السبت: 24/02/2024 بتوقيت القدس الشريف

دعوات إسرائيلية إلى التظاهر غداً من أجل إلغاء زيارة نتنياهو

نشر بتاريخ: 14/03/2023 ( آخر تحديث: 14/03/2023 الساعة: 23:08 )
دعوات إسرائيلية إلى التظاهر غداً من أجل إلغاء زيارة نتنياهو

تل ابيب- معا- ذكرت وسائل إعلام أن هناك دعوات لتظاهرات ضخمة غداً قرب مطار بن غوريون بالمركبات لعرقلة مغادرة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وزوجته سارة باتجاه برلين ولندن.

وفي السياق، قالت قناة الميادين إن قرابة ألف أكاديمي إسرائيلي يناشدون سفيري ألمانيا وبريطانيا العمل على إلغاء زيارة نتنياهو إلى بلديهما.

يأتي ذلك في وقت قال عضو الكنيست ورئيس أركان الاحتلال السابق، غادي آيزنكوت، إن "إسرائيل" موجودة الآن في إحدى أخطر الفترات الأمنية منذ حرب "يوم الغفران"، في إشارة إلى حرب أكتوبر 1973.

وفي السياق، أفادت "القناة السابعة" الإسرائيلية بأن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، هاجم في مقابلة إذاعية الحكومة، قائلاً إن "إسرائيل" في أزمة تشريعية–اقتصادية، و"معزولة" في العالم.

هذه التصريحات الإسرائيلية تأتي في وقت، أقرّ كنيست الاحتلال الإسرائيلي، في قراءة أولى بند "الاستثناء"، وهو أحد أكثر البنود الخلافية في إطار تعديل النظام القضائي الذي تنقسم "إسرائيل" بشأنه.

ويقضي مشروع التعديلات على "قانون أساس: الحكومة"، والذي أقرّ في قراءة أولى، بمنع المستشارة القضائية للحكومة، من الإعلان عن تعذر رئيس الحكومة عن القيام بمهامه، وتنحيته من منصبه.

وفي سياق احتجاجاتهم المُستمرة على التعديلات القضائيّة، قطع عددٌ من المُستوطنين الطرق المؤدية إلى الوزارات الحكومية في القدس المحتلّة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ ناشطين قطعوا الطريق المؤدية إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، صباح اليوم، رفضاً لخطة نتنياهو.

وبشكلٍ عام، فإنّ مشروع التعديلات القضائية بصيغته الحالية، سيحدّ بشكلٍ كبير من صلاحيات المحكمة العليا، ويمنح تحالف الغالبية السياسية سلطة تعيين القضاة.

ودعا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الخميس الماضي، إلى وقف العملية التشريعية الحالية، واصفاً المشروع الحالي بأنّه "تهديدٌ لأسس الديموقراطية".

ومنذ تقديم مشروع القانون، في بداية كانون الثاني/يناير، من جانب الحكومة التي شكّلها نتنياهو في نهاية كانون الأول/ديسمبر الماضي، خرجت احتجاجات واسعة اتسعت رقعتها الجغرافية بصورةٍ كبيرة خلال الأسبوع الماضي، وصولاً إلى تنظيم احتجاجات، فيما يقارب 100 موقع وشارع وساحة في فلسطين المحتلة.