العربية، لبنان، مصر العراق، الأردن، مصر المكسيك، كوبا، ماليزيا، اندونيسيا، جنوب افريقيا، السنغال، الجزائر، إيران، وآخرون.