الجالية الفلسطينية في نورنبرغ تنظم أمسية ثقافية بمناسبة ذكرى النكسة

نشر بتاريخ: 06/06/2022 ( آخر تحديث: 06/06/2022 الساعة: 11:56 )
الجالية الفلسطينية في نورنبرغ  تنظم أمسية ثقافية بمناسبة ذكرى النكسة

نورنبرغ- معا- نظمت الجالية الفلسطينية في مدينة نورنبرغ الألمانية بالتعاون مع اتحاد الشباب الأوروبي الفلسطيني واتحاد النسائي الأوروبي الفلسطيني، أمسية ثقافية، ، وذلك بمناسبة مرور 55 عاما على النكسة.

وكانت الأمسية بحضور مسؤول الجالية الفلسطينية في برلين محمد حسن، وعدد من الشخصيات العربية والأوروبية، والاتحادات النسوية، إضافة إلى لفيف من أبناء الجالية الفلسطينية.

افتتح الأمسية الرفيق ناصر الهواري، مرحبا بالحضور، حيث قال إن هذه الأمسية التي تنظمها الجالية الفلسطينية في مدينة نورنبرغ تأتي تزامنا مع مرور ذكرى النكسة التي وقعت عام 1967م، مشيرا إلى ضرورة دعم صمود أبناء شعبنا أمام سياسات الاحتلال العنصرية والفاشية في الأراضي الفلسطينية، وفي المقدمة منها مدينة القدس العاصمة الأبدية.

من جانبه، قال د. ابراهيم اللدعة إن هذه الأمسية تحمل مضمونا هاما، حيث سيتم مناقشة وقراءة كتاب بعنوان "طبيب من يافا" ( حكاية مهجر فلسطيني) والذي يعبر عن أساس الهم الفلسطيني في وجود الاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين التي سُلبت بقوة السلاح وأفعال العصابات الصهيونية.

وتحدث د.اللدعة حول معاناة الشعب الفلسطيني الذي تعرض للتهجير والطرد القسري، والقتل المتعمد، والتشريد، وكل أشكال العذابات خلال مسيرة حياته، لافتا إلى أهمية تسليط الضوء على قضية النكسة التي نمر في عامها الـ 55 ونحن ما زلنا مشردين في كافة أنحاء العالم.

واضاف اللدعة: تمر هذه الذكرى الأليمة على شعبنا في الوقت الذي تتعرض فيه المقدسات الإسلامية والمسيحية للاقتحام والتهويد بطريقة ممنهجة ومخططة لفرض التقسيم المكاني والزماني.

وتابع: إن من أبرز نتائج هذه الحرب التي وقعت عام 1967م، تهجير مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني من أراضيهم، والسيطرة على ثروات الضفة الغربية، إضافة إلى احتلال المدينة المقدسة وفرض إجراءات مخالفة للقوانين الدولية.

وأكد د. اللدعة أن ذكرى النكسة تعبر عن حجم المأساة التي يعيشها شعبنا في مختلف التجمعات الفلسطينية سواء داخل الوطن أو خارجه، مشددا على أهمية استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية من أجل مواصلة النضال ودحر الاحتلال عن أرضنا.

كما ثمن د. اللدعة دور الجالية الفلسطينية على جهودها المميزة في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تجدد التمسك بالهوية الفلسطينية، والحث على مواكبة الأحداث الوطنية رغم كل محاولات التضييق.