"دنيا Tech" يبحث مواضيع علمية وتكنولوجية

نشر بتاريخ: 06/06/2022 ( آخر تحديث: 06/06/2022 الساعة: 12:27 )
"دنيا Tech" يبحث مواضيع علمية وتكنولوجية

بيت لحم- معا- بثت امس الأحد الحلقة الثامنة من برنامج دنيا Tech مع الدكتور صبري صيدم وتقديم نعمة عدوية برعاية من شركة أوريدو.
لم يترك التقدم التكنولوجي مجالاً إلا ووصل إليه محدثاً فيه اختصارات للوقت والجهد وتطورات عجيبة بغض النظر عن الكلفة المادية،
وتعتبر التكنولوجيا في المجال الطبي والفضائي إحدى تلك التطورات التي شهدها عصرنا الحالي فقد قدمت في مجال الطب بما تحتويه من أجهزة ومعدات سواء للطبيب أو المريض تسهيلات عظيمة، فبدلا من أن تستغرق عملية التشخيص ساعات وساعات، بات من الممكن حصرها بدقائق معدودة، وأيضا في مجال الفضاء أحدثت التكنولوجيا تقدما وتطورا كبيرا في هذا المجال فأصبح عيش الانسان على الفضاء في هذه الأيام ممكنا وليس بالشيء الصعب.

و ناقش البرنامج خلال هذه الحلقة موضوع استفادة علماء بريطانيون من تقنية استخدمت في صناعة لقاحات كوفيد-19، لتطوير علاج للنوبات القلبية، حيث يجري العلماء في مستشفى كينغز كوليدج لندن دراسات لتكييف التتبع الجيني المستخدم في صنع لقاحات كورونا، للمساعدة في تجديد القلوب المتضررة من السكتات القلبية، ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن الباحث الرئيسي في الدراسة، البروفيسور ماورو جياكا، قوله: "ولدنا جميعا بعدد محدد من الخلايا العضلية في قلبنا وهي بالضبط نفس الخلايا التي سنموت بها، وبما أن القلب لا يستطيع إصلاح نفسه بعد نوبة قلبية، فإن هدفنا إيجاد علاج يمكنه إقناع الخلايا الباقية بالتكاثر" وأضاف جياكا: "نستخدم بالضبط نفس التكنولوجيا مثل لقاحي "فايزر" و"موديرنا" لحقن جزيئات حمض النووي الريبي في القلب، والوصول إلى خلايا القلب الباقية ودفع تكاثرها، ستحل الخلايا الجديدة محل الميتة، وسيكون لدى المريض أنسجة عضلية جديدة".

والى موضوع ابتكار مجموعة من العلماء إنزيم يعتبر كمادة حيوية تساعد في تسريع تفاعلات كيماوية من دون أي تدخل فيها، ووفق قولهم، أنه يحلل النفايات البلاستيكية في غضون ساعات أو أيام، وليس عبر قرون من الزمن المدة التي يستغرقها البلاستيك عادة قبل أن يتحلل طبيعيّاً في البيئة، وكذلك يذكر العلماء أن من شأن اكتشافهم أن يسرع إعادة تدوير البلاستيك ويعززها بشدة إلى حد أنه سيفضي إلى تغيير ثوري في التقنيات التي تعتمدها هذه الصناعة لإعادة تدوير البلاستيك الذي يلوث البيئة حالياً، ويدمر الحياة البرية والبحرية، وينتهي به المطاف في أجسام البشر، في وقت سابق من العام الحالي، أفاد خبراء بأن التهديد الذي يطرحه التلوث البلاستيكي يعادل تقريباً مخاطر تغير المناخ، موضحين أن الإنتاج المفرط للبلاستيك يهدد القدرة الأساسية التي يتمتع بها كوكب الأرض في الحفاظ على بيئة صالحة لاستضافة الأشكال الحيّة فيها.

وتم التطرق أيضا الى موضوع باحثون أستراليون يحققون تقدما في حل مشكلة فقد البصر، وأعادوا للكفيف امال جديدة بأن لا يكون محروم من البصر، وأن ذلك ممكن فقط عبر الذكاء الاصطناعي والتقدم التكنولوجي، حيث ان فريق من الباحثين في استراليا من جامعتي سيدني وساوث ويل، امضيا أشهر كثيرة من العام الماضي في تجربة العين الاصطناعية الذكية، التي زرعت جراحيا خلف شبكية عين طبيعية في قطيع صغير من الأغنام، وهذا القطيع اثبت أن بصره حاد بشكل استثنائي نتيجة لذلك ، واليوم يبحث الخبراء باختبار التقنية على الانسان، ولكن كيف تعمل هذه التقنية تحت مسمى "فينيكس99"، أي أن أنظمة العين الالكترونية تحتوي على شريحة مثبته في شبكية العين ومتصلة لاسلكيا بكاميرا مثبته على النظارات، مما يحفز الشبكية على تأدية عملها أي تحويل الضوء الى رسائل كهربائية، ويتم ارسالها الى الدماغ عبر العصب البصري وتحويلها الى ما نراه.

بالإضافة الى دراسة توصلت الى ان التربة الموجودة على سطح القمر قادرة على تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى أوكسجين، ما يعزز احتمال استخدامها لدعم حياة البشر في الفضاء، وكذلك وجد التقرير المنشور في المجلة العلمية "جول"Joule أن تربة القمر تحتوي على مركبات نشطة من المستطاع استخدامها، إلى جانب ضوء الشمس وثاني أكسيد الكربون، في إنتاج الماء والأوكسجين والوقود بغية توفير العناصر اللازمة للحياة ضمن قاعدة بشرية سيصار إلى إنشائها على سطح القمر، وكذلك تستطيع تلك التربة تمكين النهوض باستكشافات إضافية في الفضاء.


وفي نهاية الحلقة تم طرح موضوع تطوير طريقة "ثورية" لعلاج أمراض السرطان، من خلال إدخال عناصر مجهرية وموجة مغناطيسية إلى دم المريض حتى تقوم بمهاجمة الأورام الموجودة في الثدي والبروستات وغيرهما، وبحسب صحيفة "غارديان"، فإن المشروع الذي يشرف عليه باحثون من جامعة "شيفلد" البريطانية، يعتمد على المعارف التي تراكمت في مجالين طبيين اثنين، وأول هذين المجالين هو الفيروسات، لا سيما التي تقوم بمهاجمة الأورام، في حين يتمثل الثاني في بكتيريا التربة التي يجري الاعتماد عليها لأجل إقامة المجال المغناطيسي للأرض، وتشرح مونيتا موتانا، الباحثة المشاركة في المشروع، أن الطريقة واضحة ومباشرة وهي استخدام البكتيريا بمثابة دواء لسرطاني الثدي والبروستات وأورام أخرى، وتابعت أن الطريقة تقوم على أخذ فئة من البكتيريا التي تهاجم الأورام بشكل طبيعي "ثم نطور طرقا حتى نجعلها قادرة على الوصول إلى الأورام الداخلية، وذلك بالاعتماد على البكتيريا التي تحدث المغناطيس".

المزيد من التفاصيل :