‏"تيك توك" يغير موقع تخزين بيانات مستخدميه في أمريكا بسبب مخاوف أمنية جديدة

نشر بتاريخ: 18/06/2022 ( آخر تحديث: 18/06/2022 الساعة: 00:24 )
‏"تيك توك" يغير موقع تخزين بيانات مستخدميه في أمريكا بسبب مخاوف أمنية جديدة

معا- أعلن تطبيق الفيديوهات الصيني" تيك توك" عن تغييره موقع التخزين الافتراضي لبيانات مستخدميه ‏داخل أمريكا.‏

وقالت في بيان لها، الجمعة، إنها قامت بتخزين الكثير من بيانات المستخدم الخاصة بها في أمريكا داخل مركز بيانات في ولاية فيرجينيا، ولكن في إطار شراكة جديدة مع شركة "أوراكل".

وبدورها، قامت "أوراكل" بترحيل حركة مرور المستخدمين في أمريكا إلى "بنية أوراكل سحابية" جديدة، وفقا للبيان.

وكتبت "تيك توك" في بيانها أنه "تم اليوم توجيه 100 بالمئة من حركة مرور المستخدمين في أمريكا إلى "بنية أوراكل سحابية". ما زلنا نستخدم مراكز البيانات في أمريكا وسنغافورة للنسخ الاحتياطي، لكن مع استمرارنا في عملنا، نتوقع حذف البيانات الخاصة للمستخدمين الأمريكيين من مراكز البيانات الخاصة بنا والتحويل الكامل إلى خوادم "أوراكل" السحابية الموجودة في أمريكا".

وتعد التحركات الجديدة جزءا من جهد طويل الأمد من قبل تطبيق "تيك توك" لمعالجة مخاوف المسؤولين الأمريكيين، بشأن كيفية معالجة بيانات المستخدم بواسطة "تيك توك" والشركة المالكة لها "بايت دانس".

وتعمل الشركة على فصل بيانات المستخدم في أمريكا، بحيث لا يمكن الوصول إليها من قبل "بايت دانس" التي يقع مقرها في الصين، حيث ينظر المشرعون الأمريكيون في التشريعات للحد من تأثير شركات التكنولوجيا الصينية.

ويأتي إعلان "تيك توك" عن تغيير موقع تخزين بيانات مستخدميها في أمريكا، بعد أن كشف تقرير حديث صادر عن موقع "بازفيد" الأمريكي عن أن موظفي شركة "بيت دانس" المقيمين في الصين وصلوا مرارا وتكرارا إلى البيانات غير العامة بشأن مستخدمي "تيك توك" الأمريكيين، وذلك في الفترة من سبتمبر/ أيلول الماضي ويناير/ كانون الثاني 2022.

كما لفت التقرير إلى أنه بينما سيتم تخزين البيانات التي تعتبر "حساسة" في خوادم شركة "أوراكل" الأمريكية، مثل تواريخ ميلاد المستخدمين وأرقام هواتفهم، إلا أن المعلومات الأخرى حول المستخدمين المقيمين في أمريكا من الممكن أن تظل في متناول "بايت دانس" في الصين.

وتعليقا على التقرير، قالت "تيك توك" في بيان لموقع "بازفيد" إنها تعلم أنها من بين أكثر المنصات التي تخضع للتدقيق من وجهة نظر أمنية، وأنها تهدف إلى إزالة أي شك حول أمان بيانات المستخدم الأمريكي.