الإثنين: 06/02/2023 بتوقيت القدس الشريف

"جباية الشيكل تدخل جيز التنفيذ".. كيف رد الجمهور؟

نشر بتاريخ: 24/01/2023 ( آخر تحديث: 25/01/2023 الساعة: 09:29 )
"جباية الشيكل تدخل جيز التنفيذ".. كيف رد الجمهور؟

بيت لحم- خاص معا- قوبل قرار الرئيس الذي ينص على جباية شيكل شهري من مشتركي خدمات الاتصالات، بالرفض من قبل المشتركين والذي يقدر بحوال نصف مليون مشترك.

وسادت موجة غضب واستنكار، وحالة من الاستياء والجدل بعد ان أرسلت شركتا الاتصالات الخلوية "جوال" و"أوريدو" لمشتركيها امس رسالة مفادها: "التزامًا بقرار الرئيس عباس، سيُضاف شيكل واحد على فاتورتكم شهريًا ولمدة 12 شهرًا ضمن مبادرة لدعم القدس".



"بتحاسبونا بالأغورة .. ما تخصموا مني شيكل"! بعد تزويده برسالة عبر الهاتف.. قام مواطن بالاتصال على الشركة المزودة للخدمة وطلب منهم عدم خصم شيكل على فاتورته وإلا سيقوم بفصل الخط!.

في حين، رأى الناشط منذر ارشيد ان الامر لا يحتاج الى قرار رئاسي فمن وجهة نظره انه ليس اعلان حرب ولا حداد رسمي ولا تشكيل حكومة... فلو صرخ رجل في السوق قائلا: يا ناس هبوا لمساعدة اخوانكم في بيت المقدس لندعم صمودهم ولجُمع أكثر مما يجمعه الشيكل على مدى شهر، فالقدس والأقصى جوهرة تاج رؤوسنا وأغلى من كل الأموال".

وتساءل المستشار وائل الحزام والدكتور الصحفي خالد الفقيه لماذا لا يتم الخصم من أرباح الشركة المقدرة ب 100 مليون دينار أردني سنويا؟

وفي السياق تساءل المواطن باسل الشرباتي لماذا لا يتم اقتطاعها من الكماليات والسفريات والسفارات؟

أما المواطن عواد شرف فتساءل هل سيتم خصم الشيكل من فاتورة الفلسطيني الذي يحمل شريحة اسرائيلية؟

وتساءل المواطن عنان طاهر هل يحق للرئيس اجبار المواطن على دفع الشيكل؟

أما نصر الله نصار قال:" حتى لا تتكرر سرقة الاموال مثل اموال مستشفى خالد الحسن، أعلن عدم موافقتي لخصم الشيكل من حسابي كمشترك في شركة أوريدو والذي أضيف برسالتكم اليوم، وأعتبر الخصم محاولة نصب واستغلال من جهتكم وسأطالب بحقي القانوني لأسباب عديدة".

فيما علّق المواطن عواد ظاهر قائلا:" المفروض الكل يرفض لان الفكرة فاشلة والسرقة غير منطقية".

أما المواطن المقدسي ابراهيم عويسات فأرفق صورة قائلا:" قرية جبل المكبر في الشمال السوري بتبرع سخي من عشائر السواحرة في القدس .. أهل القدس مش بحاجة دعم احنا اللي بندعم الناس".

وأكد وجدي عزيز أن القدس لا تحتاج شواقل بل مواقف وقرارات.

وقال المواطن صهيب صوافطة إن التبرع لا يكون بالغصب والاجبار إنما اختياريا.

فيما قالت المواطنة مي غانم:" زودوا الرواتب واخصموا الشيكل".

وتساءلت المواطنة أم قدورة البرغوثي: "أين القانونيين لافهام الشركات أن الذي يفعلونه مخالف للقانون".

فيما علّقت المواطنة هبة الخاروف قائلة" الغني يعيش على أكتاف الفقراء".

ووصف المواطن صالح الفالوجي عبر حسابه على "فيسبوك" تصرف الشركات "بالمستفز".