السبت: 20/08/2022

اجتماع تشاوري يزكي سلمان ابن حميد ممثلا عن النقب لقيادة المرحلة السياسية القادمة

نشر بتاريخ: 24/07/2022 ( آخر تحديث: 24/07/2022 الساعة: 00:00 )
اجتماع تشاوري يزكي سلمان ابن حميد ممثلا عن النقب لقيادة المرحلة السياسية القادمة

النقب- معا- بحضور المئات من شيوخ وشخصيات قيادية وسياسيين ونشطاء جماهيريين من النقب، عقد اجتماع تشاوري في عسلوج من اجل بحث اخر التطورات السياسية في البلاد بعد حل الكنيست الاسرائيلي وتحديد موعد لإجراء انتخابات برلمانية، وكذلك التوصية على مرشح من النقب للمرحلة القادمة لقيادة المسيرة خلفا للمرحوم سعيد الخرومي الذي أفنى حياته في خدمة سكان النقب والقرى غير المعترف بها واهلها.
حيث قام المبادرون على هذا الاجتماع بفتح باب الترشح لكل من يرغب في ان يمثل النقب في انتخابات الكنيست القادمة من خلال القوائم العربية، حيث تمت تزكية سلمان ابن حميد مرشحا وممثلا عن النقب يحظى بدعم كافة العائلات والجماهير العربية في النقب، بعد عدم تقدم اي من الحضور لترشيح نفسه.
حيث أثنى المشاركون على هذا الاجتماع، مؤكدين على ضرورة توحيد النقب في هذه المرحلة الحساسة والسير خلف قيادة تتفق عليها كافة شرائح المجتمع في النقب لنقل معاناة الأهل هنا وتمثيلهم في البرلمان الإسرائيلي لنيل حقوقهم.
وقد تخلل اللقاء عدة مداخلات لكل من: الناشط السياسي يوسف الزيادين، حسين الرفاعية ، رئيس المجلس الإقليمي السابق، والناشط الجماهيري سلامه ابوعديسان، والمحامي يوسف الصانع، نائب رئيس مجلس اللقية سابقا، وعوده أبو عشيبة من قرية ام- متنان. بينوا من خلال مداخلتهم ضرورة توحيد الصف في المرحلة السياسية القادمة والعمل على إدخال ممثل او أكثر عن النقب في الكنيست لأهمية هذه المنطقة على الساحة السياسية الاسرائيلية.
وقد افرز الاجتماع التشاوري والذي تحول الى مهرجان حاشد، على تزكية بالاجماع ابن النقب، وقرية بير هداج،

بيان صحفي

اجتماع تشاوري يتحول الى مهرجان حاشد نتج عنه تزكية سلمان ابن حميد ممثلا عن النقب لقيادة المرحلة السياسية القادمة

بحضور المئات من شيوخ وشخصيات قيادية وسياسيين ونشطاء جماهيريين من النقب، عقد اجتماع تشاوري في عسلوج من اجل بحث اخر التطورات السياسية في البلاد بعد حل الكنيست وتحديد موعد لإجراء انتخابات برلمانية، وكذلك التوصية على مرشح من النقب للمرحلة القادمة لقيادة المسيرة خلفا للمرحوم سعيد الخرومي الذي أفنى حياته في خدمة سكان النقب والقرى غير المعترف بها واهلها.

حيث قام المبادرون على هذا الاجتماع بفتح باب الترشح لكل من يرغب في ان يمثل النقب في انتخابات الكنيست القادمة من خلال القوائم العربية، حيث تمت تزكية الاخ سلمان ابن حميد مرشحا وممثلا عن النقب يحظى بدعم كافة العائلات والجماهير العربية في النقب، بعد عدم تقدم اي من الحضور لترشيح نفسه.

حيث أثنى المشاركون على هذا الاجتماع، مؤكدين على ضرورة توحيد النقب في هذه المرحلة الحساسة والسير خلف قيادة تتفق عليها كافة شرائح المجتمع في النقب لنقل معاناة الأهل هنا وتمثيلهم في البرلمان الإسرائيلي لنيل حقوقهم.

