الأحد: 14/08/2022

بدائل التدخين قد تقلل من استنشاق 6 الاف مادة كيميائية ضارة

نشر بتاريخ: 27/06/2022 ( آخر تحديث: 27/06/2022 الساعة: 11:12 )
بدائل التدخين قد تقلل من استنشاق 6 الاف مادة كيميائية ضارة

رام الله- معا- اختتمت فعاليات معرض تكنولوجيا الابتكار Technovation والذي اقيم في مدينة نوشاتل السويسرية، وتضمن جلسات حوارية ومحاضرات عن ابتكارات بدائل تدخين السجائر التي قد تساعد للوصول الى مجتمعات خالية من التدخين في المستقبل.

وشهد المعرض تقديم عروض تفصيلية حول مجموعة من البدائل الالكترونية عن السجائر التقليدية، بدايةً من اجهزة تسخين منتجات التبغ “Tobacco heating” واجهزة التبخير “Vaping” وبدائل نيكوتين تستخدم عن طريق الفم.

متحدثي المؤتمر افادوا ان هذه البدائل قد تساهم في تخفيف فرص الاصابة بعدة امراض مرتبطة بالتدخين، حيث ان تدخين سجائر التبغ التقليدية يدخل ما يزيد عن 6 الاف مادة وغازات كيميائية ضارة، ربط العلماء والباحثون بينها وبين معظم الامراض المرتبطة بالتدخين، بينما قد تصدر بدائل التدخين الالكترونية، ومنها منتجات التبغ المسخن، ما نسبته في المتوسط 95 في المئة أقل من المواد الكيميائية الضارة مقارنة بدخان السجائر.

وعلى هامش المؤتمر، اشارت نائب الرئيس للمشاركة العلمية العالمية لشركة فيليب موريس إنترناشونال، جيزيل بيكر، ان مستقبل بدائل التدخين الالكتروني يشكل خياراً مهماً للمدخنين المتهمين بالاقلاع عن تدخين السجائر التقليدية حيث قد توصل هذه البدائل النيكوتين لمستخدميها غير مصحوبة بالكم الكبير من الغازات الكيميائية كما هو الحال بتدخين سجائر التبغ، حيث أن السبب الرئيس للأمراض المرتبطة بالتدخين هو عملية الاحتراق في السجائر، وليس النيكوتين كما هو الاعتقاد السائد، الا أن النيكوتين قد يسبب الادمان.

وقالت بيكر ان المنتجات المساعدة للاقلاع عن التدخين التقليدي تعمل على ايقاف نمو الضرر الحاصل على وظائف الرئتين لدى المدخنين بنسبة كبيرة، مما يخلق فرصة أفضل لعدم حصول تطورات مرضية بالسرعة التي قد يكون عليها الحال عند تدخين سجائر التبغ التقليدية، مضيفةً على أنه بالرغم من ذلك، الا أن المنتجات البديلة لا تعتبر بأنها منتجات خالية من الأضرار، لكنها قد تشكل بديلاً أفضل.

وحثت بيكر المؤسسات الصحية العالمية والحكومات على تسهيل الحوار مع قطاع الشركات التي تعمل على ابتكار وايجاد منتجات بديلة بهدف المساعدة في ايصال منتجاتها كبديل أفضل للمدخنين البالغين الذين يرغبون بالاقلاع عن عادة التدخين، أو اولئك غير القادرين عن الاقلاع عن التدخين، وصولاً الى مجتمعات خالية من التدخين. واختتمت بيكر بالقول إلى أن الخيار الافضل دائماً يكون بعدم البدء بالتدخين او التوقف التام عنه.

وعن دور الحكومات بالوصول الى مجتمعات خالية من التدخين، حث نائب رئيس شركة "فيليب موريس إنترناشيونال" للاتصال، توماسو دي جيوفاني، الحكومات على تسهيل وصول هذه المنتجات إلى المدخنين البالغين من حيث تنظيم استيراد هذه الاجهزة ومعاملتها ضريبياً بشكل مختلف عن منتجات التبغ التقليدية ما قد يسهل انتقال مدخنين اليها، وصولاً إلى الاقلاع النهائي عن التدخين.

حول انتشار هذه الاجهزة لغير المدخنين، قال دي جيوفاني ان منتجات التدخين البديلة غير موجهة لغير المدخنين أو الاشخاص الذين هم ما دون السن القانوني، بل المدخنين البالغين غير القادرين على ترك استهلاك منتجات النيكوتين أو الراغبين بالاقلاع عن تدخين السجائر التقليدية كبدائل قد تشكل خياراً افضل، مضيفاً إلى أن العديد من المنظمات الصحية العالمية اشارت إلى أنه من الممكن أن تشكل هذه المنتجات خيارات افضل للمدخنين البالغين بعيداً عن المنتجات التي تعتمد الحرق كالسجائر التقليدية، كما قامت العديد من الدول حول العالم بوضع اطر تشريعية مختلفة لهذه المنتجات عن تلك الخاصة بالسجائر التقليدية لدورها المحتمل في تقليل الاضرار الصحية، علماً أن هذه المنتجات لا تعتبر خالية من الضرر.