زكي: نحتاج إلى قيادة موحدة وطالما هناك احتلال هناك مقاومة

نشر بتاريخ: 28/05/2022 ( آخر تحديث: 28/05/2022 الساعة: 18:41 )
زكي: نحتاج إلى قيادة موحدة وطالما هناك احتلال هناك مقاومة

بيت لحم- معا- قال عضو اللجنة المركزية في حركة "فتح" زكي عباس، السبت، إنّ "الاحتلال الإسرائيلي يجدد ما بدأ به عام 1948"، مشيراً إلى أنّ "إسرائيل أسقطت مفهوم قيام الدولة واتفاقيات التسوية وأصبحت عصابة تريد الانتصار علينا".

وشدد زكي خلال لقاء مع قناة الميادين، على ضرورة أن "نكون في ذروة الاشتباك مع العدو لمنعه من تحقيق ما يخطط له غداً في مسيرة الأعلام"، قائلاً: "نحن في مرحلة تتجاوز الاشتباك إلى مسألة الوجود أو عدم الوجود".

ودعا زكي، إلى "قيادة موحدة وأن يكون حملة السلاح يداً واحدةً لإنقاذ البلاد"، مضيفاً أنّه "يجب على الوضع الفلسطيني أن يتعاطى بشكل مختلف عما عليه الآن ونحتاج وحدة موقف وقيادة".

وحذّر من "بقاء حركة الإرباك في الساحة الفلسطينية على هذا النحو"، معتبراً أنّ "منظمة التحرير أصبحت جزءاً من السلطة وتشهد تآكلاً وهي بحاجة إلى تفعيل مؤسساتها وقياداتها وبرامجها وخططها".

كذلك، اعتبر زكي أنّهم لم يعملوا بـ"الجهد المطلوب والسياسة الراشدة بأنّهم وإسرائيل أعداء وكفى التعاطي معها"، قائلاً إنّ "حماس جرّبت أن تكون بديلاً لمنظمة التحرير وتتجاوز فتح وفشلت وآن الأوان لنعود للتنسيق".

زكي: السلطة لا تستطيع خطف حركة فتح

وأكد أنّه "يجب على منظمة التحرير حسم موقفها، هل إسرائيل عدو أم لا يزال هناك رهان على حل معها"، قائلاً إنّ "منظمة التحرير أصبحت جزءاً من السلطة وتشهد تآكلاً وهي بحاجة إلى تفعيل مؤسساتها وقياداتها وبرامجها وخططها".

وأضاف: "لدينا مشاكل عميقة ومعقدة داخل فتح وآن الأوان لحسم الموقف في مواجهة الاحتلال وتوزيع الادوار"، قائلاً إنّ السلطة الفلسطينية "لا تستطيع خطف حركة فتح".

إلى ذلك، قال زكي إنّ "فتح تدفع ثمن ضعف منظمة التحرير وإرباك السلطة الفلسطينية"، موضحاً أنّ "من يقف في منتصف الطريق يحكم على نفسه بالتراجع".

وأكد موقفه من العمليات الفدائية، قائلاً: "أنا أدين كل من يشجب أي عملية فدائية فلسطينية فطالما هناك احتلال هناك مقاومة".

كما أكد أنّ "الزمن الماضي قد انتهى وإسرائيل تواجه في أي منطقة تتوغل فيها"ّ، ووفقاً له: "إسرائيل تعتقد بغباء أنها ستنتصر من خلال التطبيع مع أنظمة ترفضها شعوبها".

ولفت زكي إلى ضرورة التعامل بـ"الندية مع إسرائيل ومواجهتها عندما تتنكّر للاتفاقات".

وقال إنّ الدول العربية التي "واجهت التطبيع كالعراق واليمن والجزائر والكويت وسوريا تعطي أملاً"، مضيفاً: "نحن أيتام على موائد لئام ونحن لسنا بصدد فتح معارك مع هذه الأنظمة".