الخميس: 22/02/2024 بتوقيت القدس الشريف

صحيفة: الصين على خط الوساطة بين السعودية وإيران

نشر بتاريخ: 07/02/2023 ( آخر تحديث: 08/02/2023 الساعة: 09:56 )
صحيفة: الصين على خط الوساطة بين السعودية وإيران

بيت لحم- معا- ذكرت صحيفة كويتية، الاثنين، أن الصين دخلت على خط الوساطة لإعادة العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإيران.

وبحسب ما قالت صحيفة "الجريدة" فقد كشف "مصدر رفيع المستوى" في وزارة الخارجية الإيرانية -لم تسمه- عن أن "الصين بدأت تقوم بمساعٍ وتحركات دبلوماسية على خط الوساطة بين إيران والسعودية، جوهرها مبادرة من مرحلتين".

ووفق المصدر، كان الرئيس الصيني شي جين بينغ أثار هذه المبادرة خلال زيارته، مطلع ديسمبر الماضي، للرياض، ونالت موافقة خليجية مبدئية.

وأفاد المصدر بأن التحركات الصينية تهدف، في مرحلتها الأولى، إلى تهيئة الأرضية لعقد لقاء بين وزيري خارجية إيران والسعودية.

أما المرحلة الثانية فتقوم فيها بكين بدعوة باقي دول مجلس التعاون الخليجي إلى قمة خليجية إيرانية في الصين، بعد التوصل إلى صيغة تفاهم بين طهران والرياض.

وأشار إلى أن بكين عبّرت عن رغبتها في وضع هذه المبادرة على جدول أعمال الزيارة المرتقبة للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي للعاصمة الصينية، في الأسبوعين المقبلين.

تحضير مسبق

وأضاف المصدر أن مساعد وزير الخارجية الإيراني، كبير المفاوضين النوويين علي باقري كني، سيستمع لرأي الصين بهذا الخصوص خلال زيارته لبكين في اليومين المقبلين للتحضير لجدول أعمال زيارة رئيسي.

وأوضح أن كني سيثير خلال الزيارة إمكانية أن تؤدي الصين دوراً أكبر في المفاوضات النووية، خصوصاً أن مندوبي الدول الغربية قطعوا كل اتصالاتهم مع المندوبين الروس الذين كانوا يؤدون سابقاً دوراً حيوياً في المفاوضات.

وقال إن كني سيبلغ المسؤولين الصينيين الذين سيلتقيهم أن طهران مستعدة لقبول أي وساطة أو دور صيني دون أي شروط مسبقة، مع تجديد رفضه للبيانات الختامية التي صدرت عن قمم الرياض العربية الصينية، ووقع الرئيس الصيني نفسه عليها.

وأهم هذه البيانات ما يتعلق بدعم بكين لحل سلمي تفاوضي لقضية الجزر الثلاث المتنازع عليها مع الإمارات، واعتبارها أن البرنامج النووي والصاروخي الإيراني ودعم طهران لحلفائها في اليمن والعراق ولبنان وغيرها أنشطة مزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة.

وحسب المصدر، سيشير باقري كني إلى أنه إذا ما كانت الصين فعلاً تريد أن تؤدي دور الوساطة فعليها تصحيح المواقف الصادرة عنها في قمم الرياض.

وشهدت الأشهر الماضية لغة دبلوماسية أقرب للتصالح من جهة المسؤولين الإيرانيين مع السعودية.

وقبلت طهران طلب الرياض إجراء اجتماع مباشر، وأعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، في 23 يوليو 2022، نية بلاده استضافة لقاء علني بين وزيري خارجية السعودية وإيران "خلال وقت قريب".

وانقطعت العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين، مطلع يناير 2016، عقب اقتحام سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد من قبل محتجين.