الثلاثاء: 16/08/2022

الأونروا : المجتمع الدولي يدعم بقوة استمرار عملنا والفجوة التمويلية تنخفض

نشر بتاريخ: 25/06/2022 ( آخر تحديث: 25/06/2022 الساعة: 16:39 )
الأونروا : المجتمع الدولي يدعم بقوة استمرار عملنا والفجوة التمويلية تنخفض


غزة- معا- قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين: إن المجتمع الدولي أظهر التزامه الراسخ تجاه لاجئي فلسطين ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) من خلال تقديم دعم سياسي ومالي إضافي في مؤتمر التعهدات الذي عقد في الجمعية العامة للأمم المتحدة بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وأكدت الاونروا ان الدول الأعضاء مجتمعة تعهدت بدفع مبلغ 160 مليون دولار لدعم الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والخدمات الأساسية الأخرى التي تقدمها الأونروا في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، وغزة وسوريا والأردن ولبنان. كما يغطي التمويل بعض برامج الاستجابة للطوارئ، خصوصا المعونات الغذائية والنقدية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وسوريا.

وأضافت:"مع المساهمات المؤكدة وتلك المتوقعة خلال الصيف، تتوقع الأونروا عجزا يزيد عن 100 مليون دولار في ميزانيتها الأساسية. ستواصل الوكالة جهودها الهائلة لحشد التمويل الذي تحتاجه للحفاظ على توفير الخدمات الأساسية حتى نهاية العام".

وجمع المؤتمر عشرات الدول للبحث في معالجة الفجوة التمويلية للوكالة، والتي لا تزال كبيرة على الرغم من التعهدات المعلنة. وتؤدي سنوات من نقص التمويل إلى استنزاف الاحتياطيات المالية للوكالة، وهي قد بدأت تؤثر على نوعية الخدمات بسبب تدابير مراقبة التكاليف والتقشف المطبقة منذ فترة طويلة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: "إن الاستثمار في الأونروا يعني الاستثمار في استقرار المنطقة. إنه يعني الاستثمار في المستقبل من خلال تعليم الأطفال والشباب والفتيات والفتيان والشابات والرجال. وهذا يعني احترام التزام المجتمع الدولي تجاه لاجئي فلسطين وحقوقهم إلى أن يتم التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم".

بدوره، قال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني: "إن المبالغ التي تم التعهد بها اليوم ستذهب مباشرة لتمويل خدمات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية للاجئي فلسطين. كما سيتم استخدامها أيضا لشراء المواد الغذائية وتقديم المعونات النقدية للاجئي فلسطين الأكثر حاجة. ولكن حتى مع مساهمات اليوم، سيكون من الصعب جدا التوفيق بين متطلبات الولاية، والمصاعب الهائلة التي يواجهها لاجئو فلسطين، ونقص التمويل المتبقي. وآمل حقا أن تشجع تعهدات اليوم الشركاء الآخرين على تقديم مساعدة إضافية حاسمة".