الخارجية: بينيت فشل بتحقيق أهدافه من "مسيرة الاعلام" قبل أن تبدأ

نشر بتاريخ: 29/05/2022 ( آخر تحديث: 29/05/2022 الساعة: 14:31 )
الخارجية: بينيت فشل بتحقيق أهدافه من "مسيرة الاعلام" قبل أن تبدأ

رام الله- معا- اعتبر السفير د. أحمد الديك، المستشار السياسي لوزير الخارجية والمغتربين التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء الاسرائيلي نفتالي بينت، وتحدث فيها (.. ان القدس لن تقسم أبدا)، بأنها تشكل إمعانا من رأس الهرم السياسي في دولة الاحتلال على الاستمرار في عدوانه الرسمي وحربه العلنية على القدس ومواطنيها ومقدساتها بأبشع أشكال الاستعمار والعنصرية.

وأضاف السفير د. الديك بأن تصريحات بينت تعتبر استخفافا فاضحا بالمواقف والمطالبات الدولية الداعية لوقف التصعيد، خاصة الأمريكية منها، و إمعانا في الإنقلاب على الإتفاقيات الموقعة والتمرد على القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وأشار السفير د. الديك أن مهاترات بينت تُعبر عن رغباته وأحلامه الظلامية المتطرفة وأزمات الائتلاف الحاكم ولا تعكس حقيقة ما يجري في القدس وما تتعرض له من عمليات قمع وتنكيل، حيث حولتها دولة الاحتلال الى ثكنة عسكرية بحجة تأمين (مسيرة الاعلام). وتابع السفير د. الديك أن إسرائيل خسرت أهدافها من (مسيرة الاعلام) مبكرا وقبل أن تبدأ، وأن حالة الغياب عن الوعي الذي تعكسه تصريحات بينت لا يمكن أن تخفي حقيقة تخصيص دولة الاحتلال للآلاف من قواتها وشرطتها بهدف إخلاء الاحياء والشوارع والازقة التي ستسلكها مسيرة الاعلام من أي فلسطيني، في ما يشبه فرض منع التجول الكامل وتعطيل حياة الفلسطيني واعتقال أي فلسطيني يتواجد في مكان مرور المسيرة، في أبشع تجسيد للاحتلال الاسرائيلي للمدينة المقدسة.

واكد السفير د. الديك اجراءات اسرائيل الهستيرية الاخيرة في المدينة المقدسة، أثبتت بأن الاحتلال وبعد ٥٥ عاما على احتلال المدينة فشل في تحقيق أهدافه بتوحيدها كعاصمة له، وأخفق في طمس هويتها وكسر ارادة صمود مواطنيها وتهجيرهم، إن مسيرة الاعلام الاستفزازية وما رافقها من اجراءات قمعية وتدابير عسكرية فشلت قبل أن تبدأ في إعطاء العالم الإنطباع بأن القدس موحدة تحت السيادة الاسرائيلية، بل أكدت وبشكل ساطع أن اسرائيل تحتل القدس بالقوة.