وقد تخلل اللقاء عدة مداخلات لكل من: الناشط السياسي يوسف الزيادين، حسين الرفاعية ، رئيس المجلس الإقليمي السابق، والناشط الجماهيري سلامه ابوعديسان، والمحامي يوسف الصانع، نائب رئيس مجلس اللقية سابقا، وعوده أبو عشيبة من قرية ام- متنان. بينوا من خلال مداخلتهم ضرورة توحيد الصف في المرحلة السياسية القادمة والعمل على إدخال ممثل او أكثر عن النقب في الكنيست لأهمية هذه المنطقة على الساحة السياسية الاسرائيلية.

وقد افرز الاجتماع التشاوري والذي تحول الى مهرجان حاشد، على تزكية بالأجماع ابن النقب، وقرية بير هداج، الاخ سلمان ابن حميد، المستشار الخاص للمرحوم سعيد الخرومي ليكون ممثلا عن اهالي النقب في قيادة المرحلة السياسية القادمة من خلال انتخابات للكنيست القريبة.

حسين الرفايعة، رئيس المجلس الاقليميللقرى غير المعترف بهاسابقاً، عقب على اختيار سلمان ابن حميد ممثلا للنقب قائلا: " سلمان ابن حميد أحد قادة النقب البارزين الذين عملوا وناضلوا من خلال عدة مواقع للدفاع عن الارض والإنسان ودعموا تطوير التعليم، الاعتراف بالقرى ومجالات حياتية اخرى من خلال عدة مناصب ترفعها. الأخ سلمان انسان متعلم ومحطاته النضالية المختلفة تثبت بأنه سيؤدي هذه الأمانة على أفضل وجه، وسيحقق بإذن الله إنجازات مشرفة لتثبيت الأهل في النقب على أراضيهم ونيل حقوقهم".

الأخ سلامة ابوعديسان، قال "ابن حميد ابن النقب، عاش آلامهم ومعاناتهم، كان سباقا في النضال السياسي والشعبي من اجل الاعتراف بالقرى غير المعترف بها، مستمدا قوته من الناس، هو قريب منهم ويعيش معاناتهم اليومية، هو رفيق الدرب للأخ المرحوم سعيد الخرومي، ناضلوا معا، وكان مستشاره الخاص، هو أفضل من يمثل النقب، نحن بحاجة لنكون موحدين حول قائد ليقود مسيرة النضال ولملئ الفراغ الذي خلفه سعيد الخرومي".

الناشط الجماهيري، عمر العوايظه، قال:" على مدار سنوات كان النقب مجرد عنوانا للحملات الانتخابية فقط، حتى جاء المرحوم سعيد الخرومي وقلب المعادلة، فأصبح النقب محور الحديث السياسي، نحن بحاجة لإعادة تجربة سعيد الخرومي، لن نكون مخزن اصوات لأي حزب لا يضع النقب في سلم اولوياته، سنكون موحدين خلف مرشح واحد، سندعمه لينقل معاناتنا ويسعى لتحقيق مطالبنا الشرعية والاساسية. نحن نرى بالأخ سلمان بن حميد المرشح الامثل لقيادة النقب في المرحلة القادمة في انتخابات الكنيست، على جميع الاحزاب العربية إعادة ترتيب اوراقها بما يخص النقب، اما ان نكون او لا نكون، المرحلة القادمة حساسة جدا، نحن بحاجة الى توحيد الصفوف من اجل التأثير الايجابي".

