الإثنين: 28/11/2022

مثقفون وكتاب يوقعون بيانا حول التطبيع الثقافي

نشر بتاريخ: 03/11/2022 ( آخر تحديث: 03/11/2022 الساعة: 13:41 )
مثقفون وكتاب يوقعون بيانا حول التطبيع الثقافي

رام الله- معا- أصدر مثقفون وكتاب بيانا حول التطبيع الثقافي، مؤكدين أن المثقف الفلسطيني في حالة اشتباك فكري دائم، طالما أن الاحتلال باق على أرضنا، ولا يعترف بحقوق شعبنا التاريخية.
وأكدوا: موقفنا ثابت وموحد ضد كل أشكال التطبيع، وعلى رأسها التطبيع الثقافي، وضد محاولات اختراق الثقافة الفلسطينية من خلال إحداث ثغرات تتعارض مع مواقف المقاطعة لذلك.
ورفضوا التعامل مع أيّ مؤسسة إسرائيلية ثقافية، لا تؤمن بحقوقهم المشروعة والعادلة.
كما رفضوا محاولات اختراق الثقافة الفلسطينية؛ سواء بإقحام أسماء مثقفينا في أعمال وإصدارات عبرية، أو من خلال أسرلة الثقافة الوطنية، ومحاولة التطهير الفكري الفلسطيني، والنيل من حركتنا الثقافية الفلسطينية.
وأكدوا حقَّ ترجمة الأعمال الفكرية والأدبية الفلسطينية إلى أي لغة عالمية، وأيضا من العبرية واليها؛ شرط أن لا تتجاوز إلى التطبيع الثقافي وفق المعايير الموضوعة وطنيًّا.
وطالبوا المؤسسة الوطنية الفلسطينية الرسمية باستحداث مراكز للترجمة باللغات الإنجليزية والفرنسية والعبرية؛ لتصل أعمالهم الأدبية والفكرية والثقافية والتاريخية إلى أكبر جمهور ممكن، بما فيها الإمبريالية العالمية.
كما طالبوا بعقد ورشة مفتوحة تضم المثقفين والكتاب، خاصة بالتطبيع الثقافي، ومراجعة المعايير الخاصة بهذا البند؛ لتوضيحه جليًّا دون لبسٍ، من خلال خلق خطوط عريضة وواضحة، لمنع أيّ محاولة لتجاوزها والالتفاف عليها، وكي لا تبقى في متناول الرأي العام دون محدداتٍ؛ منعًا لأيّ لغط في الشارع الفلسطيني.
وأكدوا أن محاولة اختراق الحالة الثقافية الفلسطينية من خلال التماشي مع طريق التطبيع؛ تشكل ذريعة لجهات أخرى عربية للإقدام على هذه الخطوة بمبررات سياسية؛ لإحداث ثغرة من خلال هذا التوجه، وهو مرفوض تمامًا، مؤكدين عدم تغيير خارطة الفعل الثقافي الفلسطيني التي تشمل كل فلسطين؛ من أم الرشراش، مرورًا برفح، حتى رأس الناقورة، وهذا حق سنّه القانون الدولي، ويتطابق مع قرار ١٩٤ الذي يقضي بحقوق الفلسطينيين وعودتهم لأراضيهم التاريخية.
وطالبوا المؤسسات الثقافية الرسمية بأن تلاحق قانونيًّا أي جهات إسرائيلية تعبث بالملكية الفكرية الفلسطينية للأفراد والمؤسسات، وذلك يكون بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية المعنية بذلك.
ووقع على البيان كل من: يحيى يخلف، جميل السلحوت، سامي مهنا، ابراهيم جوهر، عمر حمش، حسام ابو النصر، طلال ابو شاويش، نسب حسين، طلعت قديح، رانيا حاتم، كفاح عواد، سائد سويركي، عون ابو صفية، عمر اللوح، ناهض زقوت، ماجد ابو غوش، سلطان مي، عبد الغني سلامة، ابتسام خالد ، عبد القادر فارس، ناصر رباح، كفاح الغصين، محمد الدلة، نهيل مهنا، بسام الحاج، سما حسن، امين دراوشة، سعيد ابو غزة، سماح خليفة، شجاع الصفدي، محمود فطافطة، محمود عساف، احمد الدبش (مع تحفظ بند ٩)، محمد نصار (مع تحفظ بند٥)، نيقولا عقل، نجوى غانم، ضرغام فارس، بهاء رحال، كوثر النيرب، هند جودة، يسري درويش، ندى ابو شاويش، يسرا الخطيب، محمد عكشية، همام الخالدي، دنيا الامل اسماعيل، امل تحسين ابو عاصي.