الإثنين: 15/04/2024 بتوقيت القدس الشريف

عن عملية القدس- إعلام إسرائيلي: هذا ما كنا نخشاه

نشر بتاريخ: 28/01/2023 ( آخر تحديث: 28/01/2023 الساعة: 06:58 )
عن عملية القدس- إعلام إسرائيلي: هذا ما كنا نخشاه

تل ابيب- معا- أدّت الأخبار المتواترة عن عملية القدس وأرقام القتلى والجرحى من المستوطنين الإسرائيليين، والتي وقعت مساء الجمعة، إلى إصابة وسائل الإعلام الإسرائيلي بحالة من الهلع والصدمة.

وتناقلت مواقع الاحتلال الإخبارية وصحفه، الأخبار تباعاً عن وصول عدد القتلى الإسرائيليين إلى 7 حتى الآن، في وقت تتحدث الدوائر الطبية للاحتلال عن وجود إصابات إضافية، بينها ما لا يقلّ عن حالتين ميؤوس منهما.

وأشارت "القناة الـ13" الإسرائيلية إلى "احترافية منفّذ العملية"، لافتة إلى أنّ "منفذ الهجوم أطلق الطلقة وراء الأخرى، وأصاب بصورة دقيقة. وعلى ما يبدو، لديه خبرة في الإصابة".

وأضافت "القناة الـ13" أنّ "نتائج العملية في القدس الليلة فظيعة وقاسية"، كاشفةً أنّ "منفذ الهجوم على الكنيس استمرّ في إطلاق النار إلى أن تمّ تحييده"، وأنّ "المهاجم نفّذ العملية بمسدس".

كما لفت مراسل القناة إلى أنّه "تمّ تنفيذ هذا الهجوم من تحت أنف الشاباك في القدس".

من جهته، قال مراسل الشؤون العسكرية في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يوسي يهوشع، عبر "تويتر"، إنّ "هجوماً قاسياً وقع هذا المساء في القدس".

ولفت إلى أنّه "كما أشرنا بالأمس، كان يوجد قلق في المؤسسة الأمنية من حدث كهذا في القدس أو الضفة الغربية بعد عملية جنين. وهذا أول اختبار مهم للحكومة، وليس ما حدث في جنين أو إطلاق النار من غزة".

بدوره، أكد المراسل العسكري لـ "يديعوت احرونوت" أنّ "المؤسسة الأمنية كانت على علم بأن إطلاق الصواريخ من غزة كان مجرّد ردّ رمزي، لأنّ حماس تريد إشعال الأوضاع في الضفة والقدس".

وأضاف أن "الأنظار في الحقيقة كانت متجهة إلى القدس وإسرائيل (الأراضي المحتلّة عام 1948)، لكن من الصعب للغاية إحباط هجوم من جانب فلسطيني يحمل هوية زرقاء".

وأوضحت مراسلة "القناة الـ12" الإسرائيلية أنّه "تمّ تنفيذ العملية بعد انتهاء الصلاة داخل كنيس إسرائيلي، وتجمُّع المستوطنين خارجه"، مشيرة إلى أنّ "منفذ العملية يحمل هوية زرقاء"، الأمر الذي يعني أنه فعلاً من فلسطينيي القدس المحتلة.

وقالت إن العملية "مؤلمة بصورة كبيرة"، وطالبت باعتقال وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، فوراً، وقالت: "لقد فتح علينا عش الدبابير".

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية متعددة عن تخوّف في الأوساط الأمنية ولدى المستوطنين من وقوع عمليات أخرى هذه الليلة، مؤكدة "نَشْرَ عشرات من قوات الشرطة في المنطقة التي شهدت الهجوم، وتمشيطها بحثاً عن مشتبه فيهم".