سلمان أبن حميد، قال: " أشكر جميع العائلات وأهلنا في النقب على هذا الدعم، نحن أمام مرحلة مفصلية، علينا ان نتوحد معا من اجل نقل معاناة الاهل في النقب في أروقة الكنيست، والنضال السياسي من أجل نيل الحقوق، النقب ما زال يعاني منذ ان غادر عالمنا صديقي ورفيق دربي المرحوم سعيد الخرومي، كان خير من يمثل النقب وينقل معاناتهم، لست بصدد ان املئ الفراغ الذي خلفه المرحوم سعيد الخرومي، ولكني سأحاول ان أنقل تلك الرسالة بكل أمانة وإخلاص من كل موقع أكون فيه. انا أرى في هذا الدعم تكليف وليس تشريف، وأمل ان يوفقني الله في حمل هذه الأمانة لما فيه خير للنقب وأهله".

وأضاف ابن حميد: "سنعمل في المرحلة القادمة على فتح باب المفاوضات مع كافة الأحزاب العربية، لن نستثني أحدا، سنكون شركاء مع الجميع من أجل النقب والوسط العربي ككل. نحن في النقب نرفض أن نكون خارج المعادلة السياسية، حان الوقت لأن يكون للنقب تمثيل سياسي مؤثر كما كان المرحوم سعيد الخرومي يسعى دائما"

بيان صحفي

اجتماع تشاوري يتحول الى مهرجان حاشد نتج عنه تزكية سلمان ابن حميد ممثلا عن النقب لقيادة المرحلة السياسية القادمة

بحضور المئات من شيوخ وشخصيات قيادية وسياسيين ونشطاء جماهيريين من النقب، عقد اجتماع تشاوري في عسلوج من اجل بحث اخر التطورات السياسية في البلاد بعد حل الكنيست وتحديد موعد لإجراء انتخابات برلمانية، وكذلك التوصية على مرشح من النقب للمرحلة القادمة لقيادة المسيرة خلفا للمرحوم سعيد الخرومي الذي أفنى حياته في خدمة سكان النقب والقرى غير المعترف بها واهلها.

حيث قام المبادرون على هذا الاجتماع بفتح باب الترشح لكل من يرغب في ان يمثل النقب في انتخابات الكنيست القادمة من خلال القوائم العربية، حيث تمت تزكية الاخ سلمان ابن حميد مرشحا وممثلا عن النقب يحظى بدعم كافة العائلات والجماهير العربية في النقب، بعد عدم تقدم اي من الحضور لترشيح نفسه.

حيث أثنى المشاركون على هذا الاجتماع، مؤكدين على ضرورة توحيد النقب في هذه المرحلة الحساسة والسير خلف قيادة تتفق عليها كافة شرائح المجتمع في النقب لنقل معاناة الأهل هنا وتمثيلهم في البرلمان الإسرائيلي لنيل حقوقهم.

وقد تخلل اللقاء عدة مداخلات لكل من: الناشط السياسي يوسف الزيادين، حسين الرفاعية ، رئيس المجلس الإقليمي السابق، والناشط الجماهيري سلامه ابوعديسان، والمحامي يوسف الصانع، نائب رئيس مجلس اللقية سابقا، وعوده أبو عشيبة من قرية ام- متنان. بينوا من خلال مداخلتهم ضرورة توحيد الصف في المرحلة السياسية القادمة والعمل على إدخال ممثل او أكثر عن النقب في الكنيست لأهمية هذه المنطقة على الساحة السياسية الاسرائيلية.

وقد افرز الاجتماع التشاوري والذي تحول الى مهرجان حاشد، على تزكية بالأجماع ابن النقب، وقرية بير هداج، الاخ سلمان ابن حميد، المستشار الخاص للمرحوم سعيد الخرومي ليكون ممثلا عن اهالي النقب في قيادة المرحلة السياسية القادمة من خلال انتخابات للكنيست القريبة.

حسين الرفايعة، رئيس المجلس الاقليميللقرى غير المعترف بهاسابقاً، عقب على اختيار سلمان ابن حميد ممثلا للنقب قائلا: " سلمان ابن حميد أحد قادة النقب البارزين الذين عملوا وناضلوا من خلال عدة مواقع للدفاع عن الارض والإنسان ودعموا تطوير التعليم، الاعتراف بالقرى ومجالات حياتية اخرى من خلال عدة مناصب ترفعها. الأخ سلمان انسان متعلم ومحطاته النضالية المختلفة تثبت بأنه سيؤدي هذه الأمانة على أفضل وجه، وسيحقق بإذن الله إنجازات مشرفة لتثبيت الأهل في النقب على أراضيهم ونيل حقوقهم".

