احتفالية مقدسية بإعلان الرباط عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي

نشر بتاريخ: 22/06/2022 ( آخر تحديث: 22/06/2022 الساعة: 10:19 )
احتفالية مقدسية بإعلان الرباط عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي

الرباط- معا- تم امس الثلاثاء بالرباط تنظيم احتفالية مقدسية بإعلان الرباط عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2022، من قبل منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة - إيسيسكو، بحضور وفد مقدسي يرأسه اللواء بلال النتشة، الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، وعضوية حاتم عبد القادر، أمين سر المؤتمر، ويونس العموري، وكيل المؤتمر.

وفي رفع ستار هذه الاحتفالية تم افتتاح معرض الصور "الرباط في القدس" يضم أعمال 11 مصورا فوتوغرافيا من شباب وشابات القدس، تنقل معالم المدينة، وأنماط الحياة فيها.

وفي كلمته بالمناسبة، قال الدكتور محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف إن "للرِّباط معانٍ سامية، لاسيما حين يكون الرباط في القدس، فهذه المعاني تتجاوز العبارات إلى العَبرات، وتتجاوز الكلمات إلى التضحيات، وتتجاوز القول إلى الفعل".

وأضاف:" لذلك، فعندما أُنزل أجناد الرِّباط المُوَّحدي بمنزلة حُراس الأقصى المبارك، فقد كانوا أهلا لهذا التكريم الصَّلاحي، الذي أسس لوجود مغربي، ماانفك يزداد ويتعزز مع مرور السنين، بقوافل الحجاج والنُّساك والزُّهاد والعلماء والفقهاء".

وأكد الشرقاوي بأن أهل المغرب يفتخرون بحبهم لأهل فلسطين، لأنهم أحفاد الأنبياء، حُراس المُقدسات وأولى القبلتين، مُذكرا بهذا الخصوص بالزيارة التاريخية التي قادت المغفور له الملك محمد الخامس إلى القدس في عام 1960، مرفوقا بشقيقه الراحل الملك حسين بن طلال، رحمهما الله، ومواقف الملك الراحل الحسن الثاني، الداعمة والمساندة للمواقف الفلسطينية، بعد تثبيت الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني خلال القمة العربية المنعقدة بالرباط في 26 أكتوبر 1974، ثم مواقف جلالة الملك محمد السادس، المواصلة لهذه المسيرة المشرفة، بترؤس جلالته للجنة القدس، وهو يؤكد في كل مناسبة مواقف المغرب الثابتة من هذه القضية العادلة، وقد جعلها في مرتبة قضيته الوطنية الأولى، قضية الصحراء المغربية.

من جهته، ثمن اللواء بلال النتشة، الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس دعم المغرب المتواصل بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لنصرة القدس والقضية الفلسطينية على المستوى الدبلوماسي والميداني عبر وكالة بيت مال القدس.

وقال أمين عام المؤتمر إن "توقيع نداء القدس بين جلالة الملك محمد السادس وقداسة البابا سنة 2019، من أجل المحافظة والنهوض بالطابع الخاص للقدس كمدينة متعددة الأديان"، هو تعبير آخر عن هذا الدعم.

وأشاد اللواء النتشة بالدور الميداني الكبير الذي تقوم به وكالة بيت مال القدس وكافة الطواقم العاملة فيها، والتي لا تدخر جهدا لتقديم الدعم للمقدسيين وفق رؤية علمية وعملية، معتبرا أن الوكالة استطاعت تخفيف معاناة أهل القدس.

في معرض هذه الاحتفالية التي شهدها على الخصوص الكاتب العام (وكيل وزارة) الشباب والثقافة والتواصل، والمدير العام للايسيسكو، وسفير دولة فلسطين بالمغرب، ونائب رئيس مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، ونائب رئيسة جماعة الرباط، ورئيس مقاطعة اكدال الرياض، وعدد من ممثلي الهيئات السياسية والمدنية، تم تكريم ذكرى الراحل الدكتور حنا عيسى، الأمين العام السابق للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، صديق المغرب الكبير، على مواقف الداعمة لعمل الوكالة في القدس، بحضور أرملته الدكتورة ليليان هيلانة من رام الله بتقنية المناظرة المرئية عن بُعد.

وتوجت هذه الاحتفالية بتوقيع اتفاق تعاون وشراكة بين الوكالة والمؤتمر الشعبي للقدس لترسيم التعاون بين الهيئتين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

احتفالية مقدسية بإعلان الرباط عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي