الإثنين: 03/10/2022

إحباط محاولة المستوطنين إخلاء 4 عائلات من منازلها بالشيخ جراح

نشر بتاريخ: 08/07/2022 ( آخر تحديث: 08/07/2022 الساعة: 10:43 )
إحباط محاولة المستوطنين إخلاء 4 عائلات من منازلها بالشيخ جراح


القدس- معا- نجح المحاميان حسني أبو حسين وسامي ارشيد، اليوم الخميس، في إحباط محاولة المستوطنين إخلاء عائلات الجاعوني، والقاسم، والكرد، واسكافي، من منازلها في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.

وقالت وزارة شؤون القدس، في بيان صادر عنها، إن إحباط محاولة المستوطنين إخلاء عائلات الجاعوني والقاسم والكرد واسكافي من منازلها في الشيخ جراح، هو إنجاز يستحق التقدير، داعية في الوقت نفسه إلى استمرار اليقظة والتنبه لمحاولات المستوطنين تنفيذ مخططاتهم الاستيطانية.

وأشادت الوزارة بصمود السكان وتفاني المحاميان أبو حسين وارشيد وأدائهما المتميز في الدفاع عن العائلات بتكليف من الحكومة.

وقالت "إن نجاح طاقم الدفاع القانوني في استصدار قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية برفض الالتماس الذي قدمه المستوطنون لإعادة النظر أمام هيئة قضاة موسعة، بقرار المحكمة الأخير بإلغاء قرارات الإخلاء الصادرة بحق أربع عائلات من حي الشيخ جراح (الجاعوني والقاسم والكرد واسكافي) هو إنجاز يسجل لصالح الطاقم المتميز والمثابر".

ولفتت إلى أن الطاقم القانوني يعمل منذ سنوات طويلة من أجل ضمان بقاء عشرات العائلات الفلسطينية في منازلها التي تقيم فيها منذ عقود، وإحباط مخطط إقامة مستعمرة إسرائيلية على أنقاضها.

وتابعت: "إضافة إلى نجاحه في إحباط محاولات المستوطنين إخلاء العائلات من المنازل التي تقيم فيها منذ عام 1956، فإن الطاقم القانوني نجح في إيصال صوت الحق "صوت العائلات الفلسطينية" إلى العالم أجمع، ما أحبط محاولات التطهير العرقي في الحي الفلسطيني الأصيل".

وأردفت: "نقول هذا، ونحن ندرك أن المحاكم الإسرائيلية ما كانت يوما منصفة للشعب الفلسطيني وإنها ما كانت لتتخذ هذا القرار لولا صمود السكان والدفاع المتفاني لطاقم المحامين والحملات المحلية والدولية المساندة لأهلنا في الشيخ جراح، في قضيتهم العادلة والمحقة".

وأكدت الوزارة أن "هذا يستدعي استمرار اليقظة والتنبه لمحاولات المستوطنين التي لم وعلى ما يبدو لن تتوقف، لتنفيذ مخططاتهم الاستيطانية في الشيخ جراح وغيرها من الأحياء المقدسية".

ووجهت وزارة شؤون القدس التحية إلى العائلات في مدينة القدس بشكل عام وحي الشيخ جراح بشكل خاص، لصمودها في وجه المؤامرات التي تحيكها المؤسسات الرسمية الإسرائيلية مع جماعات المستوطنين لإخلاء الفلسطينيين من مدينتهم، بما في ذلك استخدام البطش والتنكيل في ساعات الليل والنهار.