الأخ سلامة ابوعديسان، قال "ابن حميد ابن النقب، عاش آلامهم ومعاناتهم، كان سباقا في النضال السياسي والشعبي من اجل الاعتراف بالقرى غير المعترف بها، مستمدا قوته من الناس، هو قريب منهم ويعيش معاناتهم اليومية، هو رفيق الدرب للأخ المرحوم سعيد الخرومي، ناضلوا معا، وكان مستشاره الخاص، هو أفضل من يمثل النقب، نحن بحاجة لنكون موحدين حول قائد ليقود مسيرة النضال ولملئ الفراغ الذي خلفه سعيد الخرومي".

الناشط الجماهيري، عمر العوايظه، قال:" على مدار سنوات كان النقب مجرد عنوانا للحملات الانتخابية فقط، حتى جاء المرحوم سعيد الخرومي وقلب المعادلة، فأصبح النقب محور الحديث السياسي، نحن بحاجة لإعادة تجربة سعيد الخرومي، لن نكون مخزن اصوات لأي حزب لا يضع النقب في سلم اولوياته، سنكون موحدين خلف مرشح واحد، سندعمه لينقل معاناتنا ويسعى لتحقيق مطالبنا الشرعية والاساسية. نحن نرى بالأخ سلمان بن حميد المرشح الامثل لقيادة النقب في المرحلة القادمة في انتخابات الكنيست، على جميع الاحزاب العربية إعادة ترتيب اوراقها بما يخص النقب، اما ان نكون او لا نكون، المرحلة القادمة حساسة جدا، نحن بحاجة الى توحيد الصفوف من اجل التأثير الايجابي".

سلمان أبن حميد، قال: " أشكر جميع العائلات وأهلنا في النقب على هذا الدعم، نحن أمام مرحلة مفصلية، علينا ان نتوحد معا من اجل نقل معاناة الاهل في النقب في أروقة الكنيست، والنضال السياسي من أجل نيل الحقوق، النقب ما زال يعاني منذ ان غادر عالمنا صديقي ورفيق دربي المرحوم سعيد الخرومي، كان خير من يمثل النقب وينقل معاناتهم، لست بصدد ان املئ الفراغ الذي خلفه المرحوم سعيد الخرومي، ولكني سأحاول ان أنقل تلك الرسالة بكل أمانة وإخلاص من كل موقع أكون فيه. انا أرى في هذا الدعم تكليف وليس تشريف، وأمل ان يوفقني الله في حمل هذه الأمانة لما فيه خير للنقب وأهله".

وأضاف ابن حميد: "سنعمل في المرحلة القادمة على فتح باب المفاوضات مع كافة الأحزاب العربية، لن نستثني أحدا، سنكون شركاء مع الجميع من أجل النقب والوسط العربي ككل. نحن في النقب نرفض أن نكون خارج المعادلة السياسية، حان الوقت لأن يكون للنقب تمثيل سياسي مؤثر كما كان المرحوم سعيد الخرومي يسعى دائما"

بيان صحفي

اجتماع تشاوري يتحول الى مهرجان حاشد نتج عنه تزكية سلمان ابن حميد ممثلا عن النقب لقيادة المرحلة السياسية القادمة

بحضور المئات من شيوخ وشخصيات قيادية وسياسيين ونشطاء جماهيريين من النقب، عقد اجتماع تشاوري في عسلوج من اجل بحث اخر التطورات السياسية في البلاد بعد حل الكنيست وتحديد موعد لإجراء انتخابات برلمانية، وكذلك التوصية على مرشح من النقب للمرحلة القادمة لقيادة المسيرة خلفا للمرحوم سعيد الخرومي الذي أفنى حياته في خدمة سكان النقب والقرى غير المعترف بها واهلها.

