الأحد: 14/08/2022

مركز حقوقي: التحقيقات الأمريكية بمقتل أبو عاقلة محاولة لتضليل العدالة

نشر بتاريخ: 06/07/2022 ( آخر تحديث: 06/07/2022 الساعة: 19:52 )
مركز حقوقي: التحقيقات الأمريكية بمقتل أبو عاقلة محاولة لتضليل العدالة

غزة- معا- أكد "المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان" أن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في التحقيق في استشهاد الصحفية شيرين ابو عاقلة محاولة متعمدة ومشبوهة لتضليل العدالة وغير ملزمة لأي طرف.

وقال في بيان له أنها تأتي في سياق الموقف الأمريكي الدائم في التستر على مجرمي الحرب الإسرائيليين وتوفير حماية لهم مهما كانت الجريمة.

وكان أبرز تجليات السياسة الأمريكية إصدار الرئيس الأمريكي الأسبق، دونالد ترامب، أمراً تنفيذياً بتاريخ 11 يونيو 2020، والذي تضمن تهديداً مباشراً للمحكمة بما فيها المدعية العامة ومساعديها وقضاة المحكمة بمصادرة الممتلكات وتجميد الأرصدة وإلغاء تأشيرات الدخول للولايات المتحدة بل والاعتقال اذا ما اتخذوا أي اجراءات لملاحقة مواطني الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها بما فيها اسرائيل. وذلك بعد اتخاذ المدعيةالعامة قراراً باحالة الحالة الفلسطينية للمحكمة التمهيدية في المحكمة الجنائية الدولية. كما تضمن القرار تجريماً لكل من يقدم العون للمحكمة الجنائية الدولية، وبالتالي بات كل من يقدم للمعلومات للمحكمة معرضاً للسجن، سواء كان من المقيمين أو بمجرد الدخول للولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار المركز أن المساهمة الأمريكية للتحقيق هي محاولة واضحة لإعفاء إسرائيل من المسؤولية، فأنه يطالب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق في مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة بموجب ولايتها المقرة على الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأضاف :"خلافاً للتحقيقات التي أجرتها منظمات حقوق الإنسان والنيابة الفلسطينية والأمم المتحدة، صرحت وزارة الخارجية الأمريكية الإثنين الماضي، 4 يوليو 2022، أن تحقيقات الجانب الأمريكي في مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة لم تتوصل إلى معرفة الجهة التي وراء الجريمة".

وأضاف المتحدث أن فحص الرصاصة كان "مفصلا للغاية"، وأن "فاحصين مستقلين من أطراف ثالثة، كجزء من عملية يشرف عليها منسق الأمن الأمريكي"، لم يتمكنوا بشكل نهائي من معرفة مصدرها، حيث أن الرصاصة أصيبت بأضرار بالغة، مما حال دون التوصل إلى نتيجة واضحة".

لكن جيش الاحتلال الإسرائيلي قال في ذات اليوم إن تحليل الطب الشرعي تم إجراؤه في مختبر في إسرائيل من قبل خبراء إسرائيليين بينما كان ممثلو المنسق الأمني الأمريكي حاضرين.