حيث قام المبادرون على هذا الاجتماع بفتح باب الترشح لكل من يرغب في ان يمثل النقب في انتخابات الكنيست القادمة من خلال القوائم العربية، حيث تمت تزكية الاخ سلمان ابن حميد مرشحا وممثلا عن النقب يحظى بدعم كافة العائلات والجماهير العربية في النقب، بعد عدم تقدم اي من الحضور لترشيح نفسه.

حيث أثنى المشاركون على هذا الاجتماع، مؤكدين على ضرورة توحيد النقب في هذه المرحلة الحساسة والسير خلف قيادة تتفق عليها كافة شرائح المجتمع في النقب لنقل معاناة الأهل هنا وتمثيلهم في البرلمان الإسرائيلي لنيل حقوقهم.

وقد تخلل اللقاء عدة مداخلات لكل من: الناشط السياسي يوسف الزيادين، حسين الرفاعية ، رئيس المجلس الإقليمي السابق، والناشط الجماهيري سلامه ابوعديسان، والمحامي يوسف الصانع، نائب رئيس مجلس اللقية سابقا، وعوده أبو عشيبة من قرية ام- متنان. بينوا من خلال مداخلتهم ضرورة توحيد الصف في المرحلة السياسية القادمة والعمل على إدخال ممثل او أكثر عن النقب في الكنيست لأهمية هذه المنطقة على الساحة السياسية الاسرائيلية.

وقد افرز الاجتماع التشاوري والذي تحول الى مهرجان حاشد، على تزكية بالأجماع ابن النقب، وقرية بير هداج، الاخ سلمان ابن حميد، المستشار الخاص للمرحوم سعيد الخرومي ليكون ممثلا عن اهالي النقب في قيادة المرحلة السياسية القادمة من خلال انتخابات للكنيست القريبة.

حسين الرفايعة، رئيس المجلس الاقليميللقرى غير المعترف بهاسابقاً، عقب على اختيار سلمان ابن حميد ممثلا للنقب قائلا: " سلمان ابن حميد أحد قادة النقب البارزين الذين عملوا وناضلوا من خلال عدة مواقع للدفاع عن الارض والإنسان ودعموا تطوير التعليم، الاعتراف بالقرى ومجالات حياتية اخرى من خلال عدة مناصب ترفعها. الأخ سلمان انسان متعلم ومحطاته النضالية المختلفة تثبت بأنه سيؤدي هذه الأمانة على أفضل وجه، وسيحقق بإذن الله إنجازات مشرفة لتثبيت الأهل في النقب على أراضيهم ونيل حقوقهم".

الأخ سلامة ابوعديسان، قال "ابن حميد ابن النقب، عاش آلامهم ومعاناتهم، كان سباقا في النضال السياسي والشعبي من اجل الاعتراف بالقرى غير المعترف بها، مستمدا قوته من الناس، هو قريب منهم ويعيش معاناتهم اليومية، هو رفيق الدرب للأخ المرحوم سعيد الخرومي، ناضلوا معا، وكان مستشاره الخاص، هو أفضل من يمثل النقب، نحن بحاجة لنكون موحدين حول قائد ليقود مسيرة النضال ولملئ الفراغ الذي خلفه سعيد الخرومي".

الناشط الجماهيري، عمر العوايظه، قال:" على مدار سنوات كان النقب مجرد عنوانا للحملات الانتخابية فقط، حتى جاء المرحوم سعيد الخرومي وقلب المعادلة، فأصبح النقب محور الحديث السياسي، نحن بحاجة لإعادة تجربة سعيد الخرومي، لن نكون مخزن اصوات لأي حزب لا يضع النقب في سلم اولوياته، سنكون موحدين خلف مرشح واحد، سندعمه لينقل معاناتنا ويسعى لتحقيق مطالبنا الشرعية والاساسية. نحن نرى بالأخ سلمان بن حميد المرشح الامثل لقيادة النقب في المرحلة القادمة في انتخابات الكنيست، على جميع الاحزاب العربية إعادة ترتيب اوراقها بما يخص النقب، اما ان نكون او لا نكون، المرحلة القادمة حساسة جدا، نحن بحاجة الى توحيد الصفوف من اجل التأثير الايجابي".

سلمان أبن حميد، قال: " أشكر جميع العائلات وأهلنا في النقب على هذا الدعم، نحن أمام مرحلة مفصلية، علينا ان نتوحد معا من اجل نقل معاناة الاهل في النقب في أروقة الكنيست، والنضال السياسي من أجل نيل الحقوق، النقب ما زال يعاني منذ ان غادر عالمنا صديقي ورفيق دربي المرحوم سعيد الخرومي، كان خير من يمثل النقب وينقل معاناتهم، لست بصدد ان املئ الفراغ الذي خلفه المرحوم سعيد الخرومي، ولكني سأحاول ان أنقل تلك الرسالة بكل أمانة وإخلاص من كل موقع أكون فيه. انا أرى في هذا الدعم تكليف وليس تشريف، وأمل ان يوفقني الله في حمل هذه الأمانة لما فيه خير للنقب وأهله".

وأضاف ابن حميد: "سنعمل في المرحلة القادمة على فتح باب المفاوضات مع كافة الأحزاب العربية، لن نستثني أحدا، سنكون شركاء مع الجميع من أجل النقب والوسط العربي ككل. نحن في النقب نرفض أن نكون خارج المعادلة السياسية، حان الوقت لأن يكون للنقب تمثيل سياسي مؤثر كما كان المرحوم سعيد الخرومي يسعى دائما"

بيان صحفي

اجتماع تشاوري يتحول الى مهرجان حاشد نتج عنه تزكية سلمان ابن حميد ممثلا عن النقب لقيادة المرحلة السياسية القادمة

بحضور المئات من شيوخ وشخصيات قيادية وسياسيين ونشطاء جماهيريين من النقب، عقد اجتماع تشاوري في عسلوج من اجل بحث اخر التطورات السياسية في البلاد بعد حل الكنيست وتحديد موعد لإجراء انتخابات برلمانية، وكذلك التوصية على مرشح من النقب للمرحلة القادمة لقيادة المسيرة خلفا للمرحوم سعيد الخرومي الذي أفنى حياته في خدمة سكان النقب والقرى غير المعترف بها واهلها.

حيث قام المبادرون على هذا الاجتماع بفتح باب الترشح لكل من يرغب في ان يمثل النقب في انتخابات الكنيست القادمة من خلال القوائم العربية، حيث تمت تزكية الاخ سلمان ابن حميد مرشحا وممثلا عن النقب يحظى بدعم كافة العائلات والجماهير العربية في النقب، بعد عدم تقدم اي من الحضور لترشيح نفسه.

حيث أثنى المشاركون على هذا الاجتماع، مؤكدين على ضرورة توحيد النقب في هذه المرحلة الحساسة والسير خلف قيادة تتفق عليها كافة شرائح المجتمع في النقب لنقل معاناة الأهل هنا وتمثيلهم في البرلمان الإسرائيلي لنيل حقوقهم.

وقد تخلل اللقاء عدة مداخلات لكل من: الناشط السياسي يوسف الزيادين، حسين الرفاعية ، رئيس المجلس الإقليمي السابق، والناشط الجماهيري سلامه ابوعديسان، والمحامي يوسف الصانع، نائب رئيس مجلس اللقية سابقا، وعوده أبو عشيبة من قرية ام- متنان. بينوا من خلال مداخلتهم ضرورة توحيد الصف في المرحلة السياسية القادمة والعمل على إدخال ممثل او أكثر عن النقب في الكنيست لأهمية هذه المنطقة على الساحة السياسية الاسرائيلية.

وقد افرز الاجتماع التشاوري والذي تحول الى مهرجان حاشد، على تزكية بالأجماع ابن النقب، وقرية بير هداج، الاخ سلمان ابن حميد، المستشار الخاص للمرحوم سعيد الخرومي ليكون ممثلا عن اهالي النقب في قيادة المرحلة السياسية القادمة من خلال انتخابات للكنيست القريبة.

حسين الرفايعة، رئيس المجلس الاقليميللقرى غير المعترف بهاسابقاً، عقب على اختيار سلمان ابن حميد ممثلا للنقب قائلا: " سلمان ابن حميد أحد قادة النقب البارزين الذين عملوا وناضلوا من خلال عدة مواقع للدفاع عن الارض والإنسان ودعموا تطوير التعليم، الاعتراف بالقرى ومجالات حياتية اخرى من خلال عدة مناصب ترفعها. الأخ سلمان انسان متعلم ومحطاته النضالية المختلفة تثبت بأنه سيؤدي هذه الأمانة على أفضل وجه، وسيحقق بإذن الله إنجازات مشرفة لتثبيت الأهل في النقب على أراضيهم ونيل حقوقهم".

الأخ سلامة ابوعديسان، قال "ابن حميد ابن النقب، عاش آلامهم ومعاناتهم، كان سباقا في النضال السياسي والشعبي من اجل الاعتراف بالقرى غير المعترف بها، مستمدا قوته من الناس، هو قريب منهم ويعيش معاناتهم اليومية، هو رفيق الدرب للأخ المرحوم سعيد الخرومي، ناضلوا معا، وكان مستشاره الخاص، هو أفضل من يمثل النقب، نحن بحاجة لنكون موحدين حول قائد ليقود مسيرة النضال ولملئ الفراغ الذي خلفه سعيد الخرومي".

الناشط الجماهيري، عمر العوايظه، قال:" على مدار سنوات كان النقب مجرد عنوانا للحملات الانتخابية فقط، حتى جاء المرحوم سعيد الخرومي وقلب المعادلة، فأصبح النقب محور الحديث السياسي، نحن بحاجة لإعادة تجربة سعيد الخرومي، لن نكون مخزن اصوات لأي حزب لا يضع النقب في سلم اولوياته، سنكون موحدين خلف مرشح واحد، سندعمه لينقل معاناتنا ويسعى لتحقيق مطالبنا الشرعية والاساسية. نحن نرى بالأخ سلمان بن حميد المرشح الامثل لقيادة النقب في المرحلة القادمة في انتخابات الكنيست، على جميع الاحزاب العربية إعادة ترتيب اوراقها بما يخص النقب، اما ان نكون او لا نكون، المرحلة القادمة حساسة جدا، نحن بحاجة الى توحيد الصفوف من اجل التأثير الايجابي".

سلمان أبن حميد، قال: " أشكر جميع العائلات وأهلنا في النقب على هذا الدعم، نحن أمام مرحلة مفصلية، علينا ان نتوحد معا من اجل نقل معاناة الاهل في النقب في أروقة الكنيست، والنضال السياسي من أجل نيل الحقوق، النقب ما زال يعاني منذ ان غادر عالمنا صديقي ورفيق دربي المرحوم سعيد الخرومي، كان خير من يمثل النقب وينقل معاناتهم، لست بصدد ان املئ الفراغ الذي خلفه المرحوم سعيد الخرومي، ولكني سأحاول ان أنقل تلك الرسالة بكل أمانة وإخلاص من كل موقع أكون فيه. انا أرى في هذا الدعم تكليف وليس تشريف، وأمل ان يوفقني الله في حمل هذه الأمانة لما فيه خير للنقب وأهله".

وأضاف ابن حميد: "سنعمل في المرحلة القادمة على فتح باب المفاوضات مع كافة الأحزاب العربية، لن نستثني أحدا، سنكون شركاء مع الجميع من أجل النقب والوسط العربي ككل. نحن في النقب نرفض أن نكون خارج المعادلة السياسية، حان الوقت لأن يكون للنقب تمثيل سياسي مؤثر كما كان المرحوم سعيد الخرومي يسعى دائما"

سلمان ابن حميد، المستشار الخاص للمرحوم سعيد الخرومي ليكون ممثلا عن اهالي النقب في قيادة المرحلة السياسية القادمة من خلال انتخابات للكنيست القريبة.
حسين الرفايعة، رئيس المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها سابقاً، عقب على اختيار سلمان ابن حميد ممثلا للنقب قائلا: " سلمان ابن حميد أحد قادة النقب البارزين الذين عملوا وناضلوا من خلال عدة مواقع للدفاع عن الارض والإنسان ودعموا تطوير التعليم، الاعتراف بالقرى ومجالات حياتية اخرى من خلال عدة مناصب ترفعها. الأخ سلمان انسان متعلم ومحطاته النضالية المختلفة تثبت بأنه سيؤدي هذه الأمانة على أفضل وجه، وسيحقق بإذن الله إنجازات مشرفة لتثبيت الأهل في النقب على أراضيهم ونيل حقوقهم".

سلامة ابوعديسان، قال "ابن حميد ابن النقب، عاش آلامهم ومعاناتهم، كان سباقا في النضال السياسي والشعبي من اجل الاعتراف بالقرى غير المعترف بها، مستمدا قوته من الناس، هو قريب منهم ويعيش معاناتهم اليومية، هو رفيق الدرب للأخ المرحوم سعيد الخرومي، ناضلوا معا، وكان مستشاره الخاص، هو أفضل من يمثل النقب، نحن بحاجة لنكون موحدين حول قائد ليقود مسيرة النضال ولملئ الفراغ الذي خلفه سعيد الخرومي".

الناشط الجماهيري، عمر العوايظه، قال:" على مدار سنوات كان النقب مجرد عنوانا للحملات الانتخابية فقط، حتى جاء المرحوم سعيد الخرومي وقلب المعادلة، فأصبح النقب محور الحديث السياسي، نحن بحاجة لإعادة تجربة سعيد الخرومي، لن نكون مخزن اصوات لأي حزب لا يضع النقب في سلم اولوياته، سنكون موحدين خلف مرشح واحد، سندعمه لينقل معاناتنا ويسعى لتحقيق مطالبنا الشرعية والاساسية. نحن نرى بالأخ سلمان بن حميد المرشح الامثل لقيادة النقب في المرحلة القادمة في انتخابات الكنيست، على جميع الاحزاب العربية إعادة ترتيب اوراقها بما يخص النقب، اما ان نكون او لا نكون، المرحلة القادمة حساسة جدا، نحن بحاجة الى توحيد الصفوف من اجل التأثير الايجابي".

سلمان أبن حميد، قال: " أشكر جميع العائلات وأهلنا في النقب على هذا الدعم، نحن أمام مرحلة مفصلية، علينا ان نتوحد معا من اجل نقل معاناة الاهل في النقب في أروقة الكنيست، والنضال السياسي من أجل نيل الحقوق، النقب ما زال يعاني منذ ان غادر عالمنا صديقي ورفيق دربي المرحوم سعيد الخرومي، كان خير من يمثل النقب وينقل معاناتهم، لست بصدد ان املئ الفراغ الذي خلفه المرحوم سعيد الخرومي، ولكني سأحاول ان أنقل تلك الرسالة بكل أمانة وإخلاص من كل موقع أكون فيه. انا أرى في هذا الدعم تكليف وليس تشريف، وأمل ان يوفقني الله في حمل هذه الأمانة لما فيه خير للنقب وأهله".

وأضاف ابن حميد: "سنعمل في المرحلة القادمة على فتح باب المفاوضات مع كافة الأحزاب العربية، لن نستثني أحدا، سنكون شركاء مع الجميع من أجل النقب والوسط العربي ككل. نحن في النقب نرفض أن نكون خارج المعادلة السياسية، حان الوقت لأن يكون للنقب تمثيل سياسي مؤثر كما كان المرحوم سعيد الخرومي يسعى